عاجل:

واشنطن: التنف خطّ أحمر!

السبت ٠٣ يونيو ٢٠١٧
٠٧:٣٨ بتوقيت غرينتش
واشنطن: التنف خطّ أحمر! يواصل الجيش السوري تقدّمه في جبهات مختلفة ضد «داعش» في ريفَي حلب ودمشق، في وقت أعلنت فيه واشنطن تعزيز وجودها في منطقة التنف لتصبح مستعدّة «لأي تهديد من القوات المؤيدة للنظام»

العالم - مقالات

لا شيء سوى الجبهات المشتعلة أمام تنظيم «داعش» يختصر المشهد السوري في الميدان. من البادية المتصلة بالحدود مع العراق إلى ريفَي حلب وحماة مروراً بالرقة.
نقاط الاشتباك الكثيرة التي يتوزّع عليها الجيش السوري وحلفاؤه تختلف على نحو شبه يوميّ، بعد تقدّم سريع على محاور تدمر المختلفة والمتصلة بريف حلب الشرقي إن كان على جبهة مسكنة، آخر معاقل «داعش» في حلب، أو شرق طريق خناصر الشهير.

الكباش السياسي عملياً هو ما قد يفرمل بعض الجبهات الحسّاسة، خاصة المتعلقة بجنوب البادية على المثلث الحدودي مع العراق والأردن.
وعلى هذا الصعيد، وبعد أن أسقط الجيش الأميركي نحو 90 ألف منشور هذا الأسبوع يحذر فيها المقاتلين داخل المنطقة من أن أيّ تحرك باتجاه التنف «سيعتبر عملاً عدائياً وسوف ندافع عن قواتنا»، أعلن هذا الجيش تعزيز «قوته القتالية» في جنوب سوريا، وحذّر، مجدداً، من أنه يعتبر المقاتلين في المنطقة تهديداً لقوات «التحالف» القريبة. وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي، الكولونيل ريان ديلون، في تصريح من بغداد: «لقد عززنا وجودنا وعددنا وأصبحنا مستعدين لأي تهديد من القوات المؤيدة للنظام». وقال ديلون إنّ «عدداً قليلاً من القوات المدعومة من إيران بقيَ، بعد الضربة الأميركية التي نفذت يوم 18 أيار على قوة متقدمة منها، داخل ما أطلق عليه اسم منطقة عدم الاشتباك».
وفي هذا السياق، لم تشهد جبهة التنف أي تصعيد جديد بالتزامن مع فتح الجيش السوري لجبهة جديدة في مواجهة فصائل مسلحة محسوبة على واشنطن وعمان في ريف دمشق المتصل بالغوطة الشرقية، وتحديداً في منطقتي بئر قصب ودكوة حيث تعمل الوحدات السورية على السيطرة على آلاف الكيلومترات المربّعة بين ريفي دمشق والسويداء، ويعتبر النجاح في السيطرة على المنطقتين أساسياً في هذا المجال.

"بوتين: ندافع بالدرجة الأولى عن مؤسسات الدولة السورية"


