عاجل:

معصوم: البيشمركة والحشد الشعبي يشاركون بتحرير الموصل

الأربعاء ١٦ مارس ٢٠١٦
٠٣:٠٦ بتوقيت غرينتش
معصوم: البيشمركة والحشد الشعبي يشاركون بتحرير الموصل اكد الرئيس العراقي فؤاد معصوم مشاركة قوات البيشمركة والحشد الشعبي في عمليات تحرير الموصل دون دخولها المدينة، مشددا ان الحشد الشعبي هو قرار عراقي ونحن مسؤولون عن امورنا، وندد بإقحام الحشد الشعبي في مشاكل دولية، معتبرا الاتهامات التي وجهت اليه بانها اختلافات سياسية.

وقال معصوم في لقاء مع وكالة (ارنا) نشرته على موقعها: ان 'الاتهامات التي وجهت الى الحشد الشعبي اصلها اختلافات سياسية وكل دولة تنظر الى مصالحها من هذه الزاوية، بالنسبة للحشد الشعبي هم مجموعة تشكلت بناء على دعوة من آية الله السيد السيستاني، وقاتلوا "داعش" وقدموا شهداء كثيرين وهم تابعون الي القيادة العامة للقوات المسلحة، عندما ينتهي "داعش" وتستقر الاوضاع في العراق، فقسم من الحشد الشعبي المؤهلين للخدمة العسكرية او الخدمة الامنية، المفروض ان يقبلوا في هذه المؤسسات لانهم قدموا التضحيات، واما بالنسبة للاخرين يمكن ان يكون لهم راتب تقاعدي'.

واكد أنه 'لايجوز ان يقحم اسم الحشد الشعبي في مشاكل اخرى بين الدول، هذا قرار عراقي ونحن مسؤولون عن امورنا، ربما هناك ملاحظات عن بعض التصرفات الشخصية، ولكن هذه التصرفات في مثل هذه الحالات طبيعية، وممكن ان تكون في جميع التشكيلات المشابهة وحتى في الجيش العراقي ايضا تكون عندهم مخالفات، اما بالنسبة للحشد الشعبي فهو حاجة عراقية ملحة ولكن ليس بصفة دائمة'.

واضاف معصوم: نحن 'في داخل العراق ليس لدينا مشكلة، ولكن هناك بعض الحساسيات حتى بالنسبة للموصل الأكراد البيشمركة يشتركون ولكن لايدخلون مدينة الموصل، لان دخول الموصل قد يكون فيه بعض التصرفات الخاطئة واي تصرف خاطئ سوف يقولون ان الأكراد قاموا بذلك، يتهمون الأكراد لانه توجد حساسيات سابقة، وهكذا الحال مع الحشد الشعبي البيشمركة والحشد الشعبي يشاركون في القتال لتحرير الموصل ولكن لايدخلون مدينة الموصل لوجود هذه الحساسية'.

وحول الاوضاع السياسية الراهنة التي يشهدها العراق قال الرئيس العراقي: نحن 'عندنا اجتماع الرئاسات الثلاثة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان وكذلك رئيس مجلس القضاء نلتقي بشكل مستمر وعقدنا حتى الان عدة اجتماعات مع زعماء الكتل السياسية، وفي الجلسة الاخيرة كانت هناك اختلافات في وجهات النظر، وقلت انا طالما القوائم الانتخابية او الكتل الانتخابية كانت مبنية على اساس طائفي او قومي فحال العراق سيبقي هكذا، طالما هذه الكتل تشكل على اساس مذهبي وطائفي او على اساس قومي، فلا يمكن الخروج من هذه الازمات، كل طرف يستغل المذهب او القومية في مواجهة الاخر، فلذا لابد ان نعود الى المواطنة، يعني الكتل السياسية لابد ان تتشكل على اساس الانتماء الوطني، يعني الكتلة فيها عرب وكرد وتركمان ومسيحيون ومسلمون وايزديون والجميع'.

واشار الى ان 'الكتل السياسية وعندما تتشكل وليس فيها طابعا عاما شيعيا او سنيا او كرديا، آنذاك ممكن ان نخرج من هذه المشاكل، الان هناك تجاوب مع وجهات النظر هذه، التظاهرات التي حدثت والنداءات التي تطالب ان لاتكون الاحزاب والكتل كمحاصصة، هذه خطوة اولى نحو التحول الى فكرة المواطنة، والا فالوضع الحالي يبقى على ماهو عليه الان'.

وانتقد معصوم حالة الهدر للمال العام التي شهدها العراق، قائلا: 'خلال الفترة من 2004 الى الان الحكومة العراقية والكتل السياسية لم تقدم نموذجا يخدم العراق بشكل اساسي، كل هذه المبالغ اين ذهبت، انتم شاهدتم النجف، هل من المعقول ان تكون النجف الاشرف بهذا الوضع وهي العاصمة الروحية للعالم الشيعي، وكذلك الحال في كربلاء المقدسة، وايضا في العاصمة بغداد، لايمكن ان يستمر الوضع هكذا'.

واشار الى انه 'لابد من العودة الى التفكير في ان تكون الكتل السياسية مبنية على اساس المواطنة، وهذه فكرة عندي فمن يؤيدون هذه الفكرة ليبقوا، يبقوا بغض النظر ان يكونوا اسلاميون او علمانيون او مسيحيون، الشرط هو ان يتقبلوا الفكر الاخر، فلماذا يكون هناك عداء بين المسلم والمسيحي او بين السني والشيعي، لماذا؟ الشيعي والسني هما مسلمان ولا يختلفون في اركان الاسلام ولا يختلفون حتى في الامور الفقهية، اذا لماذا يختلفون؟ يوجد اناس قديما وحديثا ارادوا استغلال اسم الدين او اسم الطائفة لتحقيق مآربهم'.

وفي معرض رده على سؤال مراسل "ارنا" حول تقسيم العراق وتجزأته، اكد معصوم: ان 'تجزئة العراق لن تحدث في حالة الاستقرار، ولكنها ستحدث في حال استمرار الفوضى والصراعات، وفي ظل هذه الفوضى والصراعات من الممكن ان تحدث التجزئة، والتجزئة هنا ليست بمعنى انشاء دولة، وانما كل واحد يستولي على منطقة ويجلس فيها مثل الامارة، فمثلا السنة الى الان يقال انهم يريدون سنيستان.. ولكن السنة هم لايقبلون بالفيدرالية وهم يريدون حكومة مركزية، فمن لا يرضى بالفيدرالية كيف يرضى بالاستقلال؟ ناهيك عن طبيعة هذا الاستقلال كيف يكون، ولماذا العراق بالذات يكون فيه هذا الاستقلال؟'.

مضيفا: 'اما بالنسبة للأكراد فهم تاريخيا ومنذ معاهدة سايكسبيكو والى الان يطالبون بان تكون لهم دولة، ولكن هل من الممكن الان تشكيل دولة؟ وهل هناك مشروع تاسيس دولة؟.. اعني دولة المشروع، وهذا يعني الخطوات العملية التي تؤدي الى هذه النتيجة.. الان لا توجد، ولكن هذه الدولة هل تقام على ثلاثة محافظات في العراق؟... الى الان هذا الموضوع لم يطرح نهائيا'.

3ـ 4

0% ...

آخرالاخبار

سعيد صلح‌ميرزائي، عضو مجلس خبراء القيادة: إن الحضور المليوني في مراسم التشييع يُعدّ بمثابة استعراض شعبي ضخم، يحمل رسالة ردع واضحة للأعداء


قيادة عمليات الفرات الأوسط للحشد الشعبي تؤكد الجاهزية العالية لتأمين مراسم تشييع الإمام الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي


الأمين العام لجامعة الدول العربية: نسف الاحتلال حياً كاملاً في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان استمرار لسلوك "إسرائيل" البربري والوحشي


أبو آلاء الولائي: الإمام خامنئي وقف إلى جانب العراق وشعبه في أصعب الظروف.


الصحة الفلسطينية: استشهاد طفل وإصابة 2 برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم قلنديا شمال القدس


قاليباف:أنصار الله وقفوا دائماً إلى جانب المقاومة ودافعوا في كل الأوقات العصيبة عن غزة ولبنان وفلسطين


قاليباف خلال لقائه مع مساعد الرئيس اليمني محمد النعيمي: إيران وجبهة المقاومة وقفتا في مواجهة أميركا و"إسرائيل"


القناة 13 الإسرائيلية عن مصادر: نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا لإقرار نقاط انسحاب من المناطق التجريبية بجنوب لبنان


10 محافظات عراقية تعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الأربعاء تزامنا مع تشييع القائد الشهيد السيد الخامنئي في العراق وهي بغداد، النجف، كربلاء ، بابل، ذي قار، البصرة، ميسان، واسط، مثنى، والديوانية.


مجلس تنسيق الدعاية الاسلامية: ستبدأ مراسم تشييع الجثمان الطاهر للقائد الشهيد غدا الاثنين 6 تموز/يوليو عند الساعة الـ6 صباحا في طهران


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى