عاجل:

هل قتل "مهندس الاحزمة الناسفة" في الرياض يستحق الاحتفال ام القلق؟

الإثنين ٠٩ يناير ٢٠١٧
٠٧:٥٣ بتوقيت غرينتش
هل قتل اشارت صحيفة "راي اليوم" في مقالها الافتتاحي الى ان مقتل طايع الصيعري ومساعده طلال الساعدي في عملية مداهمة لمنزل كانا يتحصنان فيه في حي الياسمين شمال الرياض بعد تبادل لاطلاق النار، يشكل إنجازا لرجال الامن السعوديين للوهلة الأولى، خاصة ان الصيعري يوصف بأنه خبير اعداد الاحزمة الناسفة وتجنيد الانتحاريين وتوجيههم في "داعش".

العالم - السعودية

المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي اكد ان الرجلين كانا يتزنران بأحزمة ناسفة ورفضا الاستسلام، وان الأول، أي الصيعري كان مبعوثا من قبل "داعش" لدراسة الهندسة في نيوزيلاند، وقاتل في سوريا، واشرف على عدة عمليات إرهابية جرى تنفيذها في تموز (يوليو) الماضي، وابرزها عملية الهجوم وقتل أربعة من رجال الشرطة في باحة المسجد النبوي في المدينة المنورة.

التفاصيل حول عملية المداهمة للمنزل، وكيفية رصد تحصن المطلوبين الاثنين فيه ما زالت محدودة، ومن مصدر واحد، أي وزارة الداخلية السعودية، ولم يصدر أي تأكيد حتى الآن من قبل “داعش” بانتمائهما اليها، لكن تظل مسألة عودتهما الى الرياض بعد قتالهما في سوريا، ومواصلة أنشطتهما مثل الاشراف على عمليات انتحارية داخل المملكة، والتحصن في منزل في الرياض العاصمة، تثير القلق، مثلما تثير العديد من التساؤلات حول مدى كفاءة الأجهزة الأمنية في محاربة الإرهاب.

النداء التحريضي الذي نُسب الى ابو بكر البغدادي، زعيم تنظيم “داعش” قبل أسبوعين، وطالب فيه الخلايا النائمة بالتحرك وتنفيذ عمليات إرهابية في الجزيرة العربية، وأماكن أخرى من العالم، بما في ذلك إقامة ثماني ولايات جديدة في منطقة الخليج الفارسي، قد تكون له علاقة قوية بعملية الهجوم هذه في الرياض، وتحذير الكويت من هجمات مماثلة متوقعة.

استهداف تنظيم “داعش” للمملكة العربية السعودية مجددا في وقت تخوض فيه حربا شرسة في اليمن، وتنخرط قواتها العسكرية في اشتباكات دموية على الحدود الجنوبية في نجران، وجيزان، وعسير، يضع السلطات السعودية في موقف حرج، لان هذا يعني الحرب على جبهتين داخلية وخارجية في وقت واحد.

الاحتفال في وسائل الاعلام الرسمية السعودية ومواقع التواصل الاجتماعي لهذا الإنجاز لوزارة الداخلية يبدو مبررا ومفهوما، ولكنه يعكس في الوقت نفسه حالة من القلق، اول علاماتها عدم نجاح قوات الامن في اجتثاث ظاهرة الإرهاب هذه، وتأكيد وجود “خلايا نائمة” تملك قدرات عالية في تصنيع الاحزمة الناسفة والمواد المتفجرة في قلب العاصمة الرياض، ومن غير المستبعد ان تكون خلية الصيعري هذه هي قمة جبل التلج، ولهذا فالحذر مطلوب.

المصدر : راي اليوم

109-4

0% ...

آخرالاخبار

مراسل العالم: غارة أنصار تطور أمني خطير وتوسّع لافت في نطاق الاستهداف الإسرائيلي


أ. ف. ب عن مسؤول إغاثة: ارتفاع عدد ضحايا الزلزال في إندونيسيا إلى 20 قتيلا


أكثر من 150 ألف مستوطن غادروا كيان الاحتلال خلال السنوات الثلاث الماضية


لبنان.. وكالة الأنباء الرسمية: 7 شهداء و3 جرحى في غارة على منزل في أطراف بلدة أنصار جنوب البلاد


مصادر محلية: إصابات بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز لحماية المستوطنين في قرية المغير شمال شرق رام الله


البيت الأبيض مبررا: ترامب كان يمزح بشأن «أمْرَكة» مضيق هرمز!


صحيفة "فايننشال تايمز": أكثر من 150 ألف إسرائيلي غادروا البلاد بین 2023 و2025


الدفاع المدني في جنوب لبنان: 6 شهداء في إحصائية غير نهائية لغارة "إسرائيلية" على بلدة أنصار


"بيبي هو أسوأ عدو لنفسه"..وترامب يتردد في دعمه


مدير عام مطارات محافظة هرمزغان: استئناف الرحلات الجوية من مطار بندر عباس الدولي إلى طهران ومشهد وأصفهان اعتبارًا من اليوم


الأكثر مشاهدة