"عرائس داعش".. من الدعارة إلى التنظيم ثم إلى الحرق

السبت ٢٩ أبريل ٢٠١٧
٠٦:١٨ بتوقيت غرينتش
نساء "داعش" أو "عرائس داعش" أو "العلبة السوداء" كما اسمتهم الصحافية الجزائرية ناهد زرواطي الباحثين والخبراء الذين يدروسون التنظيمات الإرهابية الذين حاولوا فهم هذه الظاهرة المتطرفة.

العالم - العالم الاسلامي

أكدت زرواطي التي عادت من ليبيا مؤخراً أن التنظيم لا يزال ناشطا هناك، وما زالت هناك معسكرات تدريب ومناطق تحت سيطرته.

وتحدّثت الصحافية الجزائرية في مقابلة مع "موقع الحرة" عن ملف "عرائس داعش"، أو "العلبة السوداء"، كما وصفتهن، حيث قالت أنها تمكنت من إجراء مقابلات في مدينة سرت الليبية مع "داعشيات" تدربن على أيدي ضباط في الجيش العراقي السابق وحتى الجيش المصري، بحسب قولها.

ورأت زرواطي أن شبكات التجنيد تنشط على نحو سري داخل بلدان المغرب العربي، وتكمن مهمتها في "استقدام أكبر عدد من النساء وتوفير وسائل نقلهن من أمام منازلهن" إلى مناطق الصراعات لاستخدامهن في مهام عديدة كسجانات وجلادات أو الجنس أو العمليات الانتحارية أحيانا.

وتتعدد أسباب التحاق النساء بالتنظيم المتطرف، فإلى جانب انخداع بعضهن بدوافع دينية، تلعب السياسة وانعدام الحريات في بعض البلدان دورا كبيرة في جعل هؤلاء النسوة صيدا سهلا لعناصر داعش.

وبحسب زرواطي، النقمة على النخب السياسية الحاكمة، عامل مهم في هذا المضمار.

وفي المجال الاجتماعي، أشارت زرواطي إلى دور الأفلام الدعائية التي يبثها التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي في إيهام بعض النسوة بإمكانية حل المشاكل التي يعانين منها وقالت: "هناك العنوسة التي تقابلها فيديوهات للتنظيم يعرض خلالها شبابا جهاديين وسيمين يخيل للفتاة أنه فارس أحلامها."

وما أثار انتباه زرواطي في بحثها عن خبايا نساء داعش "التونسيات الموجودات بشكل رهيب جدا داخل التنظيم"، مبينة أن المهام القيادية تناط بهن مثل "إدارة السجون ومضافات السبايا وتطبيق العقوبات على النساء الأخريات" بحسب قولها.

وتابعت إن "أكبر نسبة من التونسيات (اللواتي التحقن بتنظيم داعش) كن مستقدمات من شبكات الدعارة، نساء وجدن المقابل المادي والزوج الذي قد لا يحظين به في بلدانهن"، مضيفة أنّ انتماءهن إلى التنظيم وحصولهن على القوة يعني لهن انتقاما "من مجتمع كان يضطهدهن لكونهن بنات ليل."

وأكدت أن "الحقائق الأكثر خطورة" التي كشفت عنها وثائق حصلت عليها الصحافية الجزائرية خلال رحلتها إلى ليبيا، قيام التنظيم بحرق نساء وهن أحياء بسبب امتلاكهن معلومات خشي التنظيم وصولها إلى السلطات في حال تم اعتقال تلك النساء.

وأضافت "ولهذا أقول إن نساء داعش هن العلبة السوداء، الأسرار التي يحملنها جعلت البغدادي يأمر بحرقهن أحياء عوض إلقاء القبض عليهن واعترافهن بأمور سرية."

ورأت زرواطي أنّ منطقة المغرب العربي قد تعاني أمنيا في المستقبل، بسبب عوامل منها شبكات التجنيد التي لا تزال تنشط داخل دول المنطقة، والتي غالبا ما يكون أعضاؤها من النساء المتطرفات.

المصدر: شام تايمز

114-1

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة السموع جنوب الخليل


وكالة تسنيم: ناقلة نفط أمريكية حاولت قبل ساعات عبور مضيق هرمز بعد إطفاء رادارها


10 شهداء بينهم 4 اطفال في قصف "إسرائيلي" استهدف شقة سكنية وسط غزة


وكالة تسنيم: القوات البحرية التابعة لحرس الثورة أطلقت النار باتجاه ناقلة النفط الأمريكية ما أجبرها على التوقف والعودة


وكالة تسنيم: الجيش الأمريكي أطلق نيرانًا على منطقة خالية قرب بندر عباس


مصادر اعلامية: طائرات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي بغارة على منطقة كفرجوز في قضاء النبطية


وكالة تسنيم: الأصوات التي سُمعت قرب بندر عباس ناتجة عن الحادثة دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية


مصادر اعلامية لبنانية: غارة "إسرائيلية" تستهدف سيارة على أوتوستراد صيدا-صور قرب مقام النبي ساري في منطقة عدلون


جيش الاحتلال يقتحم مخيم العروب شمال الخليل


قصف مدفعي إسرائيلي شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

وزير الدفاع اليمني: أصابع مجاهدينا الأبطال لا تزال مشدودة على الزناد، وعقولنا تبتكر كل يوم وسائل جديدة للمواجهة والتطوير العسكري


إردوغان لبزشكيان: تركيا ستواصل تقديم الدعم للمحادثات


الصحة اللبنانية: 31 شهيدا و40 جريحا بغارات إسرائيلية على برج الشمالي وكوثرية الرز وحبوش ومعركة وسلعا بالجنوب


الرئيس الإيراني: عيد الأضحى يحمل رسالة الكرامة وعدم الخشية من فراعنة العصر


الصين: أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يُعرض على مجلس الأمن


باقري يلتقي مستشار الأمن الوطني العراقي في موسكو


القوات المسلحة اليمنية: أصابع مجاهدينا ما تزال مشدودة على الزناد


سماع دوي انفجار قوي في بيروت وضواحيها


صحيفة "ذا إنترسبت": أرقام البنتاغون بشأن الخسائر في الحرب ضد إيران قد زادت ونقصت دون أي تفسيرٍ واضح


"ذا إنترسبت": المسؤولون الأمريكيون لم يردوا بعد على طلبنا للحصول على معلوماتٍ حول هذا التضارب في عرض الأرقام


"ذا إنترسبت": وزارة الحرب الأميركية تُخفي عدد الجنود الذين قُتلوا وجُرحوا في الحرب ضد إيران