عاجل:

ساعات حاسمة في سوريا...وأطراف الأزمة تحبس أنفاسها

الأحد ١١ يونيو ٢٠١٧
٠٥:٠٢ بتوقيت غرينتش
ساعات حاسمة في سوريا...وأطراف الأزمة تحبس أنفاسها أيام حاسمة في سورية, ساعات عصيبة على تنظيم داعش وعناصره الإرهابية بعد وصول الجيش السوري بالتعاون مع الحلفاء إلى الحدود السورية العراقية شمال شرق التنف في عمق البادية السورية بالتوازي مع وصول قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي إلى الحدود السورية العراقية من جهة العراق، فكانت الصفعة مجلجلة بعثرت ساسة الغرب وسماسرة أمريكا لتتخبط الأخيرة بهذا الصمود.

العالم - مقالات

تبدو الأوضاع في سورية في تطور مستمر وتسارع في الأحداث، حيث شهدت البادية السورية أحد أهم التحوّلات في الحرب الدائرة في سورية منذ أكثر من ست سنوات، وصول الجيش السوري وحلفاؤه إلى الحدود العراقية، وإحكام السيطرة على كامل المنطقة الممتدة من المحطة الحرارية إلى تل دكوة بريف دمشق الشرقي، بذلك أصبح تحت سيطرتهم مساحة 20000 كلم مربع جديدة، منذ بدء العمليات القتالية في البادية، برغم الغارات الأمريكية لم تؤثر على سير الخطط الموضوعة، فبعد كل ضربة، كان الجيش وحلفاؤه يعيدون الانتشار ثم يتقدمّون إلى مكان القصف نفسه، ويتابعون العمل للوصول إلى الحدود السورية العراقية، هذا الإنتصار لم يأتي من فراغ بل جاء نتيجة تضحيات الجيش ليؤكد إن داعش ليست بهذا التهويل الذي تحاول بعض القوى إن تجعل منه قوة كبيرة، فمعركة التنف شكلت لوحة إنتصار سوريّة متكاملة الجوانب، ساهمت بشكل كبير في دحر الإرهاب وإدخاله نفق الهزيمة، وهي معركة ستكون لها تأثيراتها في معركة تحرير المناطق الأخرى التي أرى بأنها دخلت قيد التنفيذ.

ومع استعادة السيطرة على الحدود السورية- العراقية حقق الجيش السوري نجاحاً استراتيجياً مهماً لإعادة وصل المناطق الوسطى والشرقية إذ باتت عقدة الطرق بين دمشق ودير الزور والرقة حتى معبر التنف مع العراق تحت سيطرة الجيش السوري الذي أسقط الرهان الغربي وهيىء الأرضية الكاملة لتعزيز صموده وتحقيق المزيد من الإنتصارات، في إطار ذلك إن تقدم الجيش السوري وحلفاؤه باتجاه الرقة، شكّل ضربة قوية للدور الغربي في سورية، كون هذه المعركة حاسمة بالنسبة للمنطقة بأسرها، بدليل توحّد محور المقاومة في جبهة واحدة، وإشتراك مقاتلين من مختلف دول هذا المحور في هذه الحرب.

منذ اليوم الأول للحرب على سورية والجميع يدرك جيداً أن أمريكا هي من تقود هذه الحرب على سورية، وهي من تخطط وتنفذ عبر أدواتها المعروفه " داعش وحلفاؤها من المجموعات المسلحة"، وبتدخلها المباشر في البادية ومناطق أخرى بذريعة محاربة داعش التي استخدمتها في سياساتها التوسعية، لكن اليوم أصبح تنظيم داعش عاجز عن السيطرة على أية منطقة لفترة طويلة، لتثبت المعارك أن الدواعش فقدوا المبادرة وتآكلت قواتهم على معظم المستويات الميدانية والعملياتية والإستراتيجية، وأصبحوا في وضع مفتوح أمام إحتمالات غير محددة، وفقدان الدواعش لمنطقة عمليات التنف يضعها في حالة من الإرباك والتمزق الإستراتيجي، وفقدانهم للتعاون بين قواطع العمليات يجعلهم عرضة للضربات المفاجئة على أكثر من اتجاه وفي آن واحد، لذلك فإن الجيش السوري يحقق إنتصارات قوية على أرض الواقع، والتي تعتبر بارقة أمل لإقتلاع جذور الإرهاب التى تجتاح سورية والمنطقة بأكملها.

لقد ظن الأمريكيين وحلفاؤهم من الدول العربية إن السوريين غير قادرين على طرد وسحق تنظيمهم الإرهابي الذي جاؤوا به، والكل يعلم ان سورية هي التحدي الأبرز في إستراتيجية أمريكا، وفي ضوء هذا الواقع، أن المعركة البائسة لإسقاط الدولة السورية لن يكتب لها النجاح، ولم يعد وارداً لدى دول العالم التغاضي عن أهمية دور الجيش السوري بالتصدي لظاهرة الإرهاب، وإنطلاقاً من كل ذلك، إن الإنتصارات التي حققها الجيش السوري، قلبت الطاولة على الغرب وحلفاؤهم بما عليها من إستراتيجيات ومخططات، لذا يجب عليهم إعادة النظر في الرهانات الخاطئة قبل فوات الأوان، كون زمن الحديث عن إسقاط وتقسيم سورية قد إنتهى، وإنطلقت مرحلة التسويات، وباتت المنطقة تعيش مرحلة مفصلية وما سيحدد وجهتها هو صمود دمشق في وجه ما تتعرض له، إضافة إلى قناعة أطراف دولية وإقليمية أخرى بخطورة الإرهاب على إستقرار المنطقة وصولاً إلى تعاون دولي صادق في وجه هذه الآفة الخطيرة.

