عاجل:

هل اقترب الأمير محمد بن سلمان من عرش السعودية بعد اختيار ترامب له

الثلاثاء ١٤ مارس ٢٠١٧
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
هل اقترب الأمير محمد بن سلمان من عرش السعودية بعد اختيار ترامب له لا نعرف الأسباب التي وقفت خلف قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقريب موعد لقائه مع الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، من الخميس مثلما كان مقررا الى مساء اليوم الثلاثاء، ودعوته على العشاء، لكن ما يمكن استنتاجه ان هذا الاستقبال الحافل، والدعوة الرئاسية التي هيأت له، قد يشكل اعتمادا أمريكيا، او من قبل الإدارة الحالية على الاقل، للضيف السعودي كملك السعودية المقبل، ورجل واشنطن القوي في منطقة الخليج ( الفارسي )، وربما في المنطقة العربية أيضا.

العالم - السعودية

الرئيس ترامب تاجر، ويعرف منطقة الخليج (الفارسي) جيدا، والأمير محمد بن سلمان يعتبر المسؤول الأول عن كل ملفات الاقتصاد في المملكة، علاوة على كونه رجل اعمال، يملك الكثير من الشركات الكبرى فيها قبل وبعد توليه مناصبه الحالية، ويتطلع الى تأسيس صندوق استثماري سيادي في اطار رؤية عام 2030، يمكن ان يكون الاضخم في العالم، ويرتكز على بيع 5 بالمئة من اسهم شركة “أرامكو” النفطية التي تقدر قيمتها بترليوني دولار.

هذا الاعتماد المفاجيء للأمير محمد بن سلمان جاء مفاجئا وتصحيحا لانطباع انتشر بسرعة، يقول بان الإدارة الامريكية تراهن على “خصمه” او”منافسه” الأمير محمد بن نايف، ولي العهد وزير الداخلية، وتعتبره رجلها القوي الذي تراهن عليه في المملكة ومنطقة الخليج (الفارسي).

هذا الانطباع ترسخ اثناء زيارة مايكل بومبيدو، رئيس وكالة المخابرات المركزية الامريكية “سي أي ايه” الى الرياض اثناء جولته الشرق أوسطية، وحرصه على اللقاء مع الأمير بن نايف فقط دون غيره، بما في ذلك الملك سلمان بن عبد العزيز، وتجاهله للامير محمد بن سلمان نائبه، وتقليده للامير بن نايف، ميدالية جورج تيننت تقديرا لجهوده في العمل الاستخباري، ورصيده الكبير في مكافحة الإرهاب.

الرئيس ترامب بدد هذا الانطباع كليا بدعوته الأمير بن سلمان تحديدا لزيارة واشنطن، ولادراكه ان هذا الرجل حصل على كل الصلاحيات الاقتصادية والسياسية والأمنية والعسكرية من والده، وبات صاحب القرار الأول والأخير في المملكة رغم حداثه سنه (31 سنة)، فهو صاحب قرار الحرب في اليمن، وهو صاحب قرار بيع اسهم في شركة أرامكو، البقرة السعودية المقدسة والحلوب، ومؤسس (ما يسمى) التحالف العربي الإسلامي.

من المؤكد ان هناك ملفات ساخنة ستكون على قمة جدول اعمال المباحثات بين الرئيس ترامب وضيفه السعودي، مثل الحرب في سوريا، والتدخل العسكري في اليمن، وكيفية التعاطي مع التمدد السياسي والعسكري الإيراني في المنطقة، ولكن الملف الأكثر أهمية في رأينا في هذه الصحيفة “راي اليوم”، هو ما يمكن ان يحصل عليه الرئيس الأمريكي الجديد من مليارات من السعودية بطرق مباشرة، او التفافية، مقابل حمايتها أولا، وتحميلها أعباء السياسة الامريكية في الشرق الأوسط، مثل نفقات التدخل العسكري في سوريا لاقامة مناطق آمنة، وتحرير مدينة الرقة، وتسديد فاتورة المواجهة المقبلة مع ايران، سلما او حربا، او الحرب الامريكية ضد “القاعدة” في اليمن.

