عاجل:

نقل مقاتلي "الموك" من سوريا إلى نجران وجيزان!

الثلاثاء ١١ أكتوبر ٢٠١٦
٠٨:١٩ بتوقيت غرينتش
نقل مقاتلي تحت عنوان "مسلحو الجنوب السوري: من البطالة إلى نجران وجيزان، نشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية مقالةً قالت فيها إن وحدة الاستخبارات السعودية وجدت مهمة جديدة لمسلحي غرفة "الموك" أي غرفة العمليات الأردنية في الجنوب السوري، وذلك بعد أن أثبتت هذه المجموعات فشلها ضد الجيش السوري في درعا والقنيطرة".

وبحسب الصحيفة، فإن الاستخبارات السعودية، التي بات هاجسها التقدم الذي تحققه حركة انصار الله على الحدود السعودية ــ اليمنية، وعلى تخوم مدن جيزان ونجران وعسير على حساب قوات الجيش السعودي والحرس الوطني، قررت الاستعانة بالفصائل السورية "العاطلة من العمل"، في مهمة بعيدة عن الجنوب السوري.

ووفق معلومات حصلت عليها "الأخبار" من مصادر أمنية معنية بالجبهة الجنوبية السورية، فإن الاستخبارات السعودية تعمل على تجنيد ما بين 3 إلى 4 آلاف مقاتل من الجنوب السوري "بغية نقلهم إلى الحدود السعودية ــ اليمنية، لخوض معارك الدفاع ضد انصار الله والقوات التابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح"، بحسب الصحيفة.
ووفق المصادر، فإن الاستخبارات الأردنية والسعودية استأنفت تنظيم الدورات العسكرية لتدريب مسلحي "الجبهة الجنوبية" نهاية اغسطس/ آب الماضي في معسكرات تتبع الجيش الأردني شمال المملكة، ومعسكرات الحرس الوطني السعودي في منطقتي عرعر وحفر الباطن، شمال شرق السعودية، وذلك بعد أن توقفت الدورات منذ أيار الماضي بعد تخريج 1800 مسلّح على 3 دفعات، لحساب ما يسمى "جيش سوريا الجديد"، الذين حصلوا على مغريات مالية كبيرة وكميات وافرة من الأسلحة الأميركية، من دون تحقيق أي تقدم ضد "داعش" في التنف والبوكمال.

وذكرت الصحيفة أنه سبق للاستخبارات السعودية أن استجلبت عددًا من المقاتلين المرتزقة الأجانب لدعم قواتها والقوات الموالية لها في اليمن، كما سبق للحرس الوطني السعودي أن جنّد مقاتلين سوريين، وتحديدًا من دير الزور في ثمانينيات القرن الماضي، للالتحاق بالقوات السعودية بغية تأمين عديد لتشكيل الحرس الوطني، إلى جانب محاولات لتجنيد أبناء "عشائر الدير" عبر تقديم إغراءات بالتجنيس.

وفي وقت تستبعد فيه مصادر معنية تحقيق الاستخبارات السعودية نجاحًا باهرًا في تجنيد مقاتلين من الجنوب السوري، تقول المصادر الأمنية إن "الاستخبارات السعودية تقدّم إغراءات كبيرة للمسلحين للدفاع عن حدودها ضد انصار الله، لكنه من الصعب بمكان تأمين العدد المطلوب".

المصدر: شام تايمز

102-4

0% ...

آخرالاخبار

الإعلام الأميركي: خطة ترامب تزيد الضغط الاقتصادي على الأميركيين مع توقع ارتفاع أسعار النفط والبنزين ما قد يؤدي لتصاعد التضخم وانعكاسه على أسعار السلع الغذائية


مدفعية الاحتلال تستهدف شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة


ترامب: لا أريد بابا ينتقد رئيس الولايات المتحدة لأنني أفعل بالضبط ما تم انتخابي لأقوم به


الخارجية الروسية: إرسال قوات حفظ سلام أممية لتأمين محطة بوشهر النووية مرهون بموافقة إيران


'بلومبرغ' عن بيانات ملاحية: متوسط شحنات الغاز إلى الصين انخفض بنسبة 30% خلال شهر مقارنة بالعام السابق


'واشنطن بوست': قد يؤدي الحصار الذي يفرضه ترامب على مضيق هرمز إلى تفاقم أزمة الطاقة العالمية


'بلومبرغ' عن بيانات ملاحية: المشترون الآسيويون يستعدون لنقص أكبر في إمدادات الغاز بعد فشل محادثات إسلام آباد


'هآرتس' العبرية: 'نتنياهو' يحاول صياغة رواية مفادها أن الحرب كانت نجاحاً كبيراً تحت قيادته لكن هذه الصورة بعيدة عن الحقيقة


أمين عام حكومة اليابان مينورو كيهارا: لم يتم حتى الآن اتخاذ أي قرار بشأن إرسال قوات الدفاع الذاتي لإزالة الألغام في مضيق هرمز


غارات إسرائيلية على مدينة النبطية وبلدة ميفدون جنوبي #لبنان


الأكثر مشاهدة

السيادة والاستجداء نقيضان لا يجتمعان...حمى الله لبنان!


بزشکیان: التنسيق بين الحكومة والشعب والقوات المسلحة أحبط مخططات العدو


بحرية حرس الثورة: ننفي الأخبار المتداولة بشأن عبور سفن أمريكية من المضيق، وأي محاولة لعبور سفن عسكرية ستُواجَه بحزمٍ كامل وبردٍّ شديد.


"خاتم الأنبياء": ننفي ادعاءات بأن سفنا أمريكية دخلت مضيق هرمز


اختُتمت جولة أخرى من المحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، باكستان. يتبادل الجانبان مجدداً النصوص بحضور فرق من الخبراء.


انتهاء مفاوضات إسلام آباد.. أطماع امريكا حالت دون التوصل إلى اتفاق


العميد قاآني: المقاومة اليوم أقوى واكثر تماسكا من أي وقت مضى


المحلل السابق لدى "البنتاغون" مايكل معلوف: ترامب تفاجأ كثيراً بمستوى المقاومة لدى ايران ولا شك أنه يبحث عن مخرج


الخارجية الإيرانية: الدبلوماسية بالنسبة لنا هي امتداد للحرب التي يخوضها المدافعون عن إيران


بزشكيان يهنئ الرئيس العراقي الجديد بمناسبة انتخابه


نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: أجرينا مفاوضات لساعات طويلة ولم نتوصل بعد لاتفاق مرضي