عاجل:

واشنطن بصدد رفع بعض العقوبات المفروضة على الخرطوم

الجمعة ١٣ يناير ٢٠١٧
٠٥:٣١ بتوقيت غرينتش
واشنطن بصدد رفع بعض العقوبات المفروضة على الخرطوم تعتزم الولايات المتحدة اليوم الجمعة رفع بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على الخرطوم، وفق ما أعلن مساء الخميس مسؤولان في إدارة الرئيس باراك أوباما. .

العالم - العالم الاسلامي

وقال مسؤول في إدارة الرئيس المنتهية ولايته إن من المتوقع أن يعلن البيت الأبيض صباح الجمعة "رفع بعض العقوبات" في مجالي التجارة والاستثمار.

وقال مسؤول آخر "اننا نأخذ هذه الإجراءات اعترافا بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة السودانية".

لكنه أضاف أن هذا القرار "لا يغير (موقف الولايات المتحدة) حول جرائم حرب (الرئيس السوادني عمر) البشير، ولا يغير اللائحة (الأميركية) للدول الداعمة للإرهاب".

في تشرين الثاني/نوفمبر، مددت واشنطن لمدة عام عقوباتها المفروضة على الخرطوم، غير أنها أشارت إلى إمكان رفعها في حال حقق هذا البلد الافريقي تقدما.

يخضع السودان لحظر اميركي على التجارة منذ العام 1997 بسبب دعمه المفترض لمجموعات مسلحة.

وكان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن يتخذ من الخرطوم مركزا بين 1992 و1996.

في السنوات الاخيرة، بررت الولايات المتحدة استمرارها في فرض العقوبات بسياسة الاضطهاد التي تمارسها حكومة السودان ضد المتمردين في دارفور.

وسرت تكهنات بامكان تخفيف العقوبات بعد الزيارات المتكررة الى الخرطوم التي قام بها المبعوث الاميركي الخاص دونالد بوث.

المصدر: (أ ف ب)

2

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: مستعدون لكل السيناريوهات


بقائي: أكثر من 600 مدرسة ومركز تعليمي تعرضت للاستهداف


السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن عقب خطاب ترامب: هذا الرجل الموهوم يشكل خطراً على بلدنا والعالم


ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت 3.8% إلى 105.12 دولاراً بعد خطاب ترامب


السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن عقب خطاب ترامب: كل ما يمكننا توقعه هو المزيد من أكاذيب ترامب


شفرة “أبريل”.. ما وراء التصعيد المرتقب ضد إيران؟


ظريف: القواعد الأجنبية لا تجلب الاستقرار.. ترامب سيرحل وإيران باقية للأبد


قائد الثورة: الشعب الإيراني البطل مزج "نوروز" هذا العام بالملحمة والغيرة


بزشكيان: الانسحاب من الاتفاق النووي والتصعيد وتنفيذ اعتداءين خلال المفاوضات كانت خيارات مدمرة اتخذتها الحكومة الأميركية


بزشكيان: تصوير إيران كتهديد لا ينسجم مع الحقائق التاريخية والوقائع الراهنة بل هو نتاج حسابات سياسية واقتصادية للقوى الكبرى