عاجل:

الأطفال المهاجرون "عرضة للانتهاكات في ليبيا"

الثلاثاء ٢٨ فبراير ٢٠١٧
١٢:٤٣ بتوقيت غرينتش
الأطفال المهاجرون حذرت الأمم المتحدة من أن عدداً كبيراً من الأطفال مازالوا يخاطرون بحياتهم من أجل أن يقوموا بالرحلة من ليبيا إلى إيطاليا.

العالم - ليبيا

وورد في تقرير لوكالة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن 26 ألف طفل، معظمهم غير مصحوبين بذويهم، عبروا البحر المتوسط العام الماضي.

ونبه التقرير إلى أن العديد من الأطفال يتعرضون للعنف والانتهاك الجنسي من قبل المهربين، لكنهم لا يتحدثون عن ما يتعرضون له، خوفا من الاعتقال أو الترحيل.

وتقول الوكالة إن مراكز الاحتجاز في ليبيا تعاني من شح في الطعام والمياه الصالحة للشرب والأدوية.

وأصبحت محنة الأطفال جزءا من المحنة العامة للهجرة الجماعية إلى أوروبا في السنتين الأخيرتين.

وبينما قيل الكثير عن الأخطار التي يواجهها المهاجرون في عرض البحر لم يجر التعامل مع الأخطار التي يتعرضون لها على الأرض، خاصة في ليبيا.

ويوثق تقرير اليونسيف، الذي صدر بعنوان "رحلة قاتلة للأطفال"، وبتفاصيل مروعة، حالات استعباد وانتهاكات جنسية لعدد كبير من الأطفال الذين يحاولون الهجرة إلى إيطاليا.

وقال نائب المدير التنفيذي لليونيسيف، جاستن فورسيث، إن بعض الأطفال تعرضوا لمعاملة وحشية واغتصاب وبعضهم قتل خلال الرحلة.

وضمن ما ورد في التقرير، قصة الفتاة "كاميس" من نيجيريا، البالغة من العمر تسع سنوات، والتي قطعت الصحراء مع والدتها، ليجدا نفسيهما أخيرا في مركز احتجاز في ليبيا.

قالت كاميس إنهما تعرضتا للضرب كل يوم، ولم يكن هناك ماء.

وقالت كاميس "المكان حزين وليس فيه شيء".

وكان معظم العنف الذي تعرضوا له بلا سبب، وبطابع جنسي.

وأفاد التقرير بأن نصف النساء والأطفال الذين تحدث إليهم الباحثون تعرضوا لانتهاكات جنسية، وخاصة على المعابر والحدود، وأن الكثير من المنتهكين أشخاص بزي رسمي، وهذا أحد أسباب خوف الضحايا من الحديث عن ما يتعرضون له.

وورد في التقرير أيضاً أن ثلث الذين جرى التحدث إليهم قالوا إنهم تعرضوا للانتهاكات في ليبيا، وحين سئل الأطفال عن من اعتدى عليهم رفض غالبيتهم الإجابة.

ويحدد التقرير 34 مركز احتجاز في ليبيا، 3 منها في مجاهل الصحراء، وتدير معظمها دائرة مكافحة الهجرة غير الشرعية. كما تحتجز جماعات مسلحة مهاجرين في مراكز مجهولة المكان.

وفي عام 2016، عبر من ليبيا إلى إيطاليا 180 ألف مهاجر، بينهم 28 ألف طفل، معظمهم غير مصحوبين بذويهم، حسب تقرير اليونيسيف.

وبالإضافة إلى الأوضاع السياسية، فإن الفقر والرغبة في حياة أفضل يعتبر أحد أهم الأسباب التي تدفع المهاجرين إلى مغادرة بلدانهم.

وقال عيسى البالغ من العمر 14 عاما للباحثين "أردت أن أقطع البحر للحصول على عمل ومساعدة أشقائي الخمسة في الوطن".

لكن بعد سنتنين من مغادرته النيجر ما زال عيسى وحيدا في أحد مراكز الاحتجاز في ليبيا.

المصدر: بي بي سي

104-3

 

0% ...

آخرالاخبار

روبيو يعترف: آلاف الصواريخ الإيرانية تهدد وجود قواتنا بالشرق الأوسط


وزبر الخارجية الايراني عباس عراقجي: قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة وأصابعها على الزناد للرد فوراً وبقوة على أي عدوان ضد البلاد


عراقجي: لا مكان للأسلحة النووية في حسابات أمننا ولم نسعَ أبداً إلى حيازتها


عراقجي: إيران لا تزال ترحب باتفاق نووي عادل يضمن حقوق إيران في التقنية النووية السلمية ويضمن عدم امتلاك أسلحة نووية


العراق يستنكر تصريحات ترامب حول عودة المالكي: مساس بالسيادة


لعنة غزة تطارد الاحتلال..انتحار جديد بصفوف جيش الاحتلال


9 دولة اوروبية وكندا واليابان تدين هدم الاحتلال لمجمع الأونروا بالقدس


طهران ترفض التفاوض تحت التهديد رغم تمسكها بالدبلوماسية.. وتحركات إقليمية للتهدئة


إغلاق معبر رفح يهدد حياة 22 ألف مريض بينهم 5 آلاف طفل في غزة


40% من المستوطنين يفكرون بمغادرة شمال "إسرائيل"نهائياً


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة