عاجل:

"البنتاغون" يعترف: استخدمنا قنابل يورانيوم منضب في سوريا

الجمعة ١٧ فبراير ٢٠١٧
٠٥:١٩ بتوقيت غرينتش
كشفت وزارة الدفاع الأمريكية عن استخدام الولايات المتحدة مرتين في العام 2015 قنابل يورانيوم منضب مثيرة للجدل في عملياتها ضد تنظيم "داعش"، حسب ما نقلت "فرانس برس".

العالم - سوريا

وقنابل اليورانيوم المنضب هي ذخائر مضادة للدروع تثير انتقادات بسبب المخاطر التي قد تتسبب بها على صحة الجنود الذين يستخدمونها والمجتمعات التي تعيش في المناطق المستهدفة.

واستنادا إلى برنامج الأمم المتحدة للبيئة، فإن اليورانيوم المنضب هو "معدن ثقيل، وملوّث كيميائي وإشعاعي" يمثل "حوالى 60 في المئة من النشاط الإشعاعي لليورانيوم الطبيعي".

ووفقا للبنتاجون، استخدمت قنابل اليورانيوم المنضب مرتين، في 16 و22 نوفمبر 2015، خلال عمليات قصف استهدفت قوافل شاحنات نقل لتنظيم "داعش" في سوريا. 

وقال جوش جاك المتحدث باسم قيادة القوات العسكرية في الشرق الأوسط، إن 5265 قنبلة (30 ملم) من اليورانيوم المنضب استخدمت في هاتين العمليتين، وقد أطلقتها طائرات هجومية من طراز أ-10 إلى جانب قذائف حارقة أخرى.

وأوضح أن هذا المزيج من القنابل الحارقة "قد اختير بهدف التوصل إلى احتمال أكبر لتدمير قافلة الشاحنات".

وأضاف أن الولايات المتحدة قد تستخدم تلك القنابل مجددا ضد المتشددين إذا اقتضت الحاجة.

وقال "سنواصل أخذ كل الخيارات في الاعتبار" من أجل هزيمة تنظيم داعش "وهذا يشمل" قنابل اليورانيوم المنضب.

المصدر: الوفد

109-3

0% ...

آخرالاخبار

عيسى كربلا.. اختار خط المقاومة منذ صغره


محادثات إسطنبول؟ تسريبات غربية تتناقض مع الموقف الإيراني الرسمي


ريابكوف: موسكو وبكين تتفقان على أن السبب الرئيسي لتدهور نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية للولايات المتحدة


معاريف عن مصادر إسرائيلية تزعم: تقديراتنا أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران


استقالة غير متوقعة لقائد فرقة غزة في جيش الاحتلال


إيران تكشف عن ثلاثة مشاريع فضائية استراتيجية


نائب وزير الخارجية الروسي: مستعدون لعالم بلا قيود نووية بعد انتهاء مفعول معاهدة ستارت هذا الأسبوع


​جدلیة الإدراك: صراع العقيدة العسكرية الأمريكية والاستراتيجية التفاوضية الإيرانية


بزشكيان: مستعدون لمفاوضات عادلة إذا توافر مناخ خالٍ من التهديدات


الرئيس بزشكيان: توجيهاتي لوزير الخارجية بشأن المفاوضات مع واشنطن جاءت في ضوء طلبات من حكومات صديقة في المنطقة