عاجل:

ليست دولة واحدة ولا اثنتين بل ثلاثة”.. لتصفية فلسطين

الإثنين ١٧ يوليو ٢٠١٧
٠٥:٣٩ بتوقيت غرينتش
ليست دولة واحدة ولا اثنتين بل ثلاثة”.. لتصفية فلسطين خلال الآونة الأخيرة كثر الحديث عن تصفية القضية الفلسطينية، أو بالأحرى تصفية فلسطين التاريخية في إطار ما بات يعرف بـ”صفقة القرن” التي يرعاها الرئيس الأمريكي الجديد، معتمدًا في تحقيقها على مدى قدرته على إقناع حلفائه العرب.

 العالم - فلسطين

حتى الآن، لا أحد يعرف تحديدًا الملامح الكاملة لتلك الصفقة، التي يرمي أربابها في البيت الأبيض- كما يقال- إلى إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإنهاء الاحتلال والمقاومة.

لا يدور الحديث عن حل الدولتين القائم على المبادرة السعودية للسلام منذ عام 2002 القاضية بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب "إسرائيل" على حدود الرابع من يونيو- حزيران 1967، مقابل تطبيع كامل من قبل العرب للعلاقات مع الكيان الاسرائيلي. كما ذكر تقرير موسع نشرته صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية.

تغيرت الظروف، بل تغير وجه المنطقة بثورات أطاحت بأنظمة وجاءت بأخرى واندلعت حروب لا تزال شعوب المنطقة تكتوي بنيرانها، والأهم، جاء سيد جديد للبيت الأبيض، هذه المرة رجل أعمال ينطلق من روح السوق وقدرته على إتمام أية صفقة وإن بدت مستحيلة.

اليمين الحاكم في "إسرائيل"

كذلك، يحكم الكيان الاسرائيلي اليوم الحكومة الـ 34، وما أدراك ما هي، إذ تتكون من ائتلاف يضم أحزاب دينية متشددة من أقصى اليمين كـ”إسرائيل بيتنا” و”شاس”، و”البيت اليهودي”، و”يهودية التوراة”، فضلاً عن حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الحكومة الكيان بنيامين نتنياهو.

 

 

تناصب هذه الحكومة العداء لفكرة إقامة دولة فلسطينية، حتى مجرد الفكرة، وتصر في ذات الوقت على “يهودية” الكيان الاسرائيلي، ودائما ما تحذر من “الخطر الديموغرافي” الذي يشكله فلسطينيو 48 أو من يسمون بعرب الداخل على هوية الكيان الإسرائيلي.

لقاءات سرية

تكشف الصحف العبرية بين الفينة والأخرى عن اجتماعات ولقاءات سرية تجري بليل، بعيدا عن العدسات بين قادة عرب بينهم الرئيس المصري والملك الأردني وزعماء إسرائيليين.

 

 

في 19 فبراير 2017 كشفت صحيفة “هآرتس”  عما قالت إنه “لقاء سري” جمع وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري وكلا من رئيس الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني وقد جرى اللقاء في فبراير 2016 في مدينة العقبة الأردنية.

صفقة القرن

وفي 12 يونيو 2017، فجر الصحفي الإسرائيلي “يوسي فرتر” مفاجأة لقاء سِرّي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة إسحاق هارتسوج مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القصر الجمهوري بالقاهرة في أبريل 2016.

 وقال “فرتر” وقتها إن اللقاء السري جاء في ذروة الجهود الدولية لرسم الخطوط العريضة لمبادرة سلام إقليمية، مشيرًا  إلى أنّ زيارة نتنياهو وهارتسوج السرّية للقاهرة جاءت على خلفية الاتصالات التي جرت آنذاك في سرية تامة لإقناع نتنياهو بدمج تكتل “المعسكر الصهيوني” بقيادة هرتسوج لحكومته.

 خطاب هنية

وفي ظل حالة الضبابية هذه حول “الصفقة”، خرج إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بتصريحات شغلت المراقبين. قال هنية في 5 يوليو الجاري خلال خطاب مطول في مدينة غزة :”شعبنا واحد لا يقبل التجزئة وصاحب قضية عادلة لا تقبل القسمة وصاحب الحق الثابت في فلسطين التي لا يمكن التنازل عن ترابها”.

 

 

أضاف هنية “لن نسمح أبدا بتمرير أي مشاريع تمس بالحقوق الفلسطينية الثابتة وأن الشعب الفلسطيني لم يفوض أي طرف فلسطيني أو عربي أو كائن من كان بالتنازل عن حقوقه ومكتسباته.. وسنتصدى لأي صفقة مشبوهة تنتقص من أي شيء من حقنا التاريخي في فلسطين باعتبارها صفقة فاشلة لن تلزم الشعب الفلسطيني اليوم ولا في المستقبل”.

