عاجل:

“ديلي بايونير”:

محمد بن سلمان مقامر ويتصرف بحماقة مع الجميع!

الثلاثاء ١٤ فبراير ٢٠١٧
٠٢:٣١ بتوقيت غرينتش
محمد بن سلمان مقامر ويتصرف بحماقة مع الجميع! قالت صحيفة “ديلي بايونير” الهندية إن الأمل الحقيقي في تحقيق نجاح خلال عهد الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود يتوقف على مدى نجاح مقامرة نجله الأمير محمد بن سلمان الذي يحاول تثبيت أركان حكمه بسرعة، لكن عليه أن يدرك بأن هناك الكثير من المخاطر التي تنتظره.

 العالم - السعودية

وأضافت الصحيفة الهندية في تقرير ترجمته "وطن" أن جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني، حذر في نهاية 2015 من عواقب رؤية نائب ولي العهد السعودي وزير الدفاع البالغ من العمر 30 عاما محمد بن سلمان، لا سيما وأن سياسة الدبلوماسية الحذرة التي سادت مع الأعضاء القياديين كبار السن في العائلة المالكة قد انتهت مع محمد بن سلمان وتم استبدالها بسياسة متهورة من التدخل.

 وأوضحت الصحيفة في نسختها الإنجليزية أنه في تلك المرحلة، تدخل محمد بن سلمان عسكريا في اليمن، كما أن المملكة ملتزمة بتقديم الدعم للمتمردين في الحرب السورية، فضلا عن أنه اتخذ أيضا قرارا  لإنهاء الاعتماد على النفط.

 وأشارت الصحيفة إلى أن الأمير محمد بن سلمان يوصف بأنه مقامر سياسي كبير، لكن هذه المقامرة قد تنتهي بزعزعة الاستقرار في العالم العربي من خلال الحروب بالوكالة في اليمن وسوريا، مضيفة أن وزير الدفاع السعودي ليس فقط مقامرا، ولكن شخص يراهن على الخيول الخاطئة، حيث كان الرهان الأول الذي انتهى بفشل تدخله في الحرب الأهلية اليمنية، مع حملة القصف الجوية التي أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 10 آلاف من اليمنيين نصفهم من المدنيين وتكلفت المملكة العربية السعودية عشرات المليارات من الدولارات.

 كما أن خطته لاستعادة السيطرة من قبل المملكة السعودية في أسواق النفط العالمية أكبر مقامرة من قبل القيادة الحالية التي دخلت في منافسة جديدة مع المنتجين الأمريكيين الذين يحصلون على النفط من الصخر الزيتي بواسطة التكسير، وقد ينتهي الأمر بإفلاس المملكة، لا سيما وأنه تضاعف إنتاج النفط الأمريكي في السنوات الماضية.

 وفي نوفمبر الماضي، اعترف محمد بن سلمان بالهزيمة، حيث وافقت المملكة العربية السعودية وشركائها في منظمة أوبك على خفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا، كما أن الأمير الشاب يتصرف بحماقة، حيث كان عليه أن يعرف أن التدخلات الخارجية في اليمن نادرا ما تنجح، والتدخل الروسي في الحرب الأهلية السورية يعني أن الأسد كان من المرجح أن يفوز.

المصدر: وطن

109-3

0% ...

آخرالاخبار

داعش يتبنى اغتيال خطيب مقام السيدة زينب (س) في سوريا


إيران تدين بشدة العدوان الصهيوني على ضاحية بيروت


القوات الايرانية تستهدف قطعا بحرية اميركية اثر خرقها لوقف اطلاق النار


هيئة الاذاعة والتلفزيون الإيراني: سماع دوي انفجار في رصيف "بهمن" للركاب في جزيرة قشم بمياه الخليج الفارسي


بزشكيان لماكرون: إذا أرادت أوروبا إحراز تقدم في مسار التفاعل، فعليها اتخاذ خطوات عملية لرفع العقوبات المفروضة على الشعب الإيراني


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون: التناقض بين المواقف المعلنة والإجراءات العملية لبعض الدول الأوروبية غير مقبول


هذا ما صرح به المتحدث باسم الخارجية حول الرد الايراني على الرؤى الامريكية


محمود بصل: نتحدث تقديريًا عن 10 آلاف جثمان شهيد تحت أنقاض المباني في قطاع غزة


متحدث الدفاع المدني في غزة محمود بصل: سياسة الاحتلال كانت واضحة؛ من يعمل في ملف انتشال الشهداء يجب أن يُقتل


عراقجي: مشروع القرار الاميركي البحريني بشان مضيق هرمز،أحادي الجانب واستفزازي


الأكثر مشاهدة

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: ادعاء وجود خلافات بين مسؤولين إيرانيين هو مشروع حرب نفسية أميركية


ابراهيم رضائي: استراتيجيتنا هي المقاومة وليس التركيز على المفاوضات


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الدولة المضيفة لكأس العالم مُلزمة بأداء واجباتها


الرئيس بزشكيان لماكرون: أي مفاوضات فعالة تتطلب إنهاء الحرب وضمانات بعدم تكرار الأعمال العدائية


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة : إنهاء الحرب هو الحل الوحيد في مضيق هرمز


المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية: أمريكا لن تخرج من "المستنقع" دون الاعتراف بحقوقنا والابتعاد عن إسرائيل