عاجل:

أحد أكبر الفصائل المسلحة في سوريا يقترب من الانهيار النهائي!

السبت ٢٩ يوليو ٢٠١٧
٠٤:١٥ بتوقيت غرينتش
أحد أكبر الفصائل المسلحة في سوريا يقترب من الانهيار النهائي! توالت الإعلانات عن الانشقاقات في صفوف ما تسمى "حركة أحرار الشام"، عقب المواجهات بينها وبين "هيئة تحرير الشام" في الأيام الأخيرة.

العالم - سوريا

فقد أعلنت ألوية وكتائب تابعة لـ"أحرار الشام" انفصالها عن الحركة وانضمامها إلى "هيئة تحرير الشام"، وجاء ذلك عبر عدة بيانات لها في مواقع التواصل الاجتماعي.

وحول أسباب تلك الانشقاقات، يقول القيادي في قاطع البادية، أحد القطاعات التي انشقت عن الحركة، أبو منذر الشامي إن من أبرز أسباب الانشقاقات في الحركة هشاشة "التأهيل العقائدي" عند الأحرار في الآونة الأخيرة، مقابل عمق عقائدي عند عناصر "هيئة تحرير الشام"، على حد قوله.

ويضيف أنه من الأسباب الأخرى لتردي وضع "الأحرار"، هو جهوزية "تحرير الشام" التي أعدت الخطط وعرفت نقاط ضعف "الأحرار"، بالإضافة إلى ما قامت به قيادات "تحرير الشام" من دورات عسكرية مكثفة لعناصرها.

واعتبر أبو منذر الشامي، أن من الأسباب التي أدت لترهل الحركة الفشل في الهيكلية والإدارة، بالإضافة إلى ضعف في الإعلام ومخاطبة عناصر الحركة.

وبين أن الانشقاقات داخل "أحرار الشام" أثرت بشكل كبير على وجودها في الداخل السوري، مستبعدا أن تنهار بشكل كامل.

كما أكد أن الانشقاقات أثرت على التواجد العسكري والمدني، مشيرا إلى أن حركته فقدت الكثير من السلاح والعناصر ونقاط الرباط.

ولا يستبعد القيادي أن تقوم "هيئة تحرير الشام" بضربات أخرى لإنهاء بقية من صمد من "أحرار الشام"، متحدثا عن إرادة دولية وإقليمية في التخلص من أحرار الشام، وهذا ما يتضح بعدم السماح لدرع الفرات بمؤازرة الحركة، وفقا لما ذكر.

من جهته، يقول القيادي في "أحرار الشام" قاطع الحص، أبو محمد الجنوبي "لم نترك "الأحرار" اتهاما لهم وحبا بمنهج الـ"هيئة"، ولكن شلال الدماء لا يقف إلا بتنازل أحد الطرفين"، مشيرا إلى أن خسارة الفصيل أهون من خسارة الساحة وأهون من فشل "الثورة".

وفي المقابل، علق مسؤول العلاقات الإعلامية في "حركة أحرار الشام"، عمران محمد، على الانشقاقات داخل الحركة، قائلا: "ما حصل ليس انشقاقات، وإنما هو إجبار بالقوة من طرف الباغي، وحفظ لدماء المقاتلين من طرف المبغي عليه، وهذه بيعة المُكرَه، والهيئة أجبرت الناس إما البيعة وإما القتال والحصار ومداهمة البيوت".

وقال إن حركة "أحرار الشام" أكبر من أن تسقط بمثل هذا الظرف، فما مر على الحركة من حادثة اغتيال القادة صدمة أكبر من هذه.

ووصف عمران محمد ما يحدث الآن بأنه تنقية لصفوف الحركة وفرصة لإعادة الترتيب على جميع الأصعدة، مؤكدا أن "أحرار الشام" فكرة ثورية يحملها ثوار، والثورة لا يمكن أن تموت، بحسب ما أفاد.

المصدر : شام تايمز

109-1

0% ...

آخرالاخبار

المالكي يكشف حيثيات رفض ترامب لترشيحه


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال الحربي يحلق في أجواء جنوب لبنان


في الثالث من شباط ١٩٧٨ بدأ إنهيار نظام الشاه معنوياً..


مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية قبالة مسجد قبة الصخرة بحماية شرطة الاحتلال


الهلال الأحمر الفلسطيني: جيش الاحتلال الإسرائيلي يلغي تنسيق سفر المرضى اليوم عبر معبر رفح


مصادر فلسطينية: ارتفاع عدد الشهداء إلى 10 في قصف العدو الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس منذ فجر اليوم


نتنياهو لويتكوف: إتمام أهداف الحرب شرط لإعمار غزة!


ملايين الزوار يحيون زيارة النصف من شعبان في كربلاء المقدسة


تلفزيون سوريا: دوريتان منفصلتان للاحتلال الإسرائيلي تقيمان حاجزين مؤقتين وتمنعان مرور المدنيين في قريتي صيدا الحانوت والصمدانية الشرقية بريف القنيطرة


جيش الاحتلال يعلن إصابة ضابط احتياط بجراح خطيرة بإطلاق نار في شمالي قطاع غزة