عاجل:

هدوء في اليوم الأول من "هدنة الجنوب"..

"السلال الأربع" مجددا على طاولة "جنيف 7" اليوم

الإثنين ١٠ يوليو ٢٠١٧
٠٥:٣٢ بتوقيت غرينتش
تعود اجتماعات جنيف إلى الانعقاد اليوم، على أجندتها الماضية نفسها، متمثّلة بـ«السلال الأربع». وفي موازاة المحادثات، سيطر الهدوء على جبهات المنطقة الجنوبية التي شملها اتفاق الهدنة الأميركي ــ الروسي، في انتظار ما سيخرج عن المشاورات بين الطرفين لإقرار تفاصيل الاتفاق التقنية

العالم - مقالات

لقي اتفاق وقف إطلاق النار الروسي ــ الأميركي المعلن في المنطقة الجنوبية من سوريا تجاوباً ملحوظاً من الطرفين المتحاربين في الميدان خلال اليوم الأول من بدء سريانه، اعتباراً من ظهر أمس. وشهدت جبهات مدينة درعا وريفها، إلى جانب محاور الاشتباك في القنيطرة، هدوءاً حذراً من قبل الجيش والفصائل المسلحة، مع تأهب عالٍ لتلك القوات تحسباً لأي انهيار (ولو مؤقتاً) للهدنة الجديدة.

وبالتوازي، لم تكن الجبهات المندرجة في «هدنة أستانا» على نفس حال الجنوب، إذ استمرت الاشتباكات بين الجيش والفصائل المسلحة في عين ترما على أطراف الغوطة الشرقية لدمشق، كما في أقصى ريف حماة الجنوبي، في محيط بلدة الزارة.

وبينما ينتظر ما ستخرج عنه النقاشات الأميركية ــ الروسية في عمّان من تفاصيل حول اتفاق «منطقة تخفيف التوتر» في الجنوب، تنطلق اليوم في جنيف الجولة السابعة من المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الأطراف السورية.

"وقف إطلاق النار في جنوب سوريا على رأس أولويات إدارة ترامب"

ومن المتوقع أن يستكمل فريق المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا لقاءاته مع الوفدين الحكومي والمعارض، حول تفاصيل بعض السلال الأربع (الشؤون المتعلقة بالحكم، مسائل العملية الدستورية، مسائل انتخابية، مكافحة الإرهاب وحوكمة الأمن وإجراءات بناء الثقة) التي تم إقرارها خلال الجلسات الماضية.

ومن المتوقع أن تكون الجولة الجديدة من المحادثات مشابهة لسابقتها من حيث إنجازاتها المتواضعة التي تحققت على طريق التسوية السياسية، لكونها ستكتفي بمحاور معزولة عمّا يجري على الأرض من اتفاقات ومعارك. وهذا ما أشار إليه دي ميستورا خلال وجوده في أستانا، حين طالب بعدم «رفع سقف التوقعات في محادثات جنيف المقبلة».

ووفق ما تشير إليه المعطيات، فإن من المتوقع أن تتقاطع نقاشات جنيف مع أستانا في ملف المعتقلين والمختطفين، الذي يعدّ أحد البنود التي تطرقت إليها جولة محادثات أستانا الماضية من دون التوصل إلى تقدم فاعل. كذلك، يتوقع أن تدفع موسكو مجدداً عبر وفدها المواكب لاجتماعات جنيف نحو ضرورة الخروج بمشروع دستور سوري جديد، ضمن إطار الأمم المتحدة الذي خصّص مسبقاً إحدى السلال لنقاش المبادئ الدستورية.

ورغم عدم استقرار وقف إطلاق النار على معظم الجبهات في سوريا، فإن من المستبعد أن تتأثر المحادثات بأي تصعيد قد يشهده الميدان. ويبدو لافتاً غياب أيّ إعلان من الجانب المعارض عن تشكيلة الوفد المرتقبة للمشاركة في جنيف اليوم، خاصة أن فصل المنطقة الجنوبية عن مسار أستانا ولّد تخوّفاً لدى العديد من الأطراف المعارضة حول فقدانها لجبهة مهمة تستطيع استثمارها على طاولة التفاوض، لا سيما أن عدداً من وجوه تلك «الجبهة» حضرت بشكل فاعل في جولات ماضية من جنيف.

