في تصريحات لافتة، أوضح مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن طبيعة المحادثات الحالية مع الجانب الأمريكي في إسلام آباد تختلف جوهريا عن سابقاتها.
وأكد غريب آبادي على أن هذه الدورة لا تقتصر على مجرد التفاوض التقليدي، بل هي في جوهرها "مطالبة" تفرضها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الجانب الأمريكي، وذلك في ظل تاريخ أميركا الحافل بالخداع وغياب المصداقية.
وأضاف غريب آبادي أن "مستوى التمثيل الإيراني في هذه الدورة يعكس جدية الجمهورية الإسلامية"، مشيرا إلى أن الجمهورية الاسلامية الايرانية "مستعدة تماماً لكافة السيناريوهات".
وتابع غريب أبادي: "فإذا كان الخيار هو السيناريو العسكري والدفاعي فنحن جادون للغاية، وإذا كان الخيار هو التفاوض فنحن أيضا في غاية الجدية."
وأضاف غريب آبادي: في ظل الجدية الكبيرة التي يتمتع بها الوفد الإيراني ورئيسه، وبناءً على موازين القوى التي تميل لصالحنا في المجال العسكري، والوحدة والانسجام الوطني القائم، فإننا نأمل في الوصول إلى النتائج المرجوة.