تنبؤات غربية بـ"سلخ" أو "انسلاخ" دولتين من مجلس التعاون

الأحد ٢٨ مايو ٢٠١٧
٠٨:٤٣ بتوقيت غرينتش
تنبؤات غربية بـ تقدّر عمان في مستوى القرار السياسي اتصال الامير القطري تميم بن حمد مع ملك الاردن مباشرة بعد القمة الاسلامية المتشنجة التي تم عقدها في العاصمة السعودية الرياض، وترى في حرص قطر على التواصل “خطوة إيجابية” وهادفة للتقارب بين من بات متعارف عليهم بـ “ضحايا القمة” الثلاث، وهنا الحديث عن القاهرة إلى جانب عمان وقطر.

العالم - مقالات

المذكورون باتوا ضحايا بعد خروج الأردن ومصر “من المولد بلا حمص”، الامر الذي تبعته الملاحظة المتشنجة التي ابداها الملك سلمان للملك عبد الله الثاني حول “الصلاة على النبي” والتي تبعتها ابتسامة من نجله الامير محمد بن سلمان (عرّاب التنسيق الاقتصادي الاردني- السعودي)، في المقابل شعرت قطر بتهميش كبير لتتم معاقبتها لاحقا على المجاملة الوحيدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الاتصال الهاتفي النادر من الامير تميم بعد قمة الرياض بدا كتأكيد على علاقة عادت مياهها للمجرى الطبيعي إبان القمة العربية التي استضافتها العاصمة الاردنية، وعقد على هامشها ملك الاردن مباحثات ثنائية مع الامير القطري.

عمان تقدّر حرص الامير تميم على شرح موقف بلاده من قمة الرياض للاردن، وتوضيحه انه شخصيا لم يكن يقصد مغادرة قمة الرياض قبل القاء الخطاب الاردني إطلاقا.

بالنسبة للاردن فالشرح مقبول، والتمس للامير القطري العذر لمعرفة عمان بعدد المرات التي تغيّر فيها بروتوكول القمة، وبالتالي تغيّر ترتيب الدول.

يأتي ذلك بالتزامن مع أجواء فاترة تماماً بين الاردنيين والسعوديين، إذ التحالف مع الرياض “اقل نشاطا ولمعانا” وسط النخبة الأردنية، ما بات يحمل في طياته انفتاحا متوقعا على الدوحة، رغم الازمة الاخيرة بين الاخيرة وابو ظبي والرياض.

الانفتاح المتوقع على الدوحة يأتي بالتزامن مع تقارب الاخيرة مع طهران، وهو الامر الذي تعيه عمان جيّدا وبدأت ارهاصات قبوله من نشر مقال اخواني للشيخ زكي بني ارشيد يحاول التقرّب من طهران من بوابة المعارضة في الاردن، وهو ما يقلل من خطر التقارب مع القطريين.

التقارب مع قطر قد لا يزيد عن كونه تعبيرا عن “تنويع″ يصب في صالح الخيارات الأردنية السياسية بعيدا عن لغة “التقرب الشديد” فقط من السعودية واللحاق بها والتبعية لها، خصوصا مع الاجواء المشحونة مع الرياض.

بالنسبة للأزمة الخليجية، فعمان تراقب بصمت وتتعامل مع الحالة بهدوء ودون اي اصطفافات، رغم انها تطلع على الكثير من التفاصيل، إلا ان الاردن لديه قرار بعدم خوض المعركة المذكورة على الاقل، خصوصا بعد الاطلاع على تقارير غربية تشير الى صدوع في خارطة مجلس التعاون الخليجي.

تقرير استراتيجي غربي اطلعت عليه “رأي اليوم” يعتقد أن الأزمة الأخيرة مع قطر قد تكون تمهيدا لإعادة تغيير خارطة مجلس التعاون الخليجي بحيث تخرج منه قطر وسلطنة عمان، وهنا الحديث عن انسلاخ من جانب الدولتين تارة وعن سلخٍ لهما تارة أخرى.

بكل الاحوال، عمان تتجه للتنويع، فمن وجهة النظر الاردنية فقد خرجت تماما المملكة من المولد السعودي “بلا حمص” رغم ما قدّمته من مظاهر المحبة قبيل القمة العربية والجهد الذي بذله الملك عبد الله الثاني في القمة الاسلامية في التعبير عن قضايا الامة.

المصدر: رأي اليوم

2-4

0% ...

آخرالاخبار

إذاعة جيش الاحتلال: إصابة جنديين من لواء المظليين جراء استهدافهم بصاروخ في جنوب لبنان


عراقجي: واشنطن لم تستخلص العبر وأفشلت تفاهما كان وشيكا


بلومبيرغ: ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة تصل إلى 17% بعد تهديد ترامب بفرض حصار على مضيق هرمز


سفير إيران في باكستان: المحادثات مسار دبلوماسي مستمر لضمان المصالح الوطنية


قاليباف: حضور الشعب في الساحات ضرورة لتعزيز اقتدار الدبلوماسية


خلال 24 ساعة.. المقاومة الاسلامية في لبنان تنفذ 43 عملية ضد مواقع الاحتلال


عدوان إسرائيلي بغارة يستهدف مركز الهيئة الصحية في صير الغربية قضاء النبطية


عراقجي: عندما كنا على بُعد خطوات قليلة من التوصل إلى "مذكرة تفاهم إسلام آباد" واجهنا تشدداً مفرطاً وتغييراً مستمراً في الشروط وعرقلة للعملية


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: إيران انخرطت بحسن نية لوضع حد للحرب في مفاوضات مكثفة وعلى أعلى المستويات منذ 47 عاماً مع الولايات المتحدة


صنعاء ستشارك بالعمليات العسكرية إذا استؤنف العدوان على إيران


الأكثر مشاهدة

السيادة والاستجداء نقيضان لا يجتمعان...حمى الله لبنان!


بزشکیان: التنسيق بين الحكومة والشعب والقوات المسلحة أحبط مخططات العدو


بحرية حرس الثورة: ننفي الأخبار المتداولة بشأن عبور سفن أمريكية من المضيق، وأي محاولة لعبور سفن عسكرية ستُواجَه بحزمٍ كامل وبردٍّ شديد.


"خاتم الأنبياء": ننفي ادعاءات بأن سفنا أمريكية دخلت مضيق هرمز


اختُتمت جولة أخرى من المحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، باكستان. يتبادل الجانبان مجدداً النصوص بحضور فرق من الخبراء.


انتهاء مفاوضات إسلام آباد.. أطماع امريكا حالت دون التوصل إلى اتفاق


العميد قاآني: المقاومة اليوم أقوى واكثر تماسكا من أي وقت مضى


المحلل السابق لدى "البنتاغون" مايكل معلوف: ترامب تفاجأ كثيراً بمستوى المقاومة لدى ايران ولا شك أنه يبحث عن مخرج


الخارجية الإيرانية: الدبلوماسية بالنسبة لنا هي امتداد للحرب التي يخوضها المدافعون عن إيران


بزشكيان يهنئ الرئيس العراقي الجديد بمناسبة انتخابه


نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: أجرينا مفاوضات لساعات طويلة ولم نتوصل بعد لاتفاق مرضي