عاجل:

"قوات سوريا الديمقراطية" تعلن عملية لاستعادة الرقة من "داعش"

الأحد ٠٦ نوفمبر ٢٠١٦
١٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
أعلن تحالف من جماعات عربية وكردية مسلحة، تدعمه الولايات المتحدة، أنه بصدد بدء عملية للسيطرة على مدينة الرقة السورية التي يتخذها تنظيم داعش "عاصمة" له.

وأوضح التحالف، المعروف باسم "قوات سوريا الديمقراطية"، أن العملية ستكون مدعومة بضربات جوية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. ومن المقرر أن تبدأ العملية في غضون ساعات.

وطالب التحالف، الذي تهيمن عليه وحدات حماية الشعب الكردية، المدنيين في الرقة بالابتعاد عن مواقع مسلحي تنظيم داعش.

وقد سيطر التحالف على مناطق شمال مدينة الرقة على مدار العامين الماضيين.

وتأتي العملية فيما تواصل القوات العراقية، التي تدعمها الولايات المتحدة، عملياتها لطرد تنظيم داعش من مدينة الموصل، التي تُعد معقله في العراق.

وعلى مدار عامين، برز تحالف "قوات سوريا الديمقراطية" كحليف مهم للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، إذ يقود القتال ضد تنظيم داعش بشمال سوريا.

ومن غير المتوقع أن تشارك تركيا، أقرب جيران سوريا من جهة الشمال، في عملية استعادة الرقة، إذ تعتبر أنقرة أن وحدات حماية الشعب منظمة إرهابية، وترفض أي دور لها في تحرير الرقة.

وأصبحت المدينة في عام 2014 عاصمة لـ"دولة الخلافة" التي أعلنها تنظيم داعش.

المصدر: بي بي سي

3

0% ...

آخرالاخبار

تجمّع تضامني مع إيران أمام القنصلية الأميركية في إسطنبول


لبنان: 6 جرحى في عدوان إسرائيلي استهدف مركبة في حاروف جنوبي البلاد


تعديل وزاري محدود في الكويت يشمل 7 حقائب بينها الخارجية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: في حال وقوع أي حرب محتملة فستقضي إيران على 50%من قدرات العدو في المرحلة الأول.


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: نتمتع بسيطرة استخباراتية عالية على العدو ونتابع جميع تحركاته


عراقجي: لا أرى الحرب تهديداً وجودياً لإيران، لكنها بالتأكيد ستكون تهديدا كبيرا للجميع


عراقجي: الأمر صعب، لكنه جارٍ.. أرى إمكانية لجولة حوار أخرى