وفي سياق متصل، شدد مستشار الأمن القومي الأميركي هربرت ماكماستر على أن اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا يعدّ على رأس أولويات إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ولفت في بيان، أول من أمس، إلى أن ترامب بحث الاتفاق مع قادة دول مجموعة العشرين في مدينة هامبورغ.

وأشارت وزارة الخارجية الأميركية في سلسلة تغريدات على موقع «تويتر» إلى أن «هذا الاتفاق هو جزء من مناقشاتنا مع روسيا والأردن خلال الشهور القليلة الماضية.... ولا تزال أمامنا مناقشات كثيرة عن عناصر مهمة مثل كيفية مراقبة وقف الأعمال العدائية وقوانين وقف التصعيد في منطقة جنوب غرب سوريا».

واعتبرت الوزارة «الاتفاقية خطوة مؤقتة، وهدفها هو خلق بيئة أفضل لمناقشة وقف التصعيد... بشكل أكثر تفصيلاً وشمولاً»، مضيفة القول: «نتوقع أن تستمر مناقشاتنا مع كل الأطراف، ومنهم بالطبع الروس والأردنيون، خلال الأسابيع المقبلة، وخلال هذا الوقت نأمل أن تقلل الاتفاقية من العنف».

وكان نائب المبعوث الأممي، رمزي رمزي، قد أعرب عن أمله في أن يقود الاتفاق إلى دعم العملية السياسية، وإلى ترتيبات مماثلة في مناطق أخرى في سوريا، لافتاً من دمشق، أول من أمس، إلى أنه «خطوة تسير في الاتجاه الصحيح، وتدعم محادثات السلام». ويتقاطع حديث رمزي عن احتمال اتفاقات في مناطق أخرى مع ما أشار إليه ترامب أمس، بقوله إن الوقت قد حان للعمل «بشكل بنّاء» مع موسكو.

وفي سياق آخر، تابع الجيش السوري عملياته ضد تنظيم «داعش» على جبهات ريفي حمص وحماة الشرقيين، وتمكن من التقدم في شمال شرق منطقة جباب حمد، مسيطراً على التلال المشرفة على قرية البغيلية في ريف حمص الشرقي. كذلك استعاد السيطرة على مجموعة التلال والنقاط الحاكمة في جبل القليلات شمال غرب حقل الهيل.

المصدر: الأخبار

114-2

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: مساعدة المسلمين وجبهة المقاومة تكون بالصواريخ إذا دعت الحاجة وإذا لزم الأمر ممارسة ضغوط سياسية عبر الضغط بالمفاوضات


قاليباف: ليس لدينا سلام مع أميركا ولن نعترف بـ"إسرائيل"


قاليباف: الثأر لدماء الإمام الشهيد هو تحرير القدس


قاليباف خلال استقباله رئيس مجلس قيادة حركة حماس محمد درويش: الدبلوماسية تسعى لتثبيت إنجازات الميدان وهذا الأمر المهم يتحقق عندما تكون البلاد مستعدة للدفاع إلى جانب الدبلوماسية


العميد يد الله جواني مساعد قائد حرس الثورة للشؤون السياسية: مراسم وداع القائد الشهيد ستكون مقدمة لأكبر تشييع في تاريخ العالم


قناة "آي 24" نيوز: الوحدة التي يُظهرها الإيرانيون في التشييع تخرج إلى العلن والعالم يرى ذلك


قناة "آي 24" نيوز العبرية: ما يفعله الإيرانيون خلال أسبوع الجنازة هو رصّ الصفوف وإظهار الوحدة بين أبناء الشعب


العميد جواني: الرسالة الرابعة هي المقاومة والصمود بوجه أميركا والكيان الصهيوني وبقية المستكبرين


العميد جواني: الرسالة الثالثة من التشييع المليوني هي البيعة لآية الله السيد مجتبى خامنئي


العميد جواني: الرسالة الثانية هي التأكيد على مطلب الثأر والقصاص من المجرمين


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى