عاجل:

الجيش السوري يطلق معركة فك الحصار عن دير الزور

الإثنين ٠٨ مايو ٢٠١٧
٠٩:١٩ بتوقيت غرينتش
الجيش السوري يطلق معركة فك الحصار عن دير الزور تسارعت التطورات الميدانية في البادية السورية بشكل واضح، خاصة خلال الأيام القليلة الماضية، لتصبح الشغل الشاغل لدول عظمى، ما دفع الجيش العربي السوري لبدء تحركه المكثف بالتعاون مع الأصدقاء والحلفاء.

العالم - سوريا

بدأ الجيش بالتوجه شرقاً لقطع الطريق على أحلام ومشاريع أميركية، ظهرت جلية ميدانياً عبر تحرك «مريب» جنوباً سرعان ما تطور إلى عمل مسلح لميليشيات مدعومة أميركياً تقدمت من الحدود الأردنية واضعة نصب عينيها دير الزور والحدود العراقية.

مصدر ميداني، تحدث لـ«الوطن» عن وصول تعزيزات عسكرية ضخمة، سورية وروسية بالإضافة لمجموعات من الأصدقاء، إلى مناطق في البادية السورية، في تمهيد ميداني، لن يطول حتى يتحول إلى عملية عسكرية كاملة والهدف منها الوصول إلى دير الزور، لإنهاء معاناة أهلها، وصولا إلى الحدود العراقية، موضحاً أن ما يحصل من تقدم ميداني في الوقت الراهن ليس سوى عمليات عسكرية محدودة.

يوم الجمعة الماضي قال رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان الروسية، سيرغي رودسكي: إن المهمة الجديدة للقوات الروسية في سورية، بعد الاتفاق على إقامة «مناطق تخفيف التصعيد» ستتركز على تقديم الدعم «للجيش السوري استعداداً لعملية عسكرية بالمنطقة الشرقية من تدمر لفك الحصار عن دير الزور»، مؤكداً أن القوات الفضائية الروسية ستدعم الجيش العربي السوري في محاربة التنظيمات الإرهابية.

كلام رودسكي جاء بعد توصل الدول الضامنة في محادثات «أستانا 4» الأسبوع الماضي إلى اتفاق حول المبادرة الروسية يقضي بإقامة «مناطق لتخفيف التصعيد» في سورية، حيث أعربت دمشق عن تأييدها للمبادرة للحفاظ على الشعب السوري ووقف سفك دمائه.

الجيش العربي السوري، وبدعم جوي روسي وبالتعاون مع الحلفاء، سيطر خلال الأيام الماضية، على مساحات جديدة في شرق وشمال وجنوب مدينة تدمر، كان أهمها باتجاه مناجم خنيفيس، بالإضافة لـجبل الأبتر وعدد من التلال والجروف الجبلية الإستراتيجية المحيطة به والتي كانت أحد أهم مواقع ونقاط الإسناد الناري لتنظيم داعش الإرهابي.

وفي وقت سابق، كان الجيش سيطر على جبل المستديرة وحقل جزل النفطي غرب مدينة تدمر بريف حمص الشرق، ومنطقة الوادي الأحمر «التي تقع شرق ما يعرف بمنطقة صوامع الحبوب» وقصر الحلابات وهيئة تطوير الأغنام ومحطة كهرباء جنوب تدمر وعلى الطريق الممتدة من مدينة تدمر باتجاه قرية الصوانة على الاتجاه الجنوبي الغربي لمدينة تدمر.

محور إستراتيجي آخر، لا يقل أهمية عسكرية بالنسبة للمعركة، ألا وهو محور بادية الشام (شرق محطة تشرين الحرارية في ريف دمشق وصولاً إلى بادية درعا)، حيث دفع الجيش العربي السوري بمزيد من التعزيزات إلى المنطقة بهدف منع الميليشيات التي دخلت من الأردن من التوسع شمالاً وغرباً وفي نفس الوقت لدعم العملية العسكرية المرتقبة انطلاقاً من تدمر، وفق المصدر الميداني.