مجملاً....إن الكرة الآن في ملعب الجيش السوري، وباتت بيده أي مبادرة هجومية قادمة على الإرهابيين بإسناد حلفاؤه خاصة سلاح الجو الروسي في أغلب المحاور، ومن الواضح من سلسلة الهزائم التى مني بها تنظيم داعش وأخواته من جماعات الإرهاب في المحافظات السورية، إن هذا العام يمكن ان يكون عاماً مصيرياً بالنسبة لداعش والقوى المتطرفة الأخرى، يتحقق فيه كسر وهزيمة التنظيم وانحسار وجوده في سورية، وعليه نتمنى من كافة الدول أن ترفع يدها عن سورية وأن تتوقف تماماً عن التدخل في شؤونها الداخلية والوقوف ضد تمويل الإرهاب، وأن يجرى اتفاق على إنهاء الجماعات والنشاطات الإرهابية ووقف كل أشكال الدعم الغربي لها.

الدكتور خيام الزعبي - وكالة أوقات الشام الإخبارية

2-4

0% ...

آخرالاخبار

'حماس' تدعو لجمعة غضب نصرة للقدس المحتلة


قاليباف: لقد أثبتنا أخوتنا في أحلك الظروف، وكما وقفنا معًا في الشدائد، سنكون معًا على درب النجاح


قاليباف: إن وجودنا هنا ليس مجرد ترديد كلمات جوفاء، بل لدينا أجندة واضحة لتعزيز الأمن، وقطع أيدي الأجانب، وتنفيذ مشاريع تُحسّن معيشة الشعبين


قاليباف: كما استطعنا إرساء الأمن في بلدينا بالمقاومة والصمود والتعاون، يجب علينا الآن أن نصبح حلفاء لتحقيق الازدهار الاقتصادي والتنمية للبلدين


قاليباف: سيُسجل في التاريخ أننا أمتان رفضنا أن نكون مجرد هامش في روايات الآخرين، ولم نسمح بأن يُكتب مصيرنا في عواصم الغرب


قاليباف: إيران والعراق يشكّلان تحالفاً للتنمية الاقتصادية


قاليباف: أعداؤنا يأتون لنهب موارد البلدان الإسلامية ويجب في هذه الظروف أن نخطط لمواجهة العقوبات الظالمة حتى نتمكن من تجاوزها


قاليباف في اجتماع مع اقتصاديين إيرانيين وعراقيين في بغداد: مستعدون للتضحية بالمال والمنصب في هذا الطريق وسنصمد وندافع عن عزتنا


قاليباف: لسنا دعاة حرب ولا نسعى إليها لكننا نؤمن بمبدأ إسلامي وهو أننا لن نسمح لأشخاص أن يأتوا ويدوسوا عزتنا وشرفنا ثم يرحلوا


حماس: ندعو الأمة العربية والإسلامية قادة وشعوبا إلى تحمل مسؤولياتها تجاه القدس والأقصى، ودعم صمود الفلسطينيين، وتوحيد الجهود لوقف اعتداءات الاحتلال ومخططاته التهويدية


الأكثر مشاهدة

رويترز: أسعار النفط تغلق عند أعلى مستوى ارتفاع في نحو 4 أسابيع في ظل قلق المستثمرين من احتمال تصاعد التوتر في المنطقة


العدو الإسرائيلي ينفذ تفجيرا في بلدة الخيام جنوب لبنان


اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإيراني وقائد الجيش الباكستاني


مصادر فلسطينية: إصابة عدد من الأطفال إثر إقدام مستوطنين على رش غاز الفلفل داخل سيارة في قرية أبو نجيم ببيت لحم


مصادر فلسطينية: إصابة عدد من الأطفال إثر إقدام مستوطنين على رش غاز الفلفل داخل سيارة في قرية أبو نجيم ببيت لحم


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف المناطق الشمالية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


قوات الاحتلال تقتحم بلدة عورتا جنوب نابلس


بزشكيان: الصمود التاريخي للشعب الايراني في وجه الأعداء فريد من نوعه


رويترز: الخارجية البريطانية تندد بطرح الحكومة الإسرائيلية مناقصة لمشروع مستوطنة "إي1" وتعلن استدعاء القائم بالأعمال الإسرائيلي


الخارجية البريطانية: طالبنا القائم بالأعمال الإسرائيلي بضرورة تراجع حكومة نتنياهو فورا عن مشروع مستوطنة E1


عراقجي: تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية ضرورة ملحة لمواجهة تل أبيب