عاجل:

هدوء بعد قصف جوي ومدفعي "اسرائيلي" على غزة

الإثنين ٢٢ أغسطس ٢٠١٦
٠٨:١٧ بتوقيت غرينتش
هدوء بعد قصف جوي ومدفعي اعلنت وزارة داخلية قطاع غزة الاثنين، ان الهدوء عاد بعد سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي اسرائيلي ليلا، فيما حملت حركتا حماس والجهاد الاسلامي الكيان الاسرائيلي مسؤولية التصعيد.

وقال ناطق باسم وزارة داخلية غزة اياد البزم: "الوضع الميداني حاليا في قطاع غزة مستقر وعاد الهدوء ولكن لا نعرف نوايا الاحتلال لذلك تبقى الامور مفتوحة".

واضاف البزم: "الامور ميدانيا مضبوطة" مشيرا الى انه "لم تحدث اية خروقات من جانبنا سوى ما حدث ظهر امس (الاحد).. "في اشارة الى اطلاق صاروخ من غزة وسقط في مستوطنة (سديروت) الاسرائيلية المتاخمة للقطاع".

وفيما قال متحدث باسم جيش الاحتلال: "ضربنا عشرات الاهداف في قطاع غزة"، اصيب 5 فلسطينيين في القصف الاسرائيلي على غزة الاحد.

بدوره، قال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس: "نحمل الاحتلال مسؤولية التصعيد في القطاع ونؤكد ان هذا العدوان لن يفلح بفرض اي معادلة جديدة في مواجهة المقاومة".

من ناحيته، قال احمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي: "اذا استمرت حماقات الاحتلال فلن يكون في مأمن من صواريخ المقاومة".

وكانت الفصائل اخلت مواقعها العسكرية اثر التصعيد بعد ظهر الاحد.

واكد مصدر امني ليل الاحد ان "الغارات الجوية استهدفت العديد من مواقع الفصائل منها لكتائب القسام (الجناح العسكري لحماس) وسرايا القدس (الجناح العسكري للجهاد الاسلامي) ولكتائب ابو علي مصطفى (الجبهة الشعبية) وموقعا لكتائب حركة المجاهدين اضافة لمناطق زراعية قريبة من السياج الحدودي".

المصدر: (أ ف ب)

2

0% ...

آخرالاخبار

بندر عباس؛ نقطة التقاء العالم عند خط الاستواء


العراق.. تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لعدم اكتمال النصاب


أين تنتشر القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط؟


سر بسيط لصحة أفضل وعمر أطول


قشم؛ أكبر جزيرة ايرانية قرب مضيق هرمز


روسيا تجدد رفضها نشر قوات اجنبية في أوكرانيا


قائد الثورة الاسلامية: أميركا إذا أشعلت حرباً فستكون هذه المرة حرباً إقليمية


بعد فشل الجولة الأولى… هل تنجح أبوظبي في كسر جمود الحرب الأوكرانية؟


قائد الثورة الاسلامية: ليس جديدا انهم يتحدثون عن الحرب والطائرات والسفن فالامريكان هددوا مرارا واكدوا ان جميع الخيارات مطروحة بما فيها خيار الحرب


فتح معبر رفح في الاتجاهين تجريبيًا ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب