عاجل:

هجوم كيماوي لـ"داعش" بالموصل..والنتيجة صادمة !

السبت ٠٤ مارس ٢٠١٧
٠٦:١٠ بتوقيت غرينتش
هجوم كيماوي لـ أصيب 12 مدنيا في مدينة الموصل العراقية بأعراض مطابقة لأعراض التعرض لهجوم بسلاح كيماوي في المعارك الدائرة لاستعادة المدينة من أيدي عناصر تنظيم "داعش" الارهابي.

العالم - العراق

وأكد طبيب يعمل في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومقره في مدينة أربيل في الشمال العراقي، تفاصيل الحادث لبي بي سي.

ومن بين المصابين طفل بعمر 11 عاما، ظهرت عليه أعراض تنفسية حادة ومشكلات جلدية، ورضيع بعمر شهر واحد.

وقال طبيب الصليب الأحمر إنه لم تحدد بعد المادة الكيماوية المستخدمة، ولكن المصابين تلقوا علاجا لتعرضهم لهجوم كيماوي.

ويبدو أن الإصابات وقعت في حادثتين منفصلتين عندما سقطت قذائف هاون على منازل شرقي الموصل واشتكى الضحايا من استنشاقهم مادة كيماوية ذات رائحة نتنة.

وقال روبرت مارديني، المدير الاقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في الصليب الأحمر، إن الأعراض التي ظهرت على الضحايا تشير إلى تعرضهم لـ "عامل كيماوي يتسبب بتقرحات"، وتشمل الأعراض تقرحات واحمرار في العيون وتهيجات في الجلد وتقيؤ وسعال.

وادان مارديني استخدام هذا السلاح، مشيرا إلى أنه محظور بموجب القانون الدولي.

يشار الى ان قذائف الهاون اطلقت، من منطقة في غربي الموصل، مازالت تحت سيطرة مسلحي تنظيم "داعش" الارهابي.

ويشك منذ وقت طويل في أن تنظيم "داعش" يصنع ويستخدم أسلحة كيماوية في المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا المجاورة.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنها على علم بهذه الحالة وتعمل مع الصليب الأحمر استعدادا لحالات أخرى.

وعلى الرغم من أن هذا الهجوم يسجل أول استخدام للأسلحة الكيماوية في معركة الموصل، ثمة حوادث معزولة متفرقة وقعت في مناطق أخرى خلال القتال ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا.

ففي سبتمبر/أيلول من العام الماضي، قال الجيش الأمريكي إن مسلحي التنظيم أطلقوا صاروخا يحتوي على عامل غاز الخردل على القوات الأمريكية في قاعدة القيارة الجوية قرب الموصل. ولم يذكر وقوع اصابات.

كما يشك أيضا بمسؤولية التنظيم الارهابي عن هجمات مشتبه بأنها كيماوية على قوات كردية في شمال العراق.

وطبقا لتقرير نشره مركز الرصد " IHS Conflict" ومقره بريطانيا، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، يشك في استخدام تنظيم "داعش" لأسلحة كيماوية في 53 حادثة على الأقل منذ عام 2014، وقع ثلثها في مناطق حول الموصل.

المصدر : بي بي سي

109-1

 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: نرفض الوجود العسكري في المنطفة خصوصا في فترة المحادثات


عراقجي: لا نخضع للتهديد ولا للأوامر


عراقجي: اللقاء مع ويتكوف لم يحدث وما حصل مع ويتكوف هو إلقاء تحية متبادلة فقط


عراقجي: الاختلالف الاساسي في هذه المحادثات مقارنة بالدورات السابقة هو دور دول المنطقة


وزير الخارجية الايراني: المحادثات ستتم في المستقبل القريب والمكان والزمان سيتعينان بعد المشاورات


الرئيس اللبنانی یبدأ اليوم الثاني من زيارته إلى جنوب البلاد ويقول: إعادة التأهيل تبدأ الاسبوع المقبل


عراقجي: المحادثات بين روسيا واوكرانيا تتم هي الاخرى بصورة غير مباشرة وهناك نماذج عديدة


عراقجي : في الجولات القادمة سنتحدث بشأن التفاصيل


عراقجي: التخصيب موضوع جاد في المحادثات وسنكرر ان تصفيره مرفوض


التعرق المفرط يشير إلى أمراض خطيرة.. لا تتجاهله