أما في ريف حلب الشرقي، فواصلت قوات الجيش عزل مدينة مسكنة عبر السيطرة أمس على الطريق الذي يربط المدينة بالرقة وعلى قرى مجاورة، كذلك تقدّمت نحو منطقة خناصر من محورين، الأول من الشمال وآخر من شرق طريق حلب.
سياسياً، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس إن بلاده تدافع عن سوريا كدولة. وأضاف على هامش منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي: «أننا ندافع بالدرجة الأولى عن مؤسسات الدولة السورية وليس عن الرئيس (بشار) الأسد، ولا نريد أن يتشكّل في سوريا وضع مشابه لما تمر به ليبيا أو الصومال أو أفغانستان، حيث تتمركز هناك قوات الناتو على مدار سنوات طويلة، لكن الوضع لم يتغيّر نحو الأفضل».
وعلّق بوتين بشأن الأسد قائلاً: «هل ارتكب الأسد أخطاء؟ نعم، يُحتمل ذلك، عدداً من الأخطاء. ولكن الناس الذين يعارضونه، هل هم ملائكة؟ أعني هؤلاء الذين يقتلون ويعدمون الأطفال ويقطعون رؤوسهم».
وحول اتهام الأسد باستخدام الأسلحة الكيميائية، قال إن تلك الاتهامات «لا أساس لها»، وأضاف أنه لم يهتم أحد بتأييد اقتراح روسيا إجراء تحقيق في الأماكن التي حُمّلت فيها الأسلحة الكيميائية على متن الطائرات أو الأماكن التي يُزعم أن دمشق استهدفتها، متابعاً: «رفضوا ذلك. لا أحد يريد ذلك. كان هناك الكثير من الحديث ولكن من دون أيّ إجراءات فعلية».
إلى ذلك، أكدت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، خلال لقائها أمس وفداً من المعارضة السورية، «التزام الاتحاد الاوروبي ودعمه الكامل لمفاوضات جنيف». ورأس الوفد رئيس «الائتلاف» المنتخب حديثاً رياض سيف، و«رئيس وزراء الحكومة السورية المؤقتة» جواد حطب.
وطالبت موغريني، في بيان صدر عقب اللقاء الذي جرى في بروكسل، «جميع أطراف النزاع بالمشاركة الكاملة في المفاوضات السورية لتحقيق انتقال سياسي في البلاد».
(الأخبار)

114-1

0% ...

آخرالاخبار

المقاومة الاسلامية في العراق: التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة عظمى، سواء جاء تحت مظلة الاتفاقيات الإبراهيمية أو بأي مسمى آخر.


المقاومة الإسلامية في العراق: تمثيل البلاد في أي محفل دولي يجب أن يستحضر عظمة شعبنا وتضحيات أبنائه، دون ضعف أو رضوخ أو قبول بالذل


المقاومة الإسلامية في العراق: التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة عظمى، سواء جاء تحت مظلة الاتفاقيات الإبراهيمية أو بأي مسمى آخر


المقاومة الإسلامية في العراق: نرفض أي احتكار أو هيمنة اقتصادية على مقدرات العراق، ونحذر من استبدال الاحتلال العسكري باحتلال اقتصادي أشد خطراً


المقاومة الإسلامية في العراق: استمرار وجود القوات الأمريكية يمثل احتلالاً، وعلى الحكومة العمل بمختلف السبل لإنهائه وفق الجدول الزمني المعلن


المقاومة الإسلامية في العراق: نتعامل مع المواقف بحسبها؛ فدعمنا للحكومة في ملاحقة الفاسدين لا يعني منحها تفويضاً مفتوحاً في سائر سياساتها


إطلاق قنابل متفجرة من الآليات العسكرية بالتزامن مع إطلاق نار بشكل مكثف شرق صلاح الدين بخان يونس


منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: محطة بوشهر للطاقة النووية في وضع طبيعي وآمن ومستقر تمامًا، والادعاءات بشأن تعرضها لهجوم غير صحيحة


إطلاق قنابل متفجرة من الآليات العسكرية بالتزامن مع إطلاق نار بشكل مكثف شرق صلاح الدين بخان يونس


استشهاد مدير في شركة الاتصالات الإيرانية جراء العدوان الأمريكي على هرمزغان


الأكثر مشاهدة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن أي مفاوضات مع أمريكا لا يمكن أن تكون مجدية إلا من موقع القوة والجهوزية للحرب والمواجهة.


المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جسّد تجديد العهد والوفاء


المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاومة ومواصل لنهجها.


الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة


قاليباف: التفاوض مع أمريكا يتطلب الجهوزية للحرب


الخارجية الإيرانية: انطلاقا من نهجنا المسؤول لم نرفض طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات


الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكا فاضحا للبندين 1و2 من مذكرة التفاهم


الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن


الخارجية الإيرانية: اجتماع مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني لم يسفر عن أي نتيجة


عراقجي يؤكد اهمية وحدة العالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: أي تقرير يقدمه الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231 لا معنى له