عاجل:

تفاصيل مثيرة عن شبكات تجسس مع اقتراب الهجوم على الرقة

السبت ٠٣ يونيو ٢٠١٧
٠١:٢١ بتوقيت غرينتش
تفاصيل مثيرة عن شبكات تجسس مع اقتراب الهجوم على الرقة نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" تقريرا أعدته إريكا سولومون وأحمد مهدي من جنوب تركيا، التقيا فيه عملاء يعملون لصالح شبكات تجسس في تركيا.

العالم - سوريا

ويكشف التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، عن أن شبكات التجسس على تنظيم "داعش" تنامت بشكل كبير، مع اقتراب التحالف بقيادة الولايات المتحدة من عاصمة ما تعرف بالخلافة أو الرقة.

ويشير الكاتبان إلى أن بعض العملاء يبرر انضمامه لما أطلقت الصحيفة عليه "الصناعة البيتية" المزدهرة، بالحاجة للمال، وأحيانا يقولون إنهم يريدون تقليل الضحايا المدنيين، من خلال تقديم المعلومات الصحيحة، مع أن البعض يحملهم مسؤولية القتلى بين المدنيين؛ بسبب المعلومات غير الدقيقة عن التنظيم.

وتورد الصحيفة قصة "حسن"، الذي فرّ من الرقة، وكان معدما ولا يملك مكانا للسكن، واتصل مع صديق له يعمل مع شبكات تجسس غربية، وعرض عليه تحديد مكان سجن لتنظيم "داعش" في الرقة مقابل المال، وكانت هذه بدايته مع عالم المخبرين.

وينقل التقرير عن حسن، قوله إنه حذر صديقه من أن السجن فيه أشخاص أبرياء اختطفهم التنظيم، أو أنهم متهمون بتهم تافهة، ولا بد من التحقق قبل ضربه، لافتا إلى أنه بعد أيام تم ضرب المكان، ذهب حسن غاضبا لصديقه الذي رد عليه باسما، وقال له: "عندما تقرر السير في هذه الطريق فإن عليك أن تدوس على ضميرك وقلبك بالحذاء".

ويبين الكاتبان أن جمع المعلومات الاستخباراتية نما بصورة كبيرة في الشهور الستة الأخيرة، وذلك وفقا للمعلومات التي تم الحصول عليها من تسعة سوريين يشاركون في تقديم المعلومات الاستخباراتية.

وتعلق الصحيفة قائلة إن زيادة أعداد الذين يقدمون معلومات لتستعين بها قوات التحالف، جاءت مع طرح تساؤلات عن زيادة عدد القتلى بين المدنيين في هجمات قوات التحالف، ففي الأسبوع الماضي اعترفت وزارة الدفاع الأمريكية أن 105 مدنيين قتلوا في هجمات لقوات التحالف على مدينة الموصل العراقية في آذار/ مارس.

ويستدرك التقرير بأنه على الرغم من المشاعر المتضاربة، التي تصل إلى حد الاحتقار أحيانا تجاه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، إلا أن عددا من السوريين، الذين فروا من تنظيم "داعش"، قرروا التحول لمخبرين مقابل المال، مع اقتراب قوات التحالف من الرقة.

ويورد الكاتبان نقلا عن عميل آخر، قوله إن هناك إقبالا شديدا للعمل مع الأمريكيين، ويتساءل قائلا: "لماذا؟ لأن الناس متعبون، وبعضهم فقير جدا، وآخرون يريدون أن ينتهي كل شيء"، ويزعم قائلا: "لدينا عناصر من تنظيم داعش، وبعضهم يعمل معنا، ويرون أن التنظيم يهزم ولا يريدون الموت معه".

وتفيد الصحيفة بأن الزيادة في المخبرين أدت إلى التأثير في نوعية المعلومات المقدمة، مشيرة إلى أن هناك عملاء يخشون من أن تكون مشكلة تواصل سقوط المدنيين جراء معلوماتهم الأمنية، التي قد تكون تراجعت قيمتها بسبب خسارة التنظيم مساحات شاسعة.

ويلفت التقرير إلى أن بعض العملاء يجدون صعوبة في الحصول على المعلومات؛ بسبب منع الجهاديين من استخدام الإنترنت والهواتف النقالة في مناطقهم التي يسيطرون عليها، في الوقت الذي يصعد فيه التحالف عملياته، وبالتالي زيادة الطلب من الدول ذات الاهتمام على المعلومات السريعة، وتضم هذه الدول السعودية والأردن وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وينقل الكاتبان عن مخبر آخر اسمه يوسف، قوله: "أصبحت فوضى، ففي السابق كانت الأمور منظمة وأكثر إدارة، وكنا نعرف الوقت الذي يمكن فيه للأشخاص الحديث، وأي نوع من المعلومات يريدونها"، ويضيف يوسف: "في هذه الأيام لا نعرف متى يبدأ الأشخاص بالعمل على الإنترنت إن حصلوا على خط".

