عاجل:

“تحرير الشام” توفد قادة مع ملايين الدولارات إلى درعا.. و السبب ؟

السبت ١٣ مايو ٢٠١٧
٠٤:١٩ بتوقيت غرينتش
“تحرير الشام” توفد قادة مع ملايين الدولارات إلى درعا.. و السبب ؟ قالت مصادر ميدانية معارضة إن “هيئة تحرير الشام” أوفدت قادة عسكريين من الشمال إلى محافظة درعا مؤخرًا، في مسعى لتعزيز نفوذها في الجنوب السوري.

العالم - سوريا

وأوضحت المصادر المطلعة على دوائر صنع القرار في “تحرير الشام”، أن نحو 30 شخصًا من الفصيل قدموا من الشمال السوري إلى درعا، لإعادة ترتيب البيت الداخلي في الجنوب (درعا والقنيطرة).

وأشارت المصادر إلى أن جميع الموفدين من القادة، وقدموا محملين بملايين الدولارات الأمريكية، وباشروا بشراء أسلحة ثقيلة ومستودعات ذخائر من الفصائل، وتجنيد عناصر جدد.

ووفقًا للمعلومات، فإن أحد أبرز القادمين هو القيادي “أبو دجانة الشيخ”، الذي خرج في وقت سابق مع “أبو مارية القحطاني” باتجاه إدلب.

“الهيئة” كشفت في هذه الأثناء عن أميرها الجديد في الجنوب، وهو “أبو جابر الشامي” الذي لم يكن لاسمه الحركي حضور سابق، وليكون بديلًا عن “أبو أحمد أخلاق” المسؤول السابق.

أولى خطوات “الهيئة” عقب تعيين مسؤولها الجديد في درعا، هو إطلاق فرع لـ “قوات النخبة” التي أعلنها الفصيل الشهر الفائت، معلنة قبولها تجنيد الشباب الراغبين بالالتحاق به.

ورجّحت المصادر أن تكون لهذه الخطوة تداعيات أمنية وعسكرية في الجنوب السوري، تعيد التوازن لصالح “تحرير الشام” على حساب “الجيش الحر”، وتخلط الأوراق مجددًا في ظل مساعٍ أردنية لإطلاق معركة واسعة ضد “جيش خالد بن الوليد”، المتهم بارتباطه بتنظيم “داعش”.

المصدر : شام تايمز

109-1

0% ...

آخرالاخبار

إدانات باكستانية واسعة ضد مشاركة الحكومة في قوة الاستقرار الدولية بغزة


أوكرانيا تحت وابل الصواريخ والمسيّرات قبيل المحادثات الثلاثية


صحيفة "هآرتس": الإمارات ترى في غزة مفتاحًا للتأثير على سياسات ترامب في المنطقة من خلال استثمارها في القطاع


الجيش السوداني يكسر حصار كادوقلي.. و4 ملايين نازح بسبب الصراع


استطلاع صادم: غالبية الإسرائيليين يطالبون برحيل ’نتنياهو’


زيلينسكي يعدل نهجه التفاوضي بعد الضربات الروسية القاسية


حرس الثورة الإسلامية: لا أمن للمنطقة دون أمن إيران


بوتين وإبن سلمان يتحدثان هاتفيا بشأن العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة


إيران وعمان تعززان التعاون الثنائي وتؤكدان دعم السلام الإقليمي


بين فتح جزئي للمعابر واستمرار القتل.. أي تهدئة تعيشها غزة؟