عاجل:

ما حقيقة مصادرة منزل الحريري في دمشق؟!

الخميس ٠١ ديسمبر ٢٠١٦
٠٤:١٤ بتوقيت غرينتش
ما حقيقة مصادرة منزل الحريري في دمشق؟! في الوقت الذي نشرت مواقع إلكترونيّة الأحد 27 نوفمبر/تشرين الثاني خبر مصادرة الحكومة السورية لمنزل رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، الذي قيل إنّه يقع في منطقة الروضة في دمشق، نفى القيّم عليه وصول أي معلومات للورثة عن مصادرة المنزل، وتجري مُتابعة الموضوع لكشف الحقيقة.

العالم - العالم الاسلامي

وكان موقع قناة "العربية" السعودية قال ان سلطات السورية صادرت منزل رفيق الحريري في دمشق، ونقل عن موقع سوري أنّ "الإجراءات القانونية لنقل ملكية منزل الحريري انتهت، ومن المفترض أن يقوم يوم الأحد قاضي التنفيذ بزيارة العقار وتسليمه إلى أملاك الدولة بحضور ممثل عن مديرية المصالح العقارية".

المسؤول عن منزل الحريري الدمشقي قال إنّ الصورة التي أرفقت بالخبر وتداولتها وسائل الإعلام العربية غير صحيحة وليست تابعة له، وبالفعل، فبعد بحثٍ بسيط على محرّك البحث "غوغل" نجد أنّ الصورة عائدة لمتحف روبير معوّض الخاص، الذي يقع في منطقة زقاق البلاط في بيروت والذي يحتوي على عدد من التحف الفنية الشرقية والغربية، الكتب القديمة النادرة، الأواني الخزفية والفخارية، أجزاء من أعمدة البناء التاريخية، أسلحة قديمة، قطع مجوهرات وأحجار كريمة ثمينة.

كذلك لفت المسؤول إلى أنّ المنزل الذي كان يملكه الحريري لم يكُن في منطقة الروضة كما قيل، بل في شارع "أبو رمّانة" داخل حيّ السفارات القديم في العاصمة السورية دمشق، وبجواره كانت السفارة البابويّة والسفارة السعوديّة.

وأشار إلى أنّ المنزل كان مكوّنًا من ثلاث طبقات إضافةً إلى طابق سفلي، وكان الحريري يزوره أكثر من مرّة شهرياً، وكان يخرج منه للقاء بعض الشخصيات.

تفاصيل عن المنزل

المنزل المكون من ثلاثة طوابق مساحة كل طابق بحدود 400 متر كان قد اشتراه الحريري على دفعات، فقد بدأ بشراء الطابق الثاني عام 1985 والذي كانت تعود ملكيته للسفارة الهنغارية قبل أن يشتري باقي الطوابق في فترات متلاحقة حتى عام1990.

المنزل والذي تفوق قيمته ستة ملايين دولار بحسب أحد سكان المنطقة كان يدار عن طريق أشخاص لبنانيين وبحراسة أمنية سورية حتى عام 2011 حينما غادر الإداريون اللبنانيون دمشق دون عودة فيما خفّضت حراسة المنزل من مفرزة تضمن عدداً من الحراس كان يتجاوز العشرين إلى أربعة حراس يتناوبون العمل على مدار ساعات اليوم.

وكان الحريري قد ترك المنزل بأثاثه الكامل ومفروشاته المميزة.

وبحسب الشخص الذي فضل عدم ذكر اسمه كان الحريري يزور المنزل أكثر من مرة في الشهر.. ويخرج منه للقاء شخصيات سياسية.. لكنه لم يكن يستقبل وفوداً سورية فيه.

المصدر: huffington post

4

0% ...

آخرالاخبار

حصاد اليوم


بقائي: إيران سعت أيضاً إلى أن يشمل هذا التفاهم وقف إطلاق النار في لبنان، وهو ما تحقق الليلة الماضية بعد جهود كبيرة من عدة أطراف


إسماعيل بقائي: لا يوجد أي تفاهم جديد، وحركة الملاحة في مضيق هرمز تتم وفق تفاهم وقف إطلاق النار ذاته


مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات في قرية يبرود شرق رام الله، وقوات الاحتلال تطلق قنابل الصوت والغاز


إدارة مخاطر الكوارث: ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 2294 و7544 جريحا جرّاء العدوان الاسرائيلي على لبنان


قيادة القوة البحرية لحرس الثورة: لا يزال عبور القطع البحرية العسكرية من مضيق هرمز ممنوعاً


القوة البحرية لحرس الثورة: العبور يتم فقط بإذننا في إطار اتفاق "فترة صمت ميدان المعركة" وبعد تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان


عضو المجلس السياسي في حزب الله وفيق صفا: حزب الله لن يسلم سلاحه مطلقاً ولن نقبل بالعودة إلى اتفاق يشبه اتفاق العام 2024


من سقف التهديد إلى هزيمة التهدئة... هل يشهد العالم انهيار الوهم الأميركي؟


صناعة التاريخ... من سهم آرش إلى صاروخ إيران


الأكثر مشاهدة

قماطي: لبنان في مرحلة تاريخية وجودية والعدو يسعى للهيمنة الإقليمية


متحدثة الحکومة تؤكد ضرورة وضع نظام خاص لمضيق هرمز


مكالمة هاتفية بين رئيس مجلس الشورى الإسلامي ونائب رئيس الإمارات


حزب الله:استهدفنا تجمّعات لآليات وجنود "جيش" العدوّ الإسرائيليّ قرب مدرسة الإشراق في بنت جبيل


حزب الله: استهدفنا تجمّعاً لآليات وجنود "جيش" العدوّ الإسرائيلي في بلدة البيّاضة بصليةٍ صاروخيّة


حصاد اليوم


عراقجي يؤكد التزام إيران بتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة


حزب الله: قصفنا تجمعات للعدو الإسرائيلي في البياضة وبمحيط بنت جبيل وعند تلة الحمامص جنوب الخيام


الإعلام العبري: انتهاء اجتماع الكابينت دون اتخاذ قرار بشأن وقف إطلاق النار في لبنان


الخارجية الإيرانية: عراقجي حذر في اتصال بنظيره الصيني من عواقب التصرفات الاستفزازية لواشنطن بالخليج الفارسي ومضيق هرمز


قاليباف: المقاومة وإيران كيان واحد في الحرب ووقف إطلاق النار وعلى أمريكا أن تتراجع عن الخطأ "إسرائيل أولا"