وأشار بهنام سعيدي، ممثل أهالي جيرفت وعنبر آباد في مجلس الشورى الإسلامي، في تصريح، إلى الإعتداءات الأمريكية الأخيرة ضد البنية التحتية للبلاد، معتبرًا إياها مثالًا واضحًا على جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقواعد الدولية، محذرًا: "أي دولة تتعاون مع الولايات المتحدة في هذا الاتجاه ستكون شريكة في جرائمها، وستتكبد حتمًا الضرر بنفس المستوى أو أكبر".
وشدد على ضرورة الرد الحاسم على أي عدوان من أراضي الدول المجاورة، داعيًا القوات المسلحة إلى استهداف البنية التحتية لتلك الدولة في حال تكرار الهجمات من أي دولة، ليكون ذلك عبرة للجميع حتى لا يسمحوا للأجانب بدخول أراضيهم واستخدام دولة إسلامية ضد أخرى.
وأكد سعيدي أن هذه الاستراتيجية ستكون بالتأكيد على جدول أعمال القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بإذن الله.
وفي إشارة إلى دور بعض دول المنطقة، وخاصة الإمارات بالتنسيق مع الولايات المتحدة، صرّح النائب قائلاً: الإماراتيون مخطئون، عليهم أن يعلموا أن الولايات المتحدة لم توفر لهم الأمن قط ولن توفره لهم، وهي اليوم تستخدمهم كأداة فقط.
وأضاف: وحدهم جيران المنطقة، وخاصة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قادرون على ضمان الأمن الحقيقي للإمارات، ولكن للأسف الإماراتيون وقعوا في فخ امريكا و"إسرائيل"، فالتعاون مع الأعداء ليس عاراً كبيراً عليهم فحسب، بل سيؤدي حتماً إلى الحاق الضرر بهم في المستقبل، ولن تنسى الجمهورية الإسلامية الإيرانية هذه الأيام أبداً.
ورداً على سؤال حول دور الإمارات في الهجوم الأخير على الموانئ الإيرانية، قال سعيدي: إذا لم توقف الإمارات والبحرين تعاونهما مع الولايات المتحدة، فإن قواتنا المسلحة ستتخذ إجراءات أكثر حسماً من ذي قبل. وكما عانت هذه الدول من أضرار جسيمة في الحروب السابقة، فإن الردود هذه المرة ستكون أشد قوة وأكثر تدميراً، وسيدركون أن الاستمرار في هذا المسار لن يجلب لهم سوى انعدام الأمن.