المقدسي يطالب أميركا بالتدخل البري في سوريا!

السبت ١٧ سبتمبر ٢٠١٦
١٢:٥١ بتوقيت غرينتش
المقدسي يطالب أميركا بالتدخل البري في سوريا! انتقد الداعية الاردني ,أبرز منظري تيار ما يسمى " السلفية الجهادية" عاصم طاهر البرقاوي المعروف بـ "أبومحمد المقدسي"، رفض الولايات المتحدة الأميركية التدخل بريا في سوريا على غرار تركيا، ووصفه بأنه "مخادعة".

وبحسب "سي ان ان " جاء ذلك في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: "رفض تدخل أميركا (البري) بسوريا مع قبول تدخلها (الجوي) والقتال تحت مظلته لمسلمين أياً كانوا تلاعب بعرى الإسلام الوثقى ومخادعة للناس."

وتابع المقدسي قائلا: "من يقاتل في سبيل الله؛ لا يتهاون في العرى الوثقى ولا يرضى أن يوجهه صليبي ومن يقاتل للدولار أينما يوجهه دافع الدولار يتوجه ."

واعتقل المقدسي عام 2010 وحكمت عليه محكمة امن الدولة الاردنية بالسجن اربع سنوات بتهمة دعم حركة طالبان الأفغانية عن طريق نقل زكاة أموال بقيمة ثمانمائة دولار للحركة في افغانستان وتجنيد مقاتلين.

وكان يتوسط المقدسي وهو في السجن لوقف القتال بين "داعش" و"جبهة النصرة" ورجح موقف الظواهري من النزاع ، ودعا مقاتلي "داعش" للانضمام الى جبهة النصرة" بقيادة أبو محمد الجولاني.

وآخر مواقفه من التطورات في سوريا والتحالف الدولي ضد "داعش" كانت الرسالة التي ارسلها 23 ايلول /سبتمر الحالي الماضي، إلى من وصفهم بـ"المجاهدين" تحت عنوان "اللهم انصر المجاهدين وأنج المسلمين المستضعفين واهزم الصليبيين والمرتدين" واعتبر الضربه الجوية لاميركا وحلفائها على "داعش" بانها "حرب صليبية" وانها تشن "على الإسلام والمسلمين في سوريا والعراق بمشايعة من المرتدين.. مبديا خشيته على "كثير من المجاهدين وعلى قياداتهم" .

وانتقد المقدسي جماعة "داعش" على مدار العامين الماضيين، إلا أنه ذهب في الآونة الأخيرة للتحذير بشدّة من خطر مشاريع بعض الفصائل السورية، قائلا إنها "أخطر من غلو جماعة الدولة"، وذلك في إشارة إلى الفصائل المدعومة أميركيا وتركيا، وفق قوله.
106-3

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: مسار المفاوضات يجب أن يكون خاليا من أي تهديد أو ضغوط ونأمل أن نجد ذلك في التوجه الأمريكي


عراقجي: مستعدون للتوصل إلى اتفاق مطمئن بشأن التخصيب


فضيحة عائلية تهز "إسرائيل": ابن نتنياهو اعتدى عليه بالضرب!


عراقجي للجزيرة: التخصيب الصفري بالنسبة لنا خارج عن إطار المفاوضات


عراقجي للجزيرة: المفاوضات مع واشنطن كانت بطريقة غير مباشرة وتناولت الملف النووي فقط


عراقجي: على العالمين العربي والإسلامي العمل للحيلولة دون إعادة صياغة الأوضاع في المنطقة بالقوة


عراقجي: توسع اسرائيل في المنطقة يتطلب إضعاف باقي دول المنطقة وإعطاء إسرائيل حرية استخدام القوة


عراقجي: يجب أن تكون هناك محاسبة للانتهاكات وفرض عقوبات على إسرائيل


عراقجي: يجب أن تتعاون دول المنطقة لحماية سيادتها وبناء جبهة متحدة للحيلولة دون إعادة صياغة المنطقة بالقوة


عراقجي: ما نراه بغزة ليس حربا ولا نزاعا بين أطراف متكافئة بل تدمير متعمد للحياة المدنية وإبادة