عاجل:

فيديو.. نقاشات داخل برلمان مصر حول التخلي عن جزيرتي تيران وصنافير

الإثنين ١٢ يونيو ٢٠١٧
٠٧:٤٥ بتوقيت غرينتش
لجأت الحكومة المصرية الى البرلمان لتمرير اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية، وأرفقتها بتقرير يقول إن منح جزيرتي تيران وصنافير للرياض ينهي السيادة عليهما فقط. واتفق أعضاء لجنة الشؤون الدستورية في البرلمان على إيجاد آلية لمناقشة الاتفاقية. وتساءل المعارضون حول مدى قانونية مناقشة الاتفاقية من عدمه أمام البرلمان، فيما قام أحدهم بتمزيقِ الاتفاقية.

العالم - مصر

وأكد المعارضون أنهم فوجئوا بحضور وزير الخارجية وخبراء قانونيين وآخرين من وزارة الدفاع رغم أنه من المفترض أن تجتمع اللجنة التشريعية للمناقشة ثم تطلب استدعاء خبراء أو مسؤولين.

تحت قبة البرلمان المصري طرحت اتفاقية جزيرتي تيران وصنافير لمناقشتها في لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية. واليوم كان الاجتماع الأول ويبدو أنه لن يكون الأخير. فاللجنة كانت ساحة لمعركة برلمانية بين نواب ائتلاف (دعم مصر) الداعمين لنقل تبعية تيران وصنافير إلى السعودية وبين نواب تكتل (25 - 30) الرافضين لها.

وقد حشدت الأطراف المتصارعة كافة الأوراق والمستندات التي تؤكد وجهة نظر كل فريق.

وفي نفس توقيت مناقشة الاتفاقية بالبرلمان أعلن 15 حزبا وحركات وائتلافات سياسية موقفهم الرافض لطرح الاتفاقية داخل المجلس وأعلنوا خطة تصعيدية ضد محاولات تمرير الاتفاقية تبدأ باعتصام مفتوح داخل مقرات الأحزاب وإضراب عن الطعام .

وبحسب أعضاء اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس النواب فإنه لن يتم حسم مصير جزيرتي تيران وصنافير خلال هذا الاجتماع فالأمر يحتاج اجتماعات عدة.

2-216
 

0% ...

آخرالاخبار

ميونيخ للأمن: أوروبا تتمرد على الوصاية الأمريكية وتبحث عن استقلالها الدفاعي


المتحف البريطاني يزيل اسم "فلسطين" من الخرائط التاريخية !


أزمة الجنوب.. إشتباكات في شبوة ورفض الحكومة الجديدة


الثورة الإسلامية بعد عقود.. نقاط القوة والتحديات


البنتاغون يعلن اعتراض ناقلة نفط جديدة في مياه المحيط الهندي، كانت في طريقها من منطقة البحر الكاريبي


الضفة الغربية تحت سيطرة الإحتلال.. واقع جديد وتداعيات مستقبلية


إنهيار المنظومة الطبية بغزة.. مستشفى الأقصى يواجه العتمة والموت!


السوداني: نتحمل مسؤولية جسيمة في احتجاز عناصر "داعش"


صفعة للإحتلال.. تجار الخليل يعيدون فتح محالهم رغم الإغلاق القسري!


بزشکیان: أعداؤنا يعلنون ضرورة زيادة الضغوط الاقتصادية علينا لخلق حالة من السخط ضد مسؤولي البلاد