عاجل:

عن جنيف و«ثوّار» سوريا ومفاتيح قصر الرئاسة !

الخميس ٠٦ أبريل ٢٠١٧
١٠:٤١ بتوقيت غرينتش
عن جنيف و«ثوّار» سوريا ومفاتيح قصر الرئاسة ! بما أن وسائل الإعلام في البلدان الغربية بالإضافة إلى تلك التي يموّلها الرجعيون الخليجيون، تصر في تناولها لموضوع الحرب على سورية على استخدام مصطلحات كمثل «الثورة» و«المعارضة»، فلا غلو في القول أن «الثورة والمعارضة» في سورية تشكلان نموذجين عن غرائب الثورات المحتملة الوقوع في هذا الزمان .

لا زلنا نذكر «الثائر» السوري، أول رئيس «للمجلس الوطني» (محاكاة للمجلس الوطني الليبي وأيقونته السيد مصطفي عبد الجليل، صاحب الإعلامي الفرنسي برنار ليفي) الذي خرج بعد أشهر من بدء الحرب على سورية، من خلال قناة الجزيرة، في إمارة قطر المستعمرة الأميركية، بخطاب رئاسي.

ما أود قوله اننا نسمع عن «ثوار» و«ثورة»، عن «معارضات» و«معارضين» ولكن اللافت للنظر أنهم جميعاً موجودون في ظاهر الأمر، خارج سوريا. رغم أن «الثورة والمعارضة» استولت أو «حررت» كما يحلو للبعض أن ينعت ذلك، أجزاء من البلاد ومدناً كمثل الرقة وتدمر وإدلب وجسر الشغور وأحياء في حلب وحمص ودرعا كما أظن. فمن الملاحظ أن ممثلي هذه «الثورة» السورية  تفرقوا بحسب ميولهم «القرابية أو الوظيفية « لا أدري، بحيث تجد «منصة» في باريس وثانية في اسطنبول وثالثة في الرياض ورابعة في قطر وخامسة في القاهرة أو في جنيف. هذه هي فرق العمل  السياسي فقط أو بالأحرى وكلاء المطالبين بحصة من السلطة الحكومية في سورية أو بحكم إمارة  فيها، من «كافور» أميركي أو سعودي أو تركي (لم يحفظوا شعر المتنبي ولكنهم يحاكون سلوكه في طلب الحكم)، ليس باستطاعتي تناول «المعارضات المسلحة» التي يؤكد البعض أن عددها تجاوز ربما الألف فصيل!.

أظن أنه يحق للمراقب أن يتساءل عن العلاقة التي تربط بين «القيادات الثورية السورية» المنتشرة في عواصم البلدان التي تعمل على تخريب سوريا من جهة وبين جماعات الغوغاء، والجوعى والجهلاء والمرتزقة سواء من السكان الأصليين ومن الذين تجلبهم المخابرات الأجنبية والوكلات الأمنية من نوع بلاك ووتر إلى سورية من جهة ثانية؟
ينبني عليه أنه إذا كان صحيحاً أو مرجحاً أن هذه «القيادات الثورية» السورية تحلم أو يسعى زعماؤها إلى الحكم على «إمارة أو قرية» في سوريا، فما لا جدال فيه أن ليس لهذه «القيادات الثورية» أي سلطة على جماعات الغوغاء والمرتزقة التي تهاجم وتقتحم ويتفجر أفرادها. فمشكلة  هذه القيادات الرئيسية ليس الإصلاح والديمقراطية وإنما السلطة، أي مصير الرئيس السوري حصرياً،  واقتسام السلطة والبلاد من بعده، تحت إشراف الولايات المتحدة الأميركية طبعاً التي تأمر جماعات الغوغاء والمرتزقة فتطاع.

ينجم عنه اننا في سوريا حيال مشروع استعماري تقليدي بامتياز، يقضي بتقسيم البلاد إلى مقاطعات يتولى إدراتها سلطات معينة من قبل المستعمر الذي يتوكل إلى جانب ذلك بتشكيل جهاز أمني من «المعارضات المسلحة» تحت قيادته العملاتية، على نسق السلطة الفلسطينية في رام الله وجهازها الأمني!

من البديهي أن «المعارضات» السورية التي تذهب إلى جنيف مناوبة، لن ترضى بغير تنحية الرئيس السوري، تعرف الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا ذلك جيداً، ولكنهم بحاجة إلى مواصلة الحرب أملاً بأن يبلغوا غاياتهم . إن وجود الرئيس السوري صار شرطاً أساسياً من أجل وحدة المجتمع الوطني والمحافظة على الدولة وتحرير كامل التراب السوري.
*ثريا عاصي - الديار

112-4

0% ...

آخرالاخبار

روبيو يعترف: آلاف الصواريخ الإيرانية تهدد وجود قواتنا بالشرق الأوسط


وزبر الخارجية الايراني عباس عراقجي: قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة وأصابعها على الزناد للرد فوراً وبقوة على أي عدوان ضد البلاد


عراقجي: لا مكان للأسلحة النووية في حسابات أمننا ولم نسعَ أبداً إلى حيازتها


عراقجي: إيران لا تزال ترحب باتفاق نووي عادل يضمن حقوق إيران في التقنية النووية السلمية ويضمن عدم امتلاك أسلحة نووية


العراق يستنكر تصريحات ترامب حول عودة المالكي: مساس بالسيادة


لعنة غزة تطارد الاحتلال..انتحار جديد بصفوف جيش الاحتلال


9 دولة اوروبية وكندا واليابان تدين هدم الاحتلال لمجمع الأونروا بالقدس


طهران ترفض التفاوض تحت التهديد رغم تمسكها بالدبلوماسية.. وتحركات إقليمية للتهدئة


إغلاق معبر رفح يهدد حياة 22 ألف مريض بينهم 5 آلاف طفل في غزة


40% من المستوطنين يفكرون بمغادرة شمال "إسرائيل"نهائياً


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة