عاجل:

مجموعات مسلحة تناشد "إسرائيل" التدخل: علينا العمل معاً!

الإثنين ٢٦ يونيو ٢٠١٧
٠٣:٥٥ بتوقيت غرينتش
مجموعات مسلحة تناشد قال المعارض السوري منذرأبو عقاب في حديث لوسائل إعلام "إسرائيلية" إنّ المعارضين السوريين يؤيدون الهجمات الإسرائيلية في سوريا ويتوقّعون نشاطاً أكثر قوة من جانب كيان الاحتلال .

العالم - سوريا

من جهته قال "وزير الحرب الإسرائيلي" أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست إنّ "إسرائيل" غير معنية بفتح حرب لا في الجنوب ولا في الشمال.. كل إطلاق للنارعلينا ، سواء كان مقصوداً أم غير مقصود، سيحظى برد عنيف".

ولليوم الثالث على التوالي تحدثت وسائل "إعلام صهيونية" عن سقوط قذائف من الجانب السوري على القسم المحتل من الجولان.

وعقب سقوط القذائف تحدث الإعلام الصهيوني، عن قيام دبابة إسرائيلية بقصف مواقع سورية شمال الجولان، ونقلت أيضاً عن جيش الاحتلال طلبه من المزارعين إخلاء المنطقة بعد سقوط قذيفة في عمق الجولان وليس قرب السياج كما حصل في اليومين الماضيين.

ولاحقاً أعلن جيش الاحتلال بعد عمليات تمشيط أنّ رصاصات رشاش أصابت قاعدة القوات الدولية في منطقة زيڤانيت في محاذاة الجدار الأمني شمال الجولان.

ونقلت القناة العاشرة عن الناطق باسم جيش الاحتلال ،أنه لم يتم تفعيل منظومات الإنذار ولم يُعثر على معطيات تؤكد سقوط قذائف، وأن الجيش يواصل أعمال البحث والتمشيط، بعد أن وردت أنباء عن سقوط قذيفة تستند على السمع فقط.

وأمس الأحد تحدث بيان لجيش كيان الاحتلال، عن استهدافه موقعي مدفعية وشاحنة محملة بالذخائر تابعة للجيش السوري، بعد أقلّ من 24 ساعة على غارات لسلاح الجو "الإسرائيلي" السبت استهدفت دبابتين للجيش السوري في القنيطرة بعد سقوطط  قذائف على الجولان السوري المحتل.

وقالت "مراسلة الميادين" إنّ هجوماً لـ"جبهة النصرة" تزامن مع غارة جيش الاحتلال على إحدى النقاط في القسم المحرر من الجولان.

المجموعات المسلحة تناشد الكيان المحتل" التدخل وترى فيها "مستقبلاً واعداً" لسوريا

يأتي هذا التوتر في وقت طالبت فيه فصائل مسلحة الاحتلال بالتدخل في الحرب السورية والقتال إلى جانبها.
موقع 360 الصهيوني، نقل عن مجموعات سورية مسلحة قولها لوسائل إعلام "إسرائيلية "نريد العمل بالتعاون مع إسرائيل وندعوها للتدخل في الحرب، إذا أردتم هدوءاً في الشمال علينا العمل معاً ضد إيران وحزب الله".

ونقل الموقع عن أحد قادة المجموعات المسلحة ويدعى أبو عقاب "بالنسبة للمعارضين في سوريا فإنّ إسرائيل ليست العدو إنما هي الوعد لمستقبل سوريا،وأن إيران هي العدو المشترك للشعب السوري ولشعب كيان الاحتلال ، وانه علينا العمل معاً لإبعاد النظام وحلفائه من حزب الله والإيرانيين"

المصدر: الميادين نت

3 / F

0% ...

آخرالاخبار

أحمديان: الآن ليس لدينا سوى رسالة واحدة للجنود الأميركيين .. "إقتربوا أكثر"


أحمديان: لأكثر من عقدين ونحن نتدرب على لحظة دخول الأميركيين وفق استراتيجية الحرب غير المتناظرة


ممثل قائد الثورة والجمهورية في مجلس الدفاع الأدميرال علي أكبر أحمديان: منذ سنوات ونحن ننتظر دخول الأميركيين إلى النقاط المحددة


بعثة ايران الاممية: سنواصل دفاعنا المشروع عن النفس حتى توقف العدوان كاملا


حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا قواعد " الأزرق، الشيخ عيسى، علي السالم، وعريفجان" الأمريكية بالصواريخ والمسيّرات


الحرس الثوري: استخدمنا في الموجة 79 منظومات صاروخية بعيدة ومتوسطة المدى تعمل بالوقود الصلب والسائل وطائرات مسيرة انتحارية


حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا محطات استقبال الأقمار الإصطناعية في "إيلات" التي تخدم جيش الكيان الصهيوني


الجيش يستهدف صناعات "رافائيل" التسليحية وطائرات التزود بالوقود بمطار بن غوريون


مراكمة أوراق القوة.. وتوظيف نقاط الربح


المقاومة الإسلامية تستهدف تجمّعًا لآليات وجنود العدوّ الإسرائيليّ في خلّة المحافر في خراج بلدة العديسة الحدوديّة بصلية صاروخية


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده