عاجل:

القوات العراقية تدخل الموصل معقل تنظيم "داعش"

الثلاثاء ٠١ نوفمبر ٢٠١٦
٠٩:٥٤ بتوقيت غرينتش
القوات العراقية تدخل الموصل معقل تنظيم دخلت قوات الجيش العراقي الثلاثاء مدينة الموصل من الجهة الجنوبية الشرقية بعد اسبوعين على بدء هجومها على المدينة الواقعة في شمال البلاد والتي يسيطر عليها تنظيم "داعش" منذ اكثر من عامين.

واعلنت قيادة العمليات المشتركة لمعركة الموصل في بيان أن القوات العراقية تمكنت من "الدخول الى منطقة جديدة المفتي ضمن الساحل الأيسر لمدينة الموصل، ضمن المحور الجنوبي الشرقي".

وكان رئيس جهاز مكافحة الإرهاب العراقي الفريق أول ركن طالب شغاتي أعلن في وقت سابق بدء "التحرير الفعلي" لمدينة الموصل.

وصرح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مساء الاثنين لتلفزيون "العراقية" الرسمي الخطة هي أن "نغلق على داعش من كل مكان"، مضيفا "ليس لهم مخرج أو مفر. يموتون أو يستسلمون".

وكان الساعدي قال في وقت سابق ان الخطوة التالية بعد قوقجلي "ستكون باتجاه منطقتي الزهراء والكرامة من الناحية الشرقية للموصل، ان استعادة الموصل مسألة شرف".

ويعتبر "فوج الموصل" من جهاز مكافحة الارهاب الذي يقاتل لشق طريقه إلى المدينة، فقد كان هذا الفوج آخر المنسحبين من الموصل بعدما سقطت في أيدي تنظيم "داعش" في العاشر من حزيران/ يونيو 2014، ويريد أن يكون أول الداخلين إليها.

وقبل الدخول الى قوقجلي، جرت معارك عنيفة في بزوايا القريبة انتهت بسيطرة القوات العراقية وانسحاب الارهابيين. وقال العقيد مصطفى العبيدي الذي كان يتقدم رجاله بحذر في البلدة، "انهم يفرون، الدواعش يفرون إلى الموصل".

وبدعم جوي وبري من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، يتقدم عشرات الآلاف من المقاتلين العراقيين على جبهات عدة، في أكبر عملية عسكرية تشهدها البلاد منذ سنوات.

وإلى جنوب المدينة، تواصل قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع مدعومة بمدفعية التحالف الدولي التقدم في اتجاه الشمال.

وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت الثلاثاء ان "قواته تضيق الخناق على الارهابيين في ناحية حمام العليل استعدادا لعملية استعادتها".

وتبعد منطقة حمام العليل 18 كليومترا عن وسط مدينة الموصل.

وفتحت فصائل الحشد الشعبي التي تضم مقاتلين ومتطوعين وأبناء عشائر، جبهة جديدة من جهة المحور الغربي وتدخل عملياتها يومها الرابع.

ولا تهدف عملية الحشد الشعبي إلى التوجه بشكل مباشر نحو الموصل، بل الى بلدة تلعفر التركمانية والتي هجرها الارهابيون، بهدف قطع إمدادات تنظيم "داعش" بين الموصل والرقة السورية.

المصدر : فرانس برس

5

0% ...

آخرالاخبار

السفارة الروسية في واشنطن: لقد ثبت عمليا عدم جدوى العقوبات المفروضة على روسيا والقيود ستلحق الضرر بالولايات المتحدة نفسها


الجيش الأمريكي يدرس مصادرة هواتف جنوده في الشرق الأوسط


اللواء حاتمي: سندافع عن تراب إيران الطاهر حتى آخر قطرة من دمائنا


السفارة الروسية في واشنطن: مشروع القانون الأمريكي بشأن العقوبات على روسيا يسيء إلى الإدارة الأمريكية الحالية


مراسل العالم.. بغداد تدين استهداف الحشد الشعبي وتؤكد: قرار الرد بيد الدولة


رئيس أركان جيش الاحتلال : لن ننسحب من المناطق التي سيطرنا عليها في لبنان حتى يتم ضمان أمن طويل الأمد


رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي:  سيطرنا على مناطق في لبنان ونواصل تطهيرها وإذا اقتضت الحاجة سنوسع عملياتنا إلى مناطق إضافية


رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض: الحشد الشعبي جاهز لتنفيذ جميع توجيهات القائد العام لمواجهة أي اعتداءات تستهدف العراق ومؤسساته الأمنية


انباء عن دوي انفجارات في سليمانية بكردستان العراق


رئيس الحكومة العراقية: نطالب بدلائل بشأن انطلاق "الاعتداءات" من العراق