عاجل:

صحيفة تركية تنشر "اسرار" اعتذار اردوغان لبوتين

الثلاثاء ٠٩ أغسطس ٢٠١٦
١٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
صحيفة تركية تنشر كشفت صحيفة "حرييت" عن خفايا المصالحة بين موسكو وأنقرة، موضحة أن رجل أعمال تركيا لعب دورا رئيسيا في العملية، وأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اعتذر لنظيره الروسي باللغة الروسية.

وبحسب "روسيا اليوم" أكدت الصحيفة، نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن رسالة أردوغان إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي وصفتها موسكو بأنها شكلت انطلاقة لعملية المصالحة، لم تكن مفاجئة، حيث عقد ممثلو روسيا وتركيا مشاورات لتنسيقها لمدة أسابيع.

وسبق أن تضاربت تصريحات روسية وتركية حول الكلمات التي استخدمها أردوغان في رسالته التي نشر نصها يوم 27 يونيو/حزيران الماضي، ليعبر عن أسفه واعتذاره على إسقاط قاذفة "سو-24" الروسية في أجواء سوريا يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. ونفى بعض المسؤولين الأتراك ذكر أردوغان كلمة "الاعتذار"، وأصروا على أنه "عبر عن أسفه".

وقالت مصادر دبلوماسية للصحيفة، إن مسؤولين من روسيا وتركيا أجروا جلسات مشاورات عدة في مايو/أيار ويونيو/حزيران لتنسيق نص الرسالة. وفي نهاية المطاف، اختار ابراهيم قالين الناطق الصحفي باسم أردوغان، الذي كان يضع مسودة الرسالة بالتعاون مع مترجمين روس ودبلوماسيين من السفارة الكازاخستانية في أنقرة، كلمة "أعتذر" باللغة الروسية (إيزفينيتي) بدلا من sorry أو apologize باللغة الإنكليزية.

كما كشفت الصحيفة عن أسماء الأشخاص الذين لعبوا دورا رئيسيا في التقارب بين روسيا وأنقرة في أعقاب حادثة إسقاط القاذفة، ومنهم رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التركية خلوصي أكار (الذي وقف إلى جانب أردوغان خلال الانقلاب العسكري الفاشل الشهر الماضي)، ورجل الأعمال التركي البارز جاويت تشاغلار، والرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزاربايف.

ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم أردوغان قوله إن رجل الأعمال التركي "لعب دورا كبيرا جدا" في تسوية الأزمة، فيما أبدى "نور سلطان نزاربايف صداقته الكبيرة لتركيا". وأما آكار، فقال قاليم إنه "ساعد بتقديم مبادرة وطنية" على الرغم من أن هذه المبادرة كانت خارج نطاق مهام الجنرال التركي كرئيس هيئة الأركان.

وحسب معلومات الصحيفة، بدأت العملية في أواخر أبريل/نيسان الماضي، عندما اقترح آكار على أردوغان الاعتماد على رجل الأعمال تشاغلار الذي كان يدير مشروعا في داغستان جنوب روسيا . وكان لـ تشاغلار علاقات جيدة مع رئيس داغستان رمضان عبدولاتيبوف، الذي بدوره له قنوات اتصال بـ يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي.

أما ذروة العملية فكانت يوم 24 يونيو/حزيران، عندما كان بوتين يزور طشقند بأوزبكستان لحضور لقاء قمة، ودعا نزاربايف "الأصدقاء الأتراك" للوصول فورا، وتم عرض الرسالة التي وقعها أردوغان في الساعة الثالثة ليلا، على بوتين، الذي عبر عن ارتياحه لمضمونها.

106-4

0% ...

آخرالاخبار

موقف الشيخ ماهر حمود خلال اللقاء الجماهيري الكبير تضامنًا مع إيران


حزب الله: اغتيال الشيخ علي نورالدين يُنذر بتصعيد صهيوني خطير


القضاء يدين سياسات ’ترامب’.. آلاف المحتجزين بلا حقوق أو كفالة


ما هي المخاطر الخفية لتناول الأسبرين اليومي؟


بدران: تعنّت ’نتنياهو’ يهدد وقف إطلاق النار رغم التزام حماس بالاتفاق


طهران: لن نبدأ حرباً لكننا سنمنع أي تهديد لأمننا القومي


روته لأوروبا: لا يمكنكم الدفاع عن أنفسكم بدون أمريكا!


ترامب: الدبلوماسية مع إيران لا تزال خيارا مطروحا


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض