عاجل:

ما هو التهديد الفضائي الذي حذرت "ناسا" من وقوعه على الارض؟

الأحد ١٨ ديسمبر ٢٠١٦
٠١:٠٠ بتوقيت غرينتش
ما هو التهديد الفضائي الذي حذرت حذر علماء في وكالة ناسا الأمريكية، الاثنين الماضي، من أن "البشر ليسوا مستعدين لمذنب أو جسيم مفاجئ، قد يرتطم بالأرض من الفضاء الخارجي".

العالم- منوعات

وقال الباحث في وكالة الفضاء الدولية (ناسا) جوزيف نوث، إن "المشكلة الكبرى هي أنه لا يمكن فعل شيء الآن".

وأشار نوت إلى أن الجسيمات والمذنبات الكبيرة الخطيرة نادرة جدا جدا، بالمقارنة بالجسيمات الصغيرة التي تنفجر في السماء، أو تضرب سطحه.

واستدرك بقوله: "على الجانب الآخر، هذه الأحداث تهدد الوجود الإنساني، مثل قاتلات الديناصورات، وتحصل كل 50- 60 مليون سنة"، مشيرا إلى أن وقوعها حالة عشوائية.

وتتبع المذنبات مسارات بعيدة عن الأرض، لكنها تصطدم أحيانا في القرب، حيث قال نوث إن الأرض حصل معها "مواجهة قريبة"، في عام 1996، عندما اقترب مذنب من

المشتري، وفي عام 2014، عندما مر مذنب "بمسافة توازي اقتراب المريخ".

وأنشأت "ناسا" لأجل ذلك، بحسب صحيفة "الغارديان"، وزارة دفاع للكواكب، واقترح نوث أن تبني الوكالة صاروخ رصد يبقى مستعدا، باختبارات دورية، بجانب محطة فضاء ترقب ذلك.

واكتشفت "ناسا" أن أكثر من تسعين بالمئة من الجسيمات القريبة من الأرض أكبر من كيلومتر، وهو الحجم الكافي لتدمير الأرض، بينما ما زالت الجسيمات الأصغر خطرة كذلك.

بدورها، قالت الدكتورة كاثي بليسكو، العالمة في مرصد "لوس آلاموس" الوطني، إن هناك وسيلتين للردع: رأس نووي، أو "مسبار حركي، هو عبارة عن قذيفة مدفع عملاقة".

وأضافت بليسكو أن "تقنية قذيفة المدفع جيدة جدا، لاعتراض جسيم بسرعة كبيرة، وقد يكون أكثر فعالية من المتفجرات".

إلا أن الحسابات تتطلب كثيرا من الوقت، أكثر من حسابات القنبلة النووية ، بحسب بليسكو.

 غياب المعرفة

وقالت بليسكو إن جزءا كبيرا من تخوف العلماء هو "غياب المعلومات"، مؤكدة أنه لا يوجد الكثير من البيانات حول ما يوجد داخل المذنبات أو النيازك.

وقال غالين غيسلر، الباحث الآخر في لوس آلاموس، إن المذنب أو النيزك الذي يهرب من الاستهداف قد يسقط في المحيط، مؤكدا عدم وجود خطر منه.

إلا أن الصاروخ الذي ينفجر قرب محيط، فوق أو الماء أو عند اصطدامه، قد يكون أكثر خطرا، مستشهدا بالنيزك الذي سقط فوق مدينة تشيليابينسك الروسية في عام 2013، وأصاب أكثر من ألف شخص، على امتداد 55 ميلا.

ولأكثر من عقد، عملت ناسا وإدارة الأمن النووي الوطنية معا، على دراسة النيازك، وفي تشرين الأول/ أكتوبر قامت وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية وناسا تمرينا لما قد يحصل إذا ضرب مذنب قرب لوس أنجلوس.

وفي عام 1908، مسحت كرة نارية كبيرة مئات الأميال المرعبة في سيبيريا، قرب نهر بودكامينايا، وتكسرت النوافذ على بعد  30 ميلا، وشاهدوا احتراقات للجلد، ووجدوا بقايا غزلان.

وقدر العلماء أن هذا الحادث كان أكبر بـ185 مرة من القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما في عام 1945.

المصدر: عربي21

113-3

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: بحرية حرس الثورة تتصدى بقوة وهيبة لأي اعتداء وتدافع بإخلاص عن البلاد


بزشكيان: راية الشرف والصمود والاستقلال تزداد رفعة مع كل قطرة دم تسيل من رجال الوطن الشجعان


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في رسالة له بمناسبة استشهاد الأدميرال تنكسيري: الشهيد عزز قوة إيران وكان شوكة بأعين الأعداء


إبراهيم عزيزي: جنود إيران ينتظرون المواجهة التاريخية ليظهروا لكم مرة واحدة وإلى الأبد الفرق بين الجندي المؤمن والجندي التقليدي


رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: المعركة على الأرض ستكون أكثر رعباً لكم


بقائي: الرأي العام الإيراني يتساءل عن جدوى العضوية في معاهدات دولية تمنعنا القوى الكبرى من حقوقها


بقائي: موقف إيران واضح، رفض أي أسلحة دمار شامل بسبب السياسات المدمرة للوكالة الدولية وبعض الدول


الأسهم الآسيوية تهبط مع استمرار الحرب


بقائي: الخروج من معاهدة NPT قيد الدراسة في البرلمان الإيراني


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: إيران لم تسعَ أبدًا للحصول على أسلحة نووية ولن تسعى لذلك