عاجل:

الجيش اللبناني يتحظر لعملية مدروسة في جرود عرسال

الثلاثاء ١٨ يوليو ٢٠١٧
١١:٤٦ بتوقيت غرينتش
الجيش اللبناني يتحظر لعملية مدروسة في جرود عرسال أعلن رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، أن الجيش اللبناني سينفذ عملية مدروسة في جرود عرسال على الحدود اللبنانية السورية، وقال: "لا تنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري".

العالم - لبنان

وأوضح الحريري، في كلمة أمام مجلس النواب، اليوم الثلاثاء 18 يوليو/تموز، أن الحكومة تعطي الجيش الحرية في ذلك، لافتا إلى أن المشكلة هي في عدم ترسيم الحدود بجرود عرسال.

اشار الى أن الجيش يقوم بتحقيق بشأن وفاة السوريين بعرسال، من خلال ثلاثة أطباء شرعيين مدنيين، على أن يتم إطلاع الرأي العام على نتائج التحقيق فور صدورها.

وقال مصدر أمني إن الجيش اللبناني، زاد من انتشاره في منطقة عرسال خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المسلحين في منطقة جرود عرسال يقدر عددهم بحوالي 3 آلاف شخص، ثلثاهم ينتمون إلى تنظيم "داعش" أو "جبهة النصرة"، والباقون أعضاء الجماعات المتمردة الأخرى.

وكانت وسائل إعلام لبنانية قد تحدثت، في وقت سابق، عن اقتراب حزب الله من تنفيذ عملية في عرسال، بعد انتهاء المهلة التي قدمها أمين عام الحزب، السيد حسن نصر الله، لمسلحي "جبهة النصرة" و"داعش" للخروج من المنطقة.

جرود عرسال هي منطقة حدودية بين سوريا ولبنان، يستخدمها مسلحو "جبهة النصرة" و"داعش" قاعدة يشنون منها عمليات داخل الأراضي السورية.

وفي عام 2014، كانت منطقة عرسال مسرحا لأحد أخطر تداعيات الحرب السورية على لبنان، عندما اجتاح المتشددون بلدة عرسال لفترة وجيزة.

المصدر : روسيا اليوم

109-3

0% ...

آخرالاخبار

إدانات باكستانية واسعة ضد مشاركة الحكومة في قوة الاستقرار الدولية بغزة


أوكرانيا تحت وابل الصواريخ والمسيّرات قبيل المحادثات الثلاثية


صحيفة "هآرتس": الإمارات ترى في غزة مفتاحًا للتأثير على سياسات ترامب في المنطقة من خلال استثمارها في القطاع


الجيش السوداني يكسر حصار كادوقلي.. و4 ملايين نازح بسبب الصراع


استطلاع صادم: غالبية الإسرائيليين يطالبون برحيل ’نتنياهو’


زيلينسكي يعدل نهجه التفاوضي بعد الضربات الروسية القاسية


حرس الثورة الإسلامية: لا أمن للمنطقة دون أمن إيران


بوتين وإبن سلمان يتحدثان هاتفيا بشأن العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة


إيران وعمان تعززان التعاون الثنائي وتؤكدان دعم السلام الإقليمي


بين فتح جزئي للمعابر واستمرار القتل.. أي تهدئة تعيشها غزة؟