عاجل:

حسين مرتضى يكشف: هل حضر الاسرائيلي في اجتماعات استانة 4 ؟

السبت ٠٦ مايو ٢٠١٧
٠٧:١٥ بتوقيت غرينتش
حسين مرتضى يكشف: هل حضر الاسرائيلي في اجتماعات استانة 4 ؟ تثبت محادثات استانة من جديد، وبالدليل القاطع هذه المرة وامام الجميع، ان المجموعات المسلحة التي مثلت في المحادثات، لا تملك الخبرة السياسية، وهي خارج القدرة على استيعاب اي تطور حقيقي في مسار الحل السياسي للازمة السورية. في اليوم الثاني للمحادثات، حاول احدهم ان يوتر الاجواء من خلال مشهد متفق عليه قبل الجلسة وهذا ما اعترف به لاحقا العميد الفار احمد الحريري.

العالم - سوريا

ما حدث بالضبط في هذا الاجتماع، بعد يوم كامل من ضخ التصريحات الاستفزازية، والتصرفات التي تشي بافتقار وفد المجموعات المسلحة، لأدنى حدود اللياقة السياسية، والمعرفة البسيطة بأصول التعامل الدبلوماسي، واثناء الحديث عن الاتفاق الذي أقر بين الدول الضامنة ايران وروسيا وتركيا، حول مناطق تخفيف التصعيد، كانت القاعة بكل من فيها، من وفود رسمية ومراقبين وحتى الاعلامين تستمع لما يتلى باهتمام شديد، حتى كسر هذا الانتباه ممثل ما يسمى بـ"فيلق الشام" الرائد الفار من الجيش السوري ياسر عبد الرحيم، وقف فجأة، وبدأ يوجه التهم ضد ايران، في مشهد تظن نفسك للوهلة الاولى انك تشاهد "فيلما هنديا" متفقا على اخراجه مسبقاً، وهو في شدة انفعاله، وبمشهد مدروس ايضاً ضمن نفس السيناريو، هرع بعض اعضاء الوفد لتهدأته، ومن بينهم اسامة ابو زيد، ما جرى لم يكن منعزلاً عن مشهد المحادثات العام، او حتى الحاضرين من قادة المسلحين، فمثلاً المدعو ياسر عبد الرحيم وهو قاتل اطفال حلب، عام 2015 وما بعدها، الضابط الفار من كلية المدفعية تشهد على جرائمه غرفة العمليات التي عرفت بـ"جيش حلب"، كما شارك فيما اسماه المسلحون بغرفة "فتح حلب"، وقبلها في اواخر عام 2012، وكان اول من استلم مدافع من عيار 122 من المخابرات التركية، وتحالف مع مجموعات تصنف ارهابية مثل حركة نور الدين زنكي، هذا الذي ساهم بتشريد الآلاف من السوريين يقف في منتصف القاعة ويبدأ بالصراخ. 

وقبل ان يظن هذا الارهابي نفسه انه استطاع ان يقلب موازين الجلسة، ويخلق توتراً في القاعة دون ان يرد عليه احد وقفت ونظرت الى رئيس الوفد الروسي ووزير الخارجية الكازاخية، ووجهت حديثي لهم وقلت "هؤلاء ارهابيون.. كان من الافضل عدم وجودهم في قاعة محترمة تضم وفودا وشخصيات دولية ورسمية، هؤلاء ارهاب". هنا وفي هذه اللحظات، وبنفس المشهد السينمائي، يقف الرائد الفار من الجيش السوري حسن ابراهيم، وبشكل استعراضي، ليوجه حديثه لي ويقول "انت الارهابي من 1400 سنة" اجبته انتم ارهابيون تقتلون الابرياء والاطفال.

وهذا الكلام كان واضحاً في الفيديو الذي تم نشره بكثافة حول السجال الحاصل، لكن الاهم ان هذا الكومبارس المسمى حسن ابراهيم عطية، والملقب ابو اسامة الجولاني، ينتمي الى عشيرة البحاترة من القنيطرة في جنوب سوريا، نسي اننا نعرف جيدا من هو، ودوره القيادي في الهجوم الارهابي الذي استهدف اهالي بلدة حارم في ريف ادلب، والمجازر التي ارتكبها هناك، وطبعا الدور الابرز له في الاتصالات مع الكيان الاسرائيلي، بعد انتقاله مع ما تسمى "جبهة ثوار سوريا" الى جنوب البلاد، وشكل هو ومجموعة من الفصائل ما يسمى بالجيش الاول، بأوامر من غرفة موك والمخابرات الاردنية والكيان الاسرائيلي، واذا اردنا ان نعرف مدى ارتباطه بالكيان الاسرائيلي، يجب ان نسأله قبل ان يقف ويتحدث عن الارهاب، ماذا كان يفعل مع الضابط "الإسرائيلي" "جوني" الذي أصيب في غارات للجيش السوري استهدفت مقر عمليات ما يُسمى "الجيش الأول" في بلدة الفتيان بريف القنيطرة، ولماذا تم نقله الى مشفى صفد بعد هذه الغارة هو وابو حمزة النعيمي، وما هو دوره في نقل منظومة اجهزة الرادار المتطورة من تل الحارة عام 2014 الى الكيان الغاصب.

