عاجل:

ديفيد هيرست: هذه دوافع الهجوم الإماراتي السعودي ضد قطر

السبت ٠٣ يونيو ٢٠١٧
٠٨:٠٢ بتوقيت غرينتش
ديفيد هيرست: هذه دوافع الهجوم الإماراتي السعودي ضد قطر قال الكاتب البريطاني المعروف ديفيد هيرست إن الحملة التي تشنها وسائل إعلام وسياسيون سعوديون وإماراتيون ضد قطر لم تكن متوقعة، في ظل تحالف الدوحة مع الرياض في عدوانها على اليمن، ما يطرح عدة احتمالات حول تفسير دوافع هذه الحملة.

العالم - العالم الاسلامي

وأشار هيرست في مقال نشره موقع "هافينغتون بوست الأمريكي" إلى أن أحد الدوافع المحتملة هو سعي ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى "إتمام المهمة" وتحقيق انتصار ناجز للثورات المضادة، حسب قوله.

وتابع الكاتب أن الدافع الثاني المحتمل لهذه الحملة، هو محاولة تأمين الجبهة الداخلية في السعودية والإمارات في هذه الفترة الحرجة، مضيفا أن محمد بن سلمان يريد ضمان انتقاله لمنصب ولي العهد دون أي معارضة داخلية، فيما يسعى ابن سلمان وابن زايد والسيسي إلى الحفاظ على تحالفهم دون تنغيص من أي طرف، وبالتالي فإن إضعاف قطر مهم لتحقيق ذلك باعتبارها داعمة للثورات العربية، بحسب الكاتب.

ويرى هيرست أن الدافع الثالث للحملة يمكن أن يكون رغبة إماراتية سعودية "بإخفاء قطر"، معللا ذلك باستدعاء الصحافة في أبو ظبي والرياض لأحداث تاريخية عن تأسيس دولة قطر، وحديث هذه الصحافة بشكل واضح عن احتمالات حدوث انقلاب في العائلة الحاكمة بالدوحة.

ويحلل الكاتب البريطاني بعض عناصر الهجوم الإعلامي الإماراتي السعودي ضد قطر، وخصوصا استدعاء التاريخ بالقول إن حصول عائلة آل ثاني على الحكم في قطر كان بدعم من الإنجليز، ويشير إلى أن هذه التهمة يمكن أن ترتد وتتوجه للسعودية أيضا، حيث أدت إنجلترا دورا في حسم الصراع لصالح آل سعود لحكم نجد والحجاز .

وفي قراءة تاريخية، أضاف هيرست أن متحف الملك عبد العزيز يحتوي على صورة بارزة لامرأة بريطانية برفقة الملك المؤسس، مشيرا إلى أن هذه المرأة "اسمها غيرترود بيل، وكانت سياسة موهوبة في حكومة الإمبراطورية البريطانية، ولعبت دوراً رئيسياً في تأسيس دولة ما بين النهرين، والتي أصبحت فيما بعد تعرف باسم العراق"، كما لعبت دوراً مهماً كذلك تقديم النصح لحكومتها للرهان على ابن سعود الذي كان يبلغ في ذلك الوقت اثنين وأربعين عاما من العمر، واختياره لحكم المنطقة.

ويرى الكاتب إن التاريخ قد يعيد نفسه، ولكن هذه المرة مع "إيفانكا ترامب"، حيث أجرت جريدة الرياض السعودية لقاء خاصا مع ابنة الرئيس الأمريكي، وحصلت منها في اللقاء على إشادة بولي ولي العهد محمد بن سلمان، مضيفا: "بالطبع لا ابن سلمان ولا إيفانكا يتسمان بنفس قيمة ومواصفات أسلافهما عبد العزيز وغيرترود بيل. إلا أن المشترك بين الحالتين، رغم أن قرناً من الزمان يفصلهما عن بعضهما البعض، هو حاجة الحاكم إلى الحصول على موافقة خارجية"، بحسب المقال.

المصدر : عربي 21

109-1

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تنسف عددًا من منازل المواطنين شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


نتنياهو بين مأزق الحرب وأزمة الحكم… الكنيست إلى الحلّ!


قصف مدفعي وفوسفوري "إسرائيلي" يطال عددًا من بلدات قضاء النبطية جنوب لبنان


قناة فوكس نيوز تعلن أن مايك بانكس، رئيس دوريات الحدود الأمريكية، قد استقال فجأة


عضو في البعثة الأممية لتقصي الحقائق بالسودان: الأزمة الإنسانية في السودان هي الأسوأ على مستوى العالم


"رويترز": الهدوء الخادع في سوق النفط لن يستمر


إعتراف إسرائيلي صادم.. إيران غيّرت معادلات الحسم والردع!


البرلمان العراقي يمنح الثقة لحكومة الزيدي وسط إرجاء حسم 9 حقائب سيادية


إزاحة الستار عن "حكاية السيد".. سيرةُ النهضة والثورة والشهادة


عراقجي: شرط التوصل إلى اتفاق هو اقتناع أمريكا بأنها لن تحقق بالمفاوضات ما عجزت عنه بالحرب وأن تتخلى عن المطالب المفرطة