عاجل:

آه يا قلب ايفانكا.. حطمه "كيميائي" خان شيخون!

الأربعاء ٠٥ أبريل ٢٠١٧
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
آه يا قلب ايفانكا.. حطمه كتبت ابنة الرئيس الأمريكي إيفانكا ترامب في صفحتها على موقع "تويتر" أن صورا تظهر معاناة سوريين جراء الهجوم الكيميائي في مدينة خان شيخون حطمت قلبها وأثارت حفيظتها وغضبها!

العالم - سوريا

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ندد بشدة، الثلاثاء 4 أبريل، بالهجوم الكيميائي الذي وقع في خان شيخون السورية.

 تغريدة ايفانكا ترامب

وشهدت بلدة خان شيخون في ريف إدلب 4 أبريل انفجارا كيميائيا أدى إلى سقوط عشرات الضحايا. وتبادلت الفصائل المسلحة السورية والجيش السوري اتهامات بتنفيذ هذا الهجوم، فيما حملت الولايات المتحدة والدول الغربية الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية في البلدة.

هذا فيما كشفت مصادر مطلعة بان المأساة نتجت عن انفجار مخزن اسلحة كيماوية يعود للجماعات المسلحة.

يذكر ان الحكومة السورية قامت بتدمير وتسليم جميع مخزونها الكيميائي بعد الضجة المفتعلة التي اثيرت حوله من قبل الكيان الاسرائيلي والسعودية عام 2013، وذلك بشهادة جميع اعضاء المجتمع الدولي، كما ان استخدام المسلحين للسلاح الكيمياوي حتى ضد حواضنهم (المسكينة) جرى عدة مرات، وهو أمر معروف من قبل الجميع دوليا ومحليا، وكان هدفه الرئيس التأليب على الحكومة من خلال اتهامها به، مع وجود ماكنة اعلامية دولية واقليمية كبيرة خلفها وكفيلة بتزوير كل الحقائق، وايضا للانتقام من المدنيين والعسكريين بعد انتكاساتها وهزائمها الميدانية.

المصدر : روسيا اليوم

109-3

0% ...

آخرالاخبار

عيسى كربلا.. اختار خط المقاومة منذ صغره


محادثات إسطنبول؟ تسريبات غربية تتناقض مع الموقف الإيراني الرسمي


ريابكوف: موسكو وبكين تتفقان على أن السبب الرئيسي لتدهور نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية للولايات المتحدة


معاريف عن مصادر إسرائيلية تزعم: تقديراتنا أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران


استقالة غير متوقعة لقائد فرقة غزة في جيش الاحتلال


إيران تكشف عن ثلاثة مشاريع فضائية استراتيجية


نائب وزير الخارجية الروسي: مستعدون لعالم بلا قيود نووية بعد انتهاء مفعول معاهدة ستارت هذا الأسبوع


​جدلیة الإدراك: صراع العقيدة العسكرية الأمريكية والاستراتيجية التفاوضية الإيرانية


بزشكيان: مستعدون لمفاوضات عادلة إذا توافر مناخ خالٍ من التهديدات


الرئيس بزشكيان: توجيهاتي لوزير الخارجية بشأن المفاوضات مع واشنطن جاءت في ضوء طلبات من حكومات صديقة في المنطقة