عاجل:

صراع النفط والمال والقوى الاجنبية في ليبيا..

احتمال اندلاع حرب بين قوات حفتر وحكومة الوفاق على حقول النفط

الخميس ١١ أغسطس ٢٠١٦
٠٢:٥٦ بتوقيت غرينتش
احتمال اندلاع حرب بين قوات حفتر وحكومة الوفاق على حقول النفط تصاعدت المخاوف في ليبيا من احتمال اندلاع حرب مسلحة داخلية بين قوات الجيش الذي يقوده خليفة حفتر وحرس المنشآت النفطية التابع لحكومة الوفاق من أجل السيطرة على الحقول والموانئ النفطية، وهو ما قد يضع أهم دخل اقتصادي في البلاد في وضع خطير ويخلّف مزيدا من الانقسام.

جاء ذلك بعد أن تصاعدت التهديدات بين الجانبين هذه الفترة عقب اقتراب قوات الجيش من الموانئ النفطية خاصة ميناء الزويتينة النفطي أكبر الموانئ وإعلان استعدادها التدخل إذا ما بدأ تصدير النفط إلى الخارج، فيما هدد حرس المنشآت بتدمير وقتال كل من يحاول أن يقترب أو يسيطر على المنشآت النفطية.

وتزايدت التوترات بين القوتين منذ أن أبرم حرس المنشآت النفطية بالهلال النفطي الذي يقوده ابراهيم الجضران، اتفاقا مع المجلس الرئاسي، يقضي بفتح حقول وموانئ النفط، واستئناف تصدير النفط لصالح حكومة الوفاق، وهو القرار الذي لقي معارضة شديدة من الحكومة المؤقتة الموجودة شرق ليبيا ومن قيادة الجيش التي أطلقت تحذيرات باستهداف أي ناقلات أجنبية تقترب من السواحل الليبية.

محمد المسماري المتحدث العسكري باسم الجيش الليبي قال إن هذا الاتفاق "غير شرعي لأن حرس المنشآت النفطية الذي يقوده الجضران جهاز غير شرعي، ولا يحق له إبرام اتفاقات باسم الشعب الليبي واستغلال مدخراته والتصرف فيها وكأنها ملك له من أجل تحقيق مصالحه الخاصة"، مضيفًا أن هذا الجهاز "تتحكم فيه قيادات إرهابية".

وكان يوسف الزواوي، آمر غرفة عمليات مرادة التابعة للجيش الوطني أعلن في بيان له أن الجيش لن يسمح بضخ النفط، وأن قواته جاهزة لحماية الحقول النفطية، وستتصدى بقوة السلاح لكل من يفكر بفتح الحقول أو الموانئ.

وفي الجانب الآخر، رفع حرس المنشآت من درجة التأهب ووضع قواته في حالة استعداد لأي هجوم محتمل من قبل قوات الجيش من أجل السيطرة على المنشآت النفطية ومحاولة تعطيل عملية التصدير.

علي الحاسي المتحدث الرسمي باسم جهاز حرس المنشآت النفطية قال: "إن أي قوة أو جهة تحاول الإقتراب من الحقول أو المواني النفطية سيتم التعامل معها على أنها قوة إرهابية وسيقع صدها بكل أنواع  القوة، لأنهم القوة الشرعية الوحيدة المخولة لها حماية قطاع النفط والتي تتبع حكومة الوفاق السلطة الشرعية في البلاد".

وأمام هذا الصراع المرشح للتصعيد، حّذّرت المؤسسة الليبية للنفط في بيان لها، من تداعيات ذلك على البنية التحتية النفطية وما يمكن أن يلحقها من دمار وأضرار تنتج عن الاشتباكات المحتملة وهو ما من شأنه أن يؤثر على اقتصاد البلاد، كما طالبت بمنحها حرية الوصول الآمن قبل بدء أي عملية من أجل نقل النفط المخزن في ميناء الزويتينة إلى مكان آمن.

ومن جهتها، طالبت ست دول غربية (ألمانيا واسبانيا والولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا والمملكة المتحدة ) كل الأطراف بالامتناع عن القيام بأي عمل عدائي، وتجنب أي عمل يمكن أن يضر بالمنشآت النفطية في ليبيا أو يعرقل عملها، ودعت إلى تسليم كل المنشآت النفطية إلى حكومة الوفاق الوطني الليبية.

المصدر: سي ان ان

 110-3

 

0% ...

آخرالاخبار

عشية محادثات عمان.. ايران تنشر صواريخ "خرمشهر 4" المدمرة +فيديو


وزير خارجية عمان يلتقى ويتكوف بعد اجتماعه مع عراقجي


بدء محادثات بين وزير الخارجية العماني و الوفد الأمريكي


عراقجي يلتقي نظيره العماني في مسقط


التلفزيون الايراني: المفاوضات تدور حول الملف النووي ورفع العقوبات


إردوغان في القاهرة: توافق إقليمي على تفادي التصعيد ضد إيران


وزارة الخارجية الإيرانية: انطلاق الجولة الأولى من المفاوضات النووية في مسقط


وصول الوفد الإيراني المفاوض الى مكان عقد المفاوضات


عون: أنا والحزب متفاهمان على الأهداف ومختلفان على وسائل تحقيقها


المعاون السياسي لقائد حرس الثورة الإسلامية اللواء يد الله جواني: الحرب على إيران ستتحول إلى حرب إقليمية والقوة الأميركية تعاني من الضعف مقارنة بالسابق


الأكثر مشاهدة