عاجل:

عانت من حساسية أدت إلى تورم أنفها... شاهد كيف أصبح شكلها بعد العلاج!

الجمعة ١٢ مايو ٢٠١٧
٠٤:٢٦ بتوقيت غرينتش
عندما كانت السيدة باميلا في سن الـ15، عانت من مشكلة حب الشباب، وتفاقمت مشكلة بشرتها، حتى بدأت تلاحظ تغير شكل أنفها، بعد ولادة ابنها الثاني؛ وبعد إجراء التحاليل، تبيّن أنّها تعاني من حساسية جلدية قوية تُدعى "rhinophyma"، تؤدي الى تورم الأنف، بشكلٍ كبير.

العالم - منوعات

وخلال إطلالتها ضمن برنامج The Doctors في شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، صرحت السيدة أنها لا تغادر المنزل بسبب شكل أنفها الكبير، آملةً أن يساعدها الأطباء في إيجاد حلّ.

وأوضحت طبيبة الأمراض الجلدية Ann Zedlits أن المصابين بالـrhinophyma يستطيعون معالجة الحساسية بواسطة أدوية فقط، إذا كانت في مراحلها الأولى، أمّا إذا كانت الحساسية في مراحلها المتقدمة، عليهم إجراء علاج طويل؛ ونظراً لوعيها الكافي لمشاركة تجربتها مع الجمهور، أصر فريق العمل على مساعدة باميلا، للخصوع للعلاج.

وبعد أشهرٍ على علاج بشرتها، ظهرت السيدة مرة جديدة، لتصدم الجمهور والمشاهدين، وحتى الأطباء، بشكلها الجديد، فبدت مختلفة تماماً.

وأوضحت Zedlits أنّها عالجت باميلا بواسطة علاج ثاني أوكسيد الكربون، وعلاج Ulthera للبشرة، والحقن والأدوية.h

102-10

0% ...

آخرالاخبار

محافظ البنك المركزي الإيراني: قدمنا تطمينات أيضا بتوفير التأمين المالي للإنتاج


محافظ البنك المركزي الإيراني: قدمنا تطمينات بتوفير السلع الأساسية والدواء بالظروف الصعبة


قائد الشرطة الإيرانية العميد رادان: العدو يسعى لإثارة اضطرابات بالبلاد بذرائع مختلفة منها الوضع المعيشي ووضع الاقتصاد


حرس الثورة: الجهود الذكية والمتواصلة على مدار الساعة التي تبذلها جميع أجهزة الحكومة تؤدي دوراً فريداً وحاسماً في إحباط العقوبات


‏ حرس الثورة: العدو يسعى إلى نشر اليأس من خلال التخطيط للحرب الاقتصادية وفرض عقوبات متعددة المستويات


حرس الثورة: التكامل بين حرس الثورة والحكومة هو مفتاح عبور البلاد من العقوبات متعددة المستويات وتعزيز الصمود الوطني


‏ حرس الثورة: مستعدون بالكامل للتعاون الاستراتيجي مع الحكومة في مواجهة الحرب الاقتصادية التي يشنها العدو


حرس الثورة الإسلامية: الحرب الاقتصادية هي ساحة المعركة الرئيسية مع العدو في الوقت الراهن


الصين تُحذّر من العقوبات الأميركية على إيران وتتعهد بحماية حقوقها


فياض:واشنطن لا تكترث لاستقرار لبنان وتدفعه نحو صدام داخلي