وبعد هذا السجال يقوم احد اعضاء الوفد التركي وهو ضابط استخبارات ويُجلس العميل عطيه (ابو اسامة الجولاني) لتُستكمل عملية التوقيع وتنتهي الجولة وتبدأ المؤتمرات الصحفية لكل وفد لحظات يدخل وفد المجموعات المسلحة ينظر الي اسامة ابو زيد ويقول حرفيا استاذ حسين مرتضى لو سمحت اطلع خارج القاعة، رفضت، قال لي: نطلب الامن، قلت فليأتي الامن وبعد جدال اقترب مني احد رجال الامن قائلا نحن لا يمكننا ان نخرجك انت صحفي والامر يعود لك ثم جاء المسؤول الاعلامي في الخارجية الكازاخية ونفس الحديث الامر يعود لك لا يحق لنا اخراجك عندها قلت له نحن نحترم البلد المضيف واحتراما لكم سأخرج وخرجت من القاعة بعد ان توتر وفد المجموعات المسلحة ليسألني مباشرة احد الصحفيين على الباب لماذا يرفضون ان تكون؟ قلت له مبتسما اعتقدوا انني قد جئت بالباصات الخضراء وهذا يرعبهم وانتهت جولة استانة 4 وتبقى خفايا سنكشف عنها في الايام القادمة.

*حسين مرتضى - مدير مكتب العالم في سوريا

114-1

 

0% ...

آخرالاخبار

العراق.. الإطار التنسيقي يؤجل حسم المرشح لرئاسة الوزراء إلى الأربعاء


قاليباف: لا نقبل التفاوض في ظل التهديدات


ريابكوف: الهجوم على إيران يُهدد نظام عدم انتشار الأسلحة النووية


قاليباف: لا نقبل المفاوضات تحت التهديد، وقد كنا خلال الأسبوعين الماضيين نستعد للكشف عن أوراق جديدة في ساحة المعركة


قاليباف: ترامب يريد من خلال الحصار وانتهاك وقف إطلاق النار أن يحول التفاوض إلى استسلام أو مبرر لإشعال الحرب مجددا


خبير الشؤون الاستراتيجية محمد مرندي: أحد المطالب الإيرانية هو تصريح أميركي علني برفع الحصار البحري للذهاب إلى المفاوضات


الخارجية الإيرانية تدين استمرار انتهاك سيادة الصومال من قبل الكيان الصهيوني


التطورات الإقليمية محور المحادثات بين وزيري خارجية إيران والعراق


رئيس اتحاد الصحافيين الإيرانيين ماشاء الله شمس الواعظين: قضية الصواريخ هي خط أحمر بالنسبة لإيران ولن تطرح على جدول المفاوضات


هيئة البترول في غزة: سلطات الاحتلال لم تسمح بإدخال أي كمية من غاز الطهي إلى القطاع اليوم


الأكثر مشاهدة

رئيس وزراء باكستان يثمن مواقف ايران البنّاءة


شركة الملاحة البحرية وشحن النفط "تانكر تركرز" : استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، ناقلة نفط عملاقة ترفع علم إيران قد اخترقت الحصار الأمريكي ودخلت المياه الإيرانية بنجاح


وزير حرب العدو الإسرائيلي يسرائيل كاتس يهدد باستخدام "كامل القوّة في لبنان رغم الهدنة اذا تعرّض جنوده للتهديد


القيادة المركزية الأمريكية تؤكد إطلاق قذائف على سفينة إيرانية لتعطيل نظام الدفع فيها وايقافها في مخالفة للقوانين الدولية


وزيرا خارجية إيران وباكستان يؤكدان على أهمية الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين


عراقجي في اتصال بنظيره الباكستاني: تهديد موانئ وسفن إيران ومطالب واشنطن غير المنطقية دليل على عدم جديتها


مقر خاتم الأنبياء: الهجوم على السفينة التجارية الإيرانية في بحر #عمان هو انتهاك لوقف إطلاق النار وقرصنة بحرية


مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية ستردّ قريباً على هذا العمل الإجرامي من القرصنة المسلحة للجيش الأميركي وستقوم بالردّ والتصعيد المناسب


مقر خاتم الانبياء يتوعد الأمريكيين بالرد على هجومهم على سفينة تجارية ايرانية


قاليباف: احذروا ألاعيب رجال الدولة الأمريكيين.. سعر النفط الرقمي (الورقي) وسندات الدين يتحدد وفق أجواء السوق وكلاهما بيوت من ورق لا يمكن الوثوق بها


بزشكيان: دماء فتيات مدرسة ميناب الشهيدات لن تذهب هدرا