وتكشف الصحيفة عن شبكة من ثلاثة أو أربعة مستويات متداخلة لجمع المعلومات عن تنظيم "داعش"، بدءا من السوريين داخل مناطق التنظيم، حيث تمتد هذه الشبكة إلى الحدود الجنوبية لتركيا، ويقوم البعض بالتأكد من المعلومات، بما في ذلك الصور، ومن ثم يمررها إلى رئيس المجموعة الذي يتعامل مباشرة مع المخابرات الأجنبية.

وبحسب التقرير، فإن بعض العملاء يعتقدون أن مسؤولي الشبكات جشعون، ويقومون ببيع المعلومات لعدد من الدول التي تجمع المعلومات الأمنية، ويحولون معلومات مشكوكا فيها إلى مؤكدة.

وينوه الكاتبان إلى أن عاملين مع مسؤول شبكة، يقولون إن الأخير يحصل شهريا على مبلغ خمسة آلاف دولار من دولة عضو في التحالف الدولي، لافتين إلى أن الوسطاء، الذين يقيمون في تركيا، يحصلون على ما بين 500 إلى 2000 دولار في الشهر.

وتذكر الصحيفة أن المصادر في الميدان، وهم عرضة للقتل في حال اكتشفوا، فإن كل ما يحصلون عليه هو 100 إلى 300 دولار في الشهر، بالإضافة إلى زيادات عندما يقدمون معلومات عن أرصدة ثمينة.

وتختم "فايننشال تايمز" تقريرها بالقول إن كل من قابلتهم قالوا إن مهمتهم الرئيسة هي توفير المعلومات عن المقاتلين الأجانب والقادة الميدانيين والبارزين في التنظيم، ويقول العملاء إنهم يتواصلون مع مسؤوليهم في فنادق تركيا عبر تطبيق "واتس أب".

109-3

0% ...

آخرالاخبار

لجنة تنظيم مراسم التشييع: يرجى من المشاركين البقاء في مسار التشييع، إذ سيُعاد طواف الجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد في ختام المراسم بواسطة مروحية هليكوبتر على مسار التشييع


قائد حرس الثورة الإسلامية في إيران الجنرال أحمد وحيدي حاضراً بين المعزين لتوديع شهيد الأمة


منها CNN الإمريكية.. العديد من القنوات التلفزيونية تبثّ على الهواء مباشرة مراسم التشييع المليوني للإمام الشهيد في طهران


اختراق آلاف الحسابات الحكومية البريطانية وطرح بياناتها للبيع على "الدارك ويب"


رئيس لجنة تشييع القائد الشهيد: مراسم التشييع تستمر نحو 12 ساعة


رايات "الانتقام" الحمراء تطغى على مشهد مسيرات التشييع في العاصمة طهران


إنطلاق موكب نعوش الشهيد السيدعلي خامنئي وعدد من أفراد عائلته في شارع "آزادي" غرب العاصمة طهران


العجلة التي تحمل جثمان الإمام الشهيد، تنطلق نحو مسار التشييع


حضور جماهيري واسع لأبناء لبنان في تشييع القائد الشهيد بالعاصمة الإيرانية طهران، رغم محاولات العرقلة


انطلاق سيارة نقلِ الجثامينِ الطاهرة للشهداء وسط حشود جماهيرية غفيرة في طهران


الأكثر مشاهدة

الإعلان عن برنامج تشييع ووداع القائد الشهيد (رض) في قم


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي: في أحد أروع التجمعات في إيران، طالب الناس بالثأر الشهيد


حشود مليونية تواصل التوافد إلى مصلّى طهران لأداء الصلاة على جثمان قائد الأمة الشهيد علي السيدعلي خامنئي


الجماهير تقضي ليلها إلى جوار جثمان القائد الشهيد (رض) في مصلى طهران


المتحدث باسم مقر وداع قائد الثورة الشهيد: مراسم وداع قائد الثورة الشهيد ستستمر حتى صلاة الفجر


عراقجي يؤكد ضرورة الانسحاب الصهيوني الكامل من لبنان


مراسلة قناة العالم: مصلى الامام الخميني مكتظ بالحشود التي أحيت الليل بانتظار تأدية صلاة الجنازة


بزشكيان: الكيان الصهيوني مصدر رئيسي للأزمات وعدم الاستقرار في المنطقة


إدارة الإطفاء والسلامة في طهران: على الرغم من الحشود الكبيرة في اليوم الأول من مراسم الوداع والتشييع، لم يتم تسجيل أي حوادث تتعلق بالمراسم


مصلّى طهران يشهد حشوداً كبيرة في اليوم الثاني من مراسم وداع قائد الأمة الشهيد


دوي انفجارات شمال غرب غزة جراء نسف مبان تقوم به قوات الاحتلال