محاور التقدم لن تكون محددة على طول الخط الواصل بين ريف دمشق الشرقي والذي يؤدي إلى سلمية مروراً بتدمر وريف حمص الشمالي الشرقي، حيث تمكن الجيش والقوات الرديفة من إحراز تقدم مهم بناحية جب الجراح (شمال شرق حمص) باستعادة السيطرة الكاملة على مرتفع الرجم العالي الواقع شمال سلسلة جبال الشومرية، في الوقت الذي تتعرض فيه المنطقة الملاصقة لنقاط سيطرة داعش (في الشرق) وجبهة النصرة (في الغرب) بريف السلمية لمحاولات هجوم متكررة من عناصر التنظيمين.

الولايات المتحدة الأميركية ووفق تقارير إعلامية، نشرت مؤخراً، تسعى إلى إقامة «منطقة آمنة» في جزء واسع من محافظة درعا والقنيطرة تنفصل تدريجياً عن الدولة السورية، إضافة إلى تشكيل جيب «إستراتيجي» معاد يفصل العراق عن سورية من خلال السيطرة على المعابر بين البلدين؛ وهذا يتطلب سيطرة للميليشيات المسلحة على كامل المنطقة الممتدة من الحدود الأردنية وصولا إلى المنطقة الشرقية.

إذاً فإن التحرك العسكري (المزمع حصوله)، والذي سبقه إعلان روسي عنه (بمثابة الهدف الميداني الأعلى أهمية في الوقت الراهن)، تزامن مع تحرك ميداني للولايات المتحدة وأتباعها من الجنوب (الحدود الأردنية) بالتوازي مع تحركها في القامشلي (تحرك آلياتها بشكل علني)، ترافق مع تطور سياسي أفضى إلى اتفاق وقعت عليه الدول الضامنة في أستانا لإقامة «مناطق تخفيف التصعيد»، كل ذلك يعطي صورة عن التطورات الميدانية في الأيام والأسابيع القادمة والتي ستكون للمنطقة الشرقية والبادية السورية النصيب الأكبر، كما هو متوقع.

المصدر: الوطن

0% ...

آخرالاخبار

عضو في البرلمان الايراني يحذر دولتين خليجيتين


مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال الإسرائيلي الحربية تطلق نيرانها في ساحل مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفذ عملية تفجير في بلدة حداثا جنوبي البلاد


عُمان: استمرار المفاوضات الفنية والسياسية مع إيران بشأن مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مزرعة بيوت السياد جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تواصل عدوانها على مدينة الخيام و تنفّذ بتفجيرا ضخما بعدما قامت باحراق منازل داخل البلدة الواقعة في قضاء مرجعيون جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: "جيش" الاحتلال ينفذ عملية نسف ضخمة جنوبي خان يونس جنوب قطاع غزة


سفير إيران لدى الفاتيكان يرد على رسالة السفير الأمريكي إلى البابا


مصادر فلسطينية: مدفعية الاحتلال تقصف مناطق في شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم بعملية نسف جنوب شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن أي مفاوضات مع أمريكا لا يمكن أن تكون مجدية إلا من موقع القوة والجهوزية للحرب والمواجهة.


المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جسّد تجديد العهد والوفاء


المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاومة ومواصل لنهجها.


الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة


قاليباف: التفاوض مع أمريكا يتطلب الجهوزية للحرب


الخارجية الإيرانية: انطلاقا من نهجنا المسؤول لم نرفض طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات


الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكا فاضحا للبندين 1و2 من مذكرة التفاهم


الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن


الخارجية الإيرانية: اجتماع مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني لم يسفر عن أي نتيجة


عراقجي يؤكد اهمية وحدة العالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: أي تقرير يقدمه الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231 لا معنى له