عاجل:

من هو "أمير كيماوي داعش" وكيف ظفرت به المخابرات العراقية في لبنان؟

الخميس ٠٣ أغسطس ٢٠١٧
٠١:١٥ بتوقيت غرينتش
من هو يجلس زياد طارق خلف القضبان في محكمة التحقيق المركزية مواجهاً تهماً إرهابية بصناعة وتوريد صاروخ وأسلحة كيماوية إلى الجماعات الإرهابية في العراق.

العالم - العالم الاسلامي

وفي مقابلة موسّعة مع صحيفة القضاء يتحدّث الإرهابي الذي يحمل عقلية خطيرة عن كيفية انضمامه للجماعات الارهابية بعد 2003 ومنها ما يسمى "كتائب ثورة العشرين" وصناعته صاروخا وتطوير غازات كيميائية إلى أسلحة فتاكة.


وقاد عمل مخابراتي عراقي إلى الظفر بزياد الذي كان يقبع في السجون اللبنانية بعد أن وقع في قبضة كمين نصب له عن طريق إحدى السفارات في لبنان، بعد طلبه لجوءاً إلى دولة أوروبية وإيهامه بحصول موافقة اللجوء ليتم القبض عليه، ويُعاد بجهود كبيرة إلى الجانب العراقي.


ويقول زياد المعروف إعلامياً بلقب {أمير كيماوي داعش} في مقابلة مع "القضاء" انه القي القبض عليه بعد خروجه من العراق في مطار دمشق عام 2014 بعد دخوله مباشرة إلى العاصمة السورية، مبينا أن السلطات العراقية هناك