وأوضحت المصادر أن كاميرات المراقبة داخل منزل سيف الإسلام في مدينة الزنتان كانت تعمل بشكل طبيعي، وأظهرت انسحاب الحراسة من مقر الإقامة قبل ساعة ونصف الساعة من تنفيذ العملية، مشيرة إلى أن الهاتف الشخصي للقذافي عُثر عليه لاحقاً بحوزة مرافقه أحمد العجمي العتري، دون تفسير واضح حتى الآن لأسباب ذلك.
وأكدت اللجنة أن الكاميرات كانت مرتبطة بهاتف شخص يقيم خارج الزنتان ويُعد مقربًا من سيف الإسلام، وهو ما يخضع حالياً لفحص دقيق وتحقيق معمق لكشف الملابسات الكاملة للجريمة.
يأتي ذلك في سياق التحقيقات الرسمية التي فتحتها النيابة العامة في طرابلس بعد إعلان عائلة القذافي وفاته في 3 فبراير إثر تعرضه لإطلاق نار كثيف داخل منزله على يد مسلحين مجهولين، وسط مطالبات من الفريق القانوني لسيف الإسلام بتحقيق حيادي سريع وشفاف دون ضغوط أو تأثيرات خارجية.