الرئيس ترامب وصف الدول الخليجية بأنها مجرد “خزائن” من الدولارات، وقال انها تدين بوجودها الى الولايات المتحدة الامريكية، ولولاها لما استمرت حتى الآن، وعلمت “راي اليوم” انه، أي ترامب، طالب امير الكويت في المكالمة التي اجراها معه قبل شهر بضرورة دفع مبلغ مقداره تسعة مليارات دولار متبق منذ تحرير الكويت عام 1991.

الدكتور خالد الفالح وزير النفط السعودي، والمقرب جدا من الأمير بن سلمان، قال في تصريحات صحفية، ربما بإيعاز من الأخير، بأن المملكة قد تستثمر في مشاريع “النفط الاحفوري” في أمريكا، وكأنه يمهد لمطالب أمريكية في هذا الصدد، تلبية لوعود ترامب الانتخابية في الاستثمار في مشاريع البنى التحتية الامريكية لتحرك الاقتصاد، وتوفير وظائف جديدة.

ربما يكون من الحكمة عدم اطلاق احكام مسبقة، وانتظار ما يمكن ان يتسرب من انباء عن هذا اللقاء من الجانب الأمريكي على الأقل، لان “الشفافية” ليست من طبع الجانب السعودي على أي حال، لكن ما يمكن قوله، وباختصار شديد، ان الأمير بن سلمان حصل بهذا اللقاء، على دفعة أمريكية قوية قد تعجل في وصوله الى عرش المملكة، وان معظم مباحثاته مع الرئيس الأمريكي ستكون تمهيدا، او تعزيزا لطموحاته في هذا الاطار.

* راي اليوم

109-3

0% ...

آخرالاخبار

رئيس البرلمان الباكستاني يهنئ قاليباف ويؤكد على تعزيز الدبلوماسية البرلمانية الثنائية


وكالة تسنيم: لا صحة لادعاءات اعلامية حول اليورانيوم المخصب الايراني


4 غارات إسرائيلية على زبقين في قضاء صور جنوبي لبنان


آلاف الأسرى يتعرضون للقتل البطيء: رواية ناج من وحشية سجون الاحتلال


الطائرات الحربية الاسرائيلية تعتدي بغارات عدة بلدتي عربصاليم وحبوش في قضاء النبطية جنوب لبنان


اعلام الاحتلال: في "الجيش" يعترفون بأن حزب الله يمتلك القدرة على تنفيذ هجمات بالمحلقات في أي نقطة داخل الشمال


سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف مبان سكنية وتجارية في بلدة تول في قضاء النبطية جنوبي لبنان وتدمرها بالكامل


"تسنيم": نص مذكرة التفاهم لا يتضمن أي عبارة تفيد عن استعداد ايران لإخراج المواد النووية ولم تتضمن أي تعهد بشأن أي اجراء نووي


"تسنيم": ما تم تداوله حول استعداد ايران لاخراج اليورانيوم المخصب من البلاد غير صحيح ويندرج بإطار الحرب النفسية الأميركية


سي إن إن عن مسؤولين أمريكيين: تفاؤل بحل قريب نسبيا للخلافات بشأن الصياغة ورفع العقوبات عن إيران


الأكثر مشاهدة

سفير إيران لدى باكستان: خطوة إيجابية بدأت بالتشكل


ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا!


إطلاق نار كثيف قرب البيت الأبيض والخدمة السرية تأمر الصحفيين بالاحتماء


ادعاء ترامب بشأن عودة مضيق هرمز إلى وضعه السابق لا يعكس الواقع


طهران: مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية فشل بسبب مطالب الغرب المفرطة


تفاصيل جديدة عن إطلاق النار قرب البيت الأبيض


الرئيس الإيراني: خرمشهر اليوم في إيران هو الخليج الفارسي ومضيق هرمز


أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي: نتنياهو أعرب لترامب عن قلقه إزاء الشرط الخاص بإنهاء الحرب ضد حزب الله


إعدام عميلٍ أرسل معلومات عن مراكز الصناعات الدفاعية إلى أمريكا وكيان 'إسرائيل'


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: البيت الأبيض يأمل في حسم الخلافات خلال الساعات المقبلة والإعلان عن اتفاق اليوم الأحد


نائب وزير الخارجية: ننتهج منطق الدبلوماسية المقرونة بالعزة والكرامة