التطبيع مع الاحتلال يهدد أمن واستقرار الأردن

الإثنين ٠٧ مارس ٢٠١٦
٠٧:٢٩ بتوقيت غرينتش
التطبيع مع الاحتلال يهدد أمن واستقرار الأردن أكد مشاركون بملتقى وطني لمقاومة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، عقد في العاصمة الأردنية عمان، أن "التطبيع يهدد أمن واستقرار الأردن"، مشددين على أن الشعب الأردني "يرفض التطبيع مع العدو الصهيوني".

وافاد موقع المركز الفلسطيني للاعلام ان رئيس اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع أحمد العرموطي، قال في افتتاح الملتقى بمجمع النقابات أمس الاول السبت، إن الملتقى يهدف إلى تفعيل مقاومة التطبيع، وبحث عدة قضايا ومحاور أساسية، تتعلق بالجانب السياسي والاقتصادي والثقافي؛ "من أجل بذل المزيد من الجهد ووضع الخطط اللازمة لمواجهة التطبيع ومخاطره على الأردن وأمنه واستقراره".

وأضاف أن اللجنة "تتطلع إلى مشاركة كافة المواطنين في نشاطات مقاومة التطبيع، وتفعيل اللجان الفرعية، وإقامة المزيد من النشاطات التي تعكس موقف الشعب العربي الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني؛ لأن التطبيع معه يمثل اعترافاً بشرعية احتلاله لفلسطين، واعتباره كياناً طبيعياً في المنطقة".

وأشار العرموطي إلى أن الكيان الصهيوني يستهدف البلدان العربية وحاضر العرب ومستقبلهم، وإنه "كيان استعماري استيطاني توسعي لا يستهدف فلسطين وحدها".

وأكد أن "المطبعين مع الكيان الصهيوني هم نسبة ضئيلة، لا تعبر عن موقف الشعب العربي"، وقال "هم ممن فضلوا مصالحهم المادية على مصلحة الوطن والأمة، وإن كل عمل تطبيعي يؤثر سلبا على الوطن والشعب".

ولفت العرموطي إلى الحملة الوطنية التي تقودها مدينة الكرك، تحت عنوان "مدينة الكرك خالية من البضائع الصهيونية".

وعدّ أن الانتفاضة، التي يخوضها الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، "تؤكد للعالم أن فلسطين من البحر إلى النهر أرض عربية، ستعود لأهلها مهما طال زمن الاحتلال".

من جانبه، قال نقيب المحامين سمير خرفان، إنه على الرغم من الواقع العربي المرير، وما يمارسه الاحتلال الصهيوني من غطرسة مدعوما من بعض القوى العربية والمواقف المتخاذلة، "إلا أن علينا كشعوب عربية أن نعمل على مقاومة التطبيع والمطبعين والمتعاونين مع هذا العدو".

وأضاف أن النقابات المهنية "تدعم كافة أشكال المقاومة المسلحة والسياسية والاقتصادية للاحتلال، لأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، كما أن سلاح مقاطعة منتجات الاحتلال كان له آثار كبيرة على اقتصاد العدو الصهيوني".

وأشاد خرفان بالتضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني في حرب السكاكين، التي يخوضها بوجه الاحتلال، والذي أصيب بالذعر من ذلك السلاح البسيط.

من جهته، عدّ الرئيس السابق للجنة القيادي بالحركة الإسلامية حمزة منصور، أن التطبيع أخطر من الاحتلال؛ "لأنه احتلال للعقول وكسر للحواجز مع عدو يحمل مشروعاً استيطانياً توسعياً وإحلالياً يستهدف الأمة كلها".

وقال رئيس بلدية الكرك محمد المعايطة إن "الصهاينة يعدّون الضفة الشرقية جزءًا من وطنهم القومي، وإنه من الواجب القيام بحملات لنشر الوعي وتحصين المواطن من المخططات الصهيونية، وليس أقل من القيام بحملات مقاومة التطبيع معه"، عادًّا أن التطبيع "يهدد أمن واستقرار المملكة، في ظل وجود مخططات صهيونية تستهدف الأمة العربية".

112

0% ...

آخرالاخبار

بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


بزشكيان: نهجنا قائم على الوحدة الوطنية والإخاء الإسلامي


المرصد السوري: وفد رفيع المستوى من قسد يصل إلى دمشق برئاسة القائد العام مظلوم عبدي


بحرية حرس الثورة: أمن مضيق هرمز يعتمد على قرارات طهران


مجلس نواب العراق يؤجل انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة