عاجل:

تويتر تقاضي الحكومة الأمريكية والسبب؟

السبت ٠٨ أبريل ٢٠١٧
٠٥:١١ بتوقيت غرينتش
تويتر تقاضي الحكومة الأمريكية والسبب؟ رفعت شركة توتير دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية بعدما طلبت منها الكشف عن معلومات بشأن حساب مناهض لسياسات الرئيس دونالد ترامب.

وينتقد حساب "@ALT_USCIS" سياسات ترامب الخاصة بالهجرة، ويزعم أن القائمين عليه موظفون فيدراليون دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأمريكية.
ولجأت شركة تويتر إلى محكمة في سان فرانسيسكو لوقف طلب من إدارة ترامب بشأن أسماء مستخدمي الحساب ومعلومات أخرى خاصة بهم.
وتقول الشركة إن "حرية التعبير حق مكفول لمستخدمي تويتر والموقع نفسه بموجب التعديل الأول في الدستور الأمريكي ويشمل ذلك الحق في نشر كلام سياسي بصورة مجهولة أو تحت اسم مستعار".
وأضافت أنه يتعين على الحكومة ألا تجبر تويتر على الكشف عن المعلومات الخاصة بالهوية الحقيقية لهؤلاء المستخدمين قبل إثبات أن ثمة مخالفة جنائية أو مدنية قد ارتكبت.
ويدعم اتحاد الحريات المدنية الأمريكي تويتر في هذه الخطوة.
وقال الاتحاد: "يسرنا أن نرى موقع تويتر يقف مع حقوق مستخدميه، وسيقدم الاتحاد قريبا وثائق في المحكمة لصالح المستخدم".

المصدر: بي بي سي عربي

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الأمريكي: الرئيس ترامب يواصل العمل على تحقيق صفقة مع إيران رغم الصعوبات


الرئيس اللبناني: مصممون على نشر الجيش حتى الحدود الدولية وندعو واشنطن للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها


حماس: نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار خروقه لوقف إطلاق النار ومواصلة التحكم بآليات استخدام معبر رفح


حماس: الاحتلال يرتكب انتهاكات ممنهجة ضد العائدين إلى قطاع غزة تشمل الإيذاء الجسدي والنفسي والتحقيق القاسي


حماس: نحذر من خطورة الصمت على هذه الجرائم لأن الاحتلال يستغل حالة العجز والانشغال لتمرير أخطر مخططاته


حماس: هذا ما يستدعي موقفاً وطنياً وعربياً وإسلامياً ودولياً يرتقي إلى مستوى الخطر الوجودي الذي يهدد القدس ومحيطها


حماس: هذه الإجراءات تمثل تصعيداً في حرب مفتوحة على الوجود الفلسطيني في القدس ومحاولة لحسم هوية المدينة بالقوة


حرس الثورة الاسلامية ينفذ مناورة بحرية ذكية في مضيق هرمز


حماس: ما يحدث هو سابقة عدوانية لم تحدث منذ النكسة ضمن سعي الاحتلال لفرض واقع الضم الكامل والسيادة القسرية على مدينة القدس


حركة حماس: ما يجري من توسيع لحدود بلدية الاحتلال في القدس إلى ما وراء ما يسمى "الخط الأخضر"يمثل تطوراً بالغ الخطورة