عاجل:

المرشح الرئاسي رئيسي يعلن عن شعاره "العمل والكرامة"

الجمعة ٢١ أبريل ٢٠١٧
٠٥:٠٣ بتوقيت غرينتش
المرشح الرئاسي رئيسي يعلن عن شعاره أكد المرشح للانتخابات الرئاسية في إيران إبراهيم رئيسي أن الشبان في البلاد سيؤدون دوراً متميزاً في حكومة "العمل والكرامة" في حال فوزه بالانتخابات.

العالم ـ إيران

وعدّ رئيسي، في كلمة ألقاها أمام أعضاء حملته الانتخابية يوم الجمعة، النظرة الارستقراطية في الشؤون الإدارية من المشاكل التي يعاني منها الناس.

ووصف أصوات الشعب في النظام الإسلامي بأنها ليست شكلية بل هي مصيرية الطابع.

واعتبر المشاكل الاقتصادية بأنها من الهواجس الرئيسية للشعب، مؤكداً أن جميع الاتفاقات ينبغي أن تركز على كرامة الشعب وعزته.

ونوه إلى أن نظرته تشمل جميع الكوادر والطاقات المتوفرة في البلاد ولاتركز على حزب ما وقوة سياسية معينة، مشدداً على ضرورة كسر احتكار أية قوة في إدارة شؤون البلاد.

ولفت إلى أن إحداث تغيير في الأوضاع الحالية أمر ممكن التحقق بفضل اعتماد أسلوب التعبئة العامة والإدارة الجهادية.

ووصف أي تشويه لسمعة الأشخاص في الساحة الانتخابية بأنه أمر مرفوض ويتعارض مع المبادئ الإسلامية والقيم الأخلاقية.

واعتبر أنه لايمكن إنكار الخدمات التي قدمتها الحكومات بعد انتصار الثورة الإسلامية إلا أن المشاكل القائمة واضحة للجميع.

وأكد أن حكومة "العمل والكرامة" تعتمد الشفافية حيث أنها تحد من الفساد في المجال الاقتصادي.

104-10

0% ...

آخرالاخبار

حركة الجهاد الإسلامي: نحمل الإدارة الأميركية مسؤولية استمرار جرائم الاحتلال وخرق كل الاتفاقات نظراً لما تؤمنه له من حماية وعتاد


حركة الجهاد الإسلامي: المجزرة الجديدة في غزة باستهداف مقر تابع للشرطة هي جريمة حرب موصوفة وصفعة في وجه الوسطاء والمبادرات


درزي: العدوان الأميركي-الصهيوني فضح انتقائية مجلس الأمن وازدواجية معاييره


انشقاق مجموعة كبيرة عن الدعم السريع وانضمامها للجيش السوداني


من الإعدام إلى الاغتيال.. بن غفير يواصل تحريضه ضد الفلسطينيين


العين الإسرائيلية على تحركات كوشنر وخيارات ترامب تجاه غزة وإيران


قم تحيي أربعينية تشييع ودفن القائد الشهيد بمشاركة شعبية حاشدة


الجنائية الدولية: العقوبات الأمريكية تهدد النظام القانوني الدولي


الحية يدعو الوسطاء للتدخل العاجل وإلزام الاحتلال بوقف العدوان على غزة


تقدم ميداني روسي وسط تحذيرات لبريطانيا وتبادل جديد للأسرى بين موسكو وكييف