محمد دحلان

لم يتحدث الرئيس الجديد للمكتب السياسي لحماس عن تفاصيل، لكن خطابه الجدير بالاهتمام والتحليل جاء في وقت تضغط فيه القاهرة على الحركة للقبول بعودة القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان لغزة بعد أكثر من 10 سنوات قضاها خارجها منذ استيلاء حماس على الحكم.

 ومؤخرا سافرت وفود من الحركة- آخرها برئاسة يحيي السنوار قائد حماس الجديد بالقطاع- للقاهرة للقاء مسؤولي المخابرات العامة لبحث المسائل الأمنية وإقامة منطقة عازلة على حدود غزة مع مصر وكان دحلان حاضرًا في تلك الاجتماعات.

 


وبحسب تقارير إسرائيلية يتوقع أن يعود دحلان لغزة ويتولى المسئولية الأمنية عن المعابر سواء معبر رفح أو المعابر مع إسرائيل فضلاً عن ملف العلاقات الخارجية لقطاع غزة، فيما يبقى الملف الأمني بيد حماس.

وتقول التقارير إن مصر بصدد تخفيف الحصار المفروض على القطاع منذ 10 سنوات وفتح معبر رفح بشكل دائم أمام البضائع والأفراد.

السؤال الآن، هل هذا كله مجرد إرهاصات للصفقة الجديدة “صفقة القرن”؟.

تفاصيل الصفقة

لكن معلومات خطيرة عن “صفقة القرن” كشفها ناشط إسرائيلي يدعى ” دانيال مورجانشتيرن” بصحيفة “هآرتس” بتاريخ 15 يوليو 2017، في مقال بعنوان “ليست واحدة ولا اثنتين بل ثلاثة”.

 

 

بكلمات أخرى يؤكد الكاتب وهو – ناشط في مجال البيئة- سعي الولايات المتحدة لتقسيم فلسطين بحيث تضم مصر قطاع غزة إلى سيادتها، مقابل حصول الأردن على أجزاء من الضفة الغربية، وضم باقي أجزاء الضفة لـ"إسرائيل".

المصدر : وطن

109-1

 

0% ...

آخرالاخبار

شهيد القضية والثبات: حين يصير القائد فكرة… ويغدو الثبات سياسة


فضيحة ترامب..


وول ستريت جورنال: حرب الشرق الأوسط تعيد العالم إلى الاعتماد على إستخدام الفحم


رئيس قضاة أذربايجان الغربية ناصر عتباتي: مصادرة ممتلكات المتورطين جاءت لصالح الحقوق العامة والشعب الإيراني


وكالة ميزان: مصادرة أموال وممتلكات 129 شخصاً من العملاء الخونة في محافظة أذربايجان الغربية بسبب أنشطة مخلة للأمن والتعاون مع دول معادية


أسعار النفط تسجل مستوى قياسي جديد عند 110 دولارات للبرميل


بلومبيرغ|: تداولات ترامب المثيرة للجدل في وول ستريت: أكثر من 3700 عملية شراء وبيع مالية في ثلاثة أشهر


قبلان: لبنان لا يُحفظ بالاستسلام والمقاومة كان أساساً في حماية البلاد واستعادة سيادتها


قبلان: الاستقواء بالخارج من شأنه أن يفاقم الأزمات الداخلية


قبلان: أي اتفاق ينتقص من سيادة لبنان يشكّل مساساً بالأمن القومي


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: أحد أهداف الاحتلال من استهداف عز الدين الحداد هو الضغط على الحركة ظنا منه أنها سترضخ


قاليباف: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد


القيادي في حماس أسامة حمدان: ننعى المجاهد عز الدين الحداد قائد كتائب القسام


حزب الله: استهدفنا بمسيرتين مقرا قياديا لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان


استخبارات الناتو: إيران قادرة على خوض حرب طويلة مع أمريكا


الخارجية الإيرانية: جريمة اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين حداد تُعد جزءاً من مخطط "إسرائيل" الإجرامي الرامي لمحو فلسطين


غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالرواية الرسمية


إيران: أعدائنا لا يعرفون مستوى القدرات التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية


فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإسلامية الايرانية صامدة ولا يوجد في الوقت الراهن بديل جاهز ومنظّم لها


المؤرخ الإسرائيلي-الأميركي عومر بارتوف: ما يجري في غزة إبادة جماعية


نيويورك تايمز: ترامب يغادر بكين دون تحقيق تقدم ملموس في قمته مع شي جين بينغ