عاجل:

الهارب هادي لا أحد في استقباله بالامارات.. ويغادر غاضبا!!

الثلاثاء ٢٨ فبراير ٢٠١٧
٠٣:٢٦ بتوقيت غرينتش
الهارب هادي لا أحد في استقباله بالامارات.. ويغادر غاضبا!! ما هو سر الزيارة المفاجئة للرئيس اليمني الهارب (هادي) لابوظبي؟ وهل غادرها غاضبا بعد ساعتين احتجاجا على انخفاض مستوى الاستقبال؟ ولماذا لم يلتق الشيخ محمد بن زايد؟ وهل هذا مقدمة لخلاف اماراتي سعودي متفاقم في اليمن؟ وهل “العاصفة” في خطر؟

العالم - اليمن

يواجه الرئيس اليمني (الهارب) عبد ربه منصور هادي أزمات متلاحقة هذه الأيام تشكك في شرعيته، او تقوض ما تبقى منها على وجه اصح، ولعل زيارته المفاجئة، والقصيرة جدا، التي قام بها الى ابوظبي يوم امس الاثنين في محاولة لامتصاص غضب المسؤولين فيها، وتطويق خلافات وصدامات مطار عدن، والتي تشير معظم التقارير، انها باءت بالفشل، هي احد الأدلة في هذا الصدد.

الصدمات توالت على رأس الرئيس هادي في الدقائق الأولى لهبوط طائرته في مطار ابوظبي الدولي، حيث لم يجد في استقباله، وهو “الرئيس″، غير اللواء علي محمد حماد الشامسي، رئيس جهاز الاستخبارات الاماراتي، وكانت الرسالة واضحة “هذا هو قدرك ومقامك في الامارات وعليك ان لا تتوقع اكثر من ذلك “فانت مجرد احد مواضيع الملفات الأمنية اليمنية بالنسبة الينا”.

الدول لها معايير تلتزم بها ولا تحيد عنها، فمصر على سبيل المثال تحصر التعاطي مع حركة المقاومة الاسلامية “حماس″ من خلال جهاز مخابراتها، ولم يحدث مطلقا ان اجتمع رئيس الحركة خالد مشعل بأي مسؤول سياسي مصري، ناهيك عن رئيس الجمهورية، بينما كان الوضع مختلفا مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، او خلفه محمود عباس، او أعضاء السلطة الفلسطينية.

يبدو ان دولة الامارات نقلت، ومن خلال تعاطيها مع زيارة هادي، الرئيس اليمني من خانة رئيس دولة، الى مسؤول أمني فقط، سواء من خلال عدم وجود أي شخصية سياسية بين مستقبليه في المطار، او عدم لقائه مع الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد ابوظبي، والمسؤول الأول عن ملف الحرب في اليمن، او أي مسؤول اماراتي آخر.

هناك عدة أنباء متضاربة حول زيارة الرئيس هادي لابوظبي، بعضها يقول انه غادر بعد ساعتين من وصوله، احتجاجا على طريقة وطبيعة الاستقبال، والبعض الآخر يقول انه انتظر بضعة ساعات في فندقه على امل لقاء الشيخ محمد بن زايد، وعندما قيل له ان الرجل “مشغول” في مهام أخرى، قرر الاندفاع غاضبا الى المطار، معتبرا ما جرى له إهانة لا يستطيع تقبلها.

لا نعرف أي من النبأين هو الاصح، ولكن ما نعرفه، ان الرجل لم يكن مرحبا به في الامارات!

لكن تفاقم الخلاف بين دولة الامارات والرئيس هادي مجرد ستارة لاخفاء خلاف اكبر بين اكبر حليفين في (التحالف العدوان) الذي يخوض حرب اليمن، أي الامارات والمملكة السعودية، وهو خلاف ربما يؤدي الى حدوث قطيعة، وربما انسحاب الامارات من التحالف كليا، حسب ما ذكرت مصادر يمنية مستقلة لـ”راي اليوم”.

الامارات أعلنت قبل عام انتهاء عملياتها العسكرية في اليمن احتجاجا على التحالف السعودي مع حزب الإصلاح اليمني الاخواني، وعزل هادي لحليفها خالد بحاح رئيس الوزراء، ونائب الرئيس في حينها، وتعيين اللواء علي محسن الأحمر نائبا لرئيس الجمهورية مكانه المعروف بميوله الاخوانية، ولكن التدخل السعودي على اعلى المستويات دفعها للتراجع عن هذا القرار، و”تجميد” الخلاف.

