وأكدت مصادر طبية استشهاد الطفل إياد أحمد نعيم الربايعة جراء قصف زوارق الاحتلال، إضافة إلى الشاب أحمد أيمن خميس والمواطن رمضان دردونة في مناطق مختلفة، مع إصابات برصاص الاحتلال في محيط دوار بني سهيلا وميدان الشهداء الستة، وتوغل آليات شرق جباليا مع إطلاق نار باتجاه خيام النازحين، مما يُبرز استمرار الانتهاكات اليومية رغم الاتفاق.
طرد أطباء بلا ذريعة لعرقلة وصول المساعدات الإنسانية والطبية
في سياق متصل، اعتبرت منظمة أطباء بلا حدود أن قرار الاحتلال إنهاء أنشطتها في غزة بحلول 28 فبراير/شباط "ذريعة واضحة" لعرقلة وصول المساعدات الإنسانية والطبية، بعد رفضها تقديم قوائم كاملة بأسماء موظفيها الفلسطينيين دون ضمانات سلامة، مشيرة إلى أن الاحتلال يضع المنظمات أمام خيار مستحيل: تعريض العاملين للخطر أو وقف الرعاية المنقذة للحياة.
وأوضحت المنظمة أنها قدمت في 2025 نحو 800 ألف استشارة طبية، وساهمت في واحدة من كل ثلاث ولادات، ودعمت واحداً من كل خمسة أسرّة مستشفيات، محذرة من أن خروجها القسري سيترك آثاراً مدمرة على النظاع الصحي المنهار، خاصة مع استشهاد 15 من موظفيها و1700 عامل صحي منذ أكتوبر 2023، وسط اعتقالات واعتداءات متكررة.
وتأتي هذه التطورات في ظل كارثة إنسانية مستمرة، حيث تُفاقم الخروقات العسكرية والإجراءات الإدارية القمعية معاناة أهل غزة، وسط مطالبات فلسطينية ودولية بوقف فوري للعدوان، ضمان حماية المدنيين والعاملين الإنسانيين، ورفع الحصار للسماح بتدفق المساعدات الطبية والإغاثية دون قيود.