كمالوندي يرد على مزاعم صحيفة وول ستريت حول النووي

الثلاثاء ٢١ يونيو ٢٠١٦
٠٨:٥٩ بتوقيت غرينتش
كمالوندي يرد على مزاعم صحيفة وول ستريت حول النووي قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية في ايران بهروز كمالوندي في معرض رده على مزاعم صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية التي ادعت بان ايران كانت تعمل على برنامج نووي عسكري، ان هذه المزاعم ناتجة عن الاحباط لدى الاعلام الاميركي ولا تستحق المناقشة.

وقال كمالوندي في تصريح للتلفزيون الايراني مساء الاثنين ان هذه المزاعم تندرج في اطار الاجواء التي يسعى الاعلام الاميركي انتاجه فيما يخص القضية النووية الايرانية، وهي مزاعم فارغة ورائها اغراض واهداف سياسية، مشيرا الى انه ومنذ البداية كانت قضية البعد العسكري للبرنامج النووي الايراني الـ (بي ام دي) ذات طابع سياسي لا مهني.

وأضاف كمالوندي ان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومساعده قد تفقدا منشأة بارتشين ( جنوب شرق طهران ) وتم اخذ عينات من هناك وتم اخضاع هذه العينات للفحص والتحليل وعلى اساسها قامت الوكالة الدولية باصدار تقرير حول الامر ورفعه الى مجلس حكام الوكالة الذي اعلن في المحصلة غلق ملف قضية البعد العسكري للبرنامج النووي الايراني الـ (بي ام دي).

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية قد زعمت نقلا عن مسؤولين اميركيين بان العينات التي تم اخذها العام الماضي من موقع بارتشين الذي يقع جنوب شرق العاصمة الايرانية طهران قد اظهرت وجود مادة اليورانيوم ما يعني بان البرنامج النووي الايراني كان له بعد عسكري يهدف الى انتاج السلاح النووي وهو ما يتناقض وتصريحات المسؤولين الايرانيين، بحسب زعمها.

112-4

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي:لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل لأنه شأن دفاعي


عراقجي: القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


ما علاقة الحكة بأمراض الكبد؟


مجاعة تضرب دارفور وكردفان، والأمم المتحدة تحذر من اتساع الكارثة


عراقجي: احتمال الحرب موجود دائما ونحن مستعدون لذلك ومن أجل الحيلولة دون وقوع الحرب


عراقجي: لا موعد محددا حاليا لجولة ثانية من المفاوضات لكننا وواشنطن نعتقد أنها يجب أن تعقد قريبا


اليمنيون يتظاهرون ضد الغطرسة الأمريكية في غزة ودعما لإيران ولبنان


6 شباط 1979: مظاهرات حاشدة في ايران دعما لحكومة بازركان


ترحيب إقليمي ودولي بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية


عراقجي : القضية النووية الإيرانية لن تحل إلا عبر المفاوضات فقط