الخسائر البشرية في صفوف القوات الإماراتية تزايدت في الفترة الأخيرة من جراء تصاعد عمليات تنفذها خلايا تابعة لتنظيمي “داعش” و”القاعدة” في المناطق الجنوبية، بدعم من حزب الإصلاح الإسلامي، وتنسيق من قبل قوات تابعة لنجل هادي، وهي تهم إماراتية ينفيها الطرفان بشدة.

القيادة السعودية تلتزم الصمت تجاه هذه الازمة، ولكن اعلان هادي استعدادها، أي السعودية، لضخ مليار دولار في البنك المركزي اليمني الذي جرى نقله الى عدن، ورصد عشرة مليارات دولار لدعم عمليات الاعمار في (المناطق المحتلة من قبل العدوان) في الجنوب، يؤكد انها ما زالت ملتزمة بدعم هادي، ومتمسكة بلا شرعيته وتحالفاته.

هذا الخلاف الاماراتي السعودي المتصاعد التي يحاول الطرفان اخفاءه، كعادة المسؤولين الخليجيين دائما، يتزامن مع قرب دخول العدوان عامه الثالث، بعد ثلاثة أسابيع، الامر الذي يعكس مدى الصعوبات التي تواجه هذا العدوان وتحالفه وتدخله العسكري الميداني في اليمن، ويرسم صورة “غير وردية” على الاطلاق للمستقبل.

* راي اليوم

3

0% ...

آخرالاخبار

حزب الله ردا على العقوبات الأميركية: محاولة ترهيب أميركيّة للشعب اللبناني الحر


زعم أنها دُمّرت… فجاءه الرد بهذه الكلمات!


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: مستعدون لتقديم كل التضحيات من أجل عزة إيران ورفعتها ونحن لا نخشى الشهادة في سبيل كرامة الوطن


ولايتي: على خصوم إيران أن يدركوا أن الجمهورية الإسلامية قادرة بمفردها على مواجهة الولايات المتحدة


ولايتي: واشنطن ستُجبر في نهاية المطاف على مغادرة المنطقة


مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي: واشنطن لن يبقى لها موطئ قدم في منطقة غرب آسيا


مساعد الرئيس الايراني إسماعيل سقاب أصفهاني: مخطط الأعداء لإثارة الفوضى داخل إيران فشل وذلك بفضل صمود ومقاومة الشعب


بلومبرغ: إيران دمرت أكثر من 24 طائرة مسيرة من طراز "إم كيو 9" تابعة للقوات الأمريكية منذ اندلاع الحرب بقيمة خسائر تقدر بنحو مليار دولار


حصاد اليوم (2026-05-21)


الحرس الثوري: 31 سفينة عبرت من مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية


الأكثر مشاهدة

"أسطول الصمود"يكشف هشاشة الرواية الإسرائيلية!


العثور على مقبرة جماعية داخل مقلع مهجور في عش الورور بدمشق


الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دعم جهود باكستان


بقائي: سجل أمريكا في سوء التصرف ونقض العهود تجاه ايران يمتد لأكثر من 73 عامًا


مجلس الشيوخ الأميركي يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترامب في الحرب على إيران


بقائي: يجب محاكمة القادة العسكريين والمسؤولين الأميركيين الذين أمروا ونفذوا هذا الهجوم ومحاسبتهم بموجب القوانين الدولية


بعثة إيران بالأمم المتحدة: واشنطن أساءت من جديد استخدام مجلس الأمن لنشر أكاذيب ضدنا وضد برنامجنا النووي السلمي


ديمقراطيون وجمهوريون ضد ترامب..مجلس الشيوخ يصوت لصالح تقييد صلاحياته في حرب ايران


رئيس الحشد الشعبي يلتقي السفير البريطاني لدى العراق...هذا ما بحثاه


عراقجي: الكونغرس الأمريكي أقر بفقدان عشرات الطائرات بمليارات الدولارات


زلزال بقوة 4.7 درجات وعلى عمق 20 كيلومتراً يهز ضواحي بلدة لافت في محافظة هرمزغان الإيرانية