عاجل:

واشنطن تدعو القوات التركية إلى مغادرة العراق

الجمعة ٢٢ يوليو ٢٠١٦
٠١:٣٨ بتوقيت غرينتش
واشنطن تدعو القوات التركية إلى مغادرة العراق أبدى السفير الأميركي في العراق ستيوارت جونز الخميس تأييد بلاده لمغادرة القوات التركية الأراضي العراقية، مؤكدا أن بلاده لم تدعم تلك القوات.

وقال جونز في حديث لعدد من وسائل الإعلام،: "ذكرنا مرارا أننا مع سيادة العراق"... "كل عمل يقوم به التحالف الدولي في البلاد يتم بموافقة حكومة العراق".

وأضاف جونز: "القوات التركية في العراق لم تدعم من قبلنا وبرأينا أنه يجب أن تغادر... إننا ندعم الحل الدبلوماسي في ذلك".

وأشار السفير الأميركي إلى أن قاعدة "القيارة" الجوية في محافظة نينوى لن تكون بديلة عن قاعدة "إنجرليك" التركية، لافتا إلى أن القاعدة ستكون مركزا للدعم اللوجستي لتحرير مدينة الموصل، قائلا: "قاعدة القيارة التي حررت مؤخرا من قبل القوات العراقية، لن تستخدم بدلا من قاعدة إنجرليك في تركيا"... "القوات الأميركية التي ستصل للعراق ستكون في هذه القاعدة لغرض تقديم الدعم اللوجستي لتحرير مدينة الموصل"... "هذه القوات ليست قتالية، وإنما مهندسين وفنيين".

من جهة أخرى، أكد جونز على أن الاتفاقية العسكرية بين الولايات المتحدة ومنطقة كردستان العراق جاءت بموافقة الحكومة المركزية في بغداد، مبينا أن الاتفاقية تتضمن منح قوات البيشمركة 415 مليون دولار، قائلا: "كل شيء تقوم به الولايات المتحدة الأميركية في العراق يتم بعلم الحكومة المركزية في بغداد وموافقتها، بما في ذلك الاتفاقية التي وقعت بين أميركا ومنطقة كردستان العراق".

وأضاف جونز: "الاتفاقية تتضمن منح 415 مليون دولار كدعم لقوات البيشمركة لتزويدهم بالطعام والوقود والذخيرة والمعدات وغيرها"، نافيا أن تكون الاتفاقية تتضمن بناء قواعد عسكرية داخل المنطقة".

وكانت منطقة كردستان العراق والولايات المتحدة الأميركية وقعا في 13 يوليو/ تموز الجاري، لأول مرة بروتوكولا للتعاون العسكري بين الجانبين في أربيل، وينص الاتفاق على أن تقدم واشنطن مساعدات سياسية وعسكرية ومالية تقدر بـ 450 مليون دولار لقوات البيشمركة، لحين انتهاء الحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

من جهة أخرى كان المتحدث باسم الحشد الوطني زهير الجبوري أكد الأربعاء 20 يوليو/ تموز أن معركة تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم "داعش" لا تحتاج إلى تدخل قوات أجنبية برية "سواء كانت تركية أم أمريكية".

كما أعلن القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء حيدر العبادي في الـ 9 من الشهر الجاري، عن تحرير قاعدة القيارة جنوب الموصل من سيطرة تنظيم "داعش"، وفيما دعا أهالي نينوى إلى التهيؤ من أجل تحرير مدينتهم.

المصدر : روسيا اليوم

5

0% ...

آخرالاخبار

صاروخ خرمشهر 4.. أرقام ومواصفات


عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف


الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الكرملين: سحب القوات الروسية من القواعد العسكرية في سوريا هو من صلاحيات وزارة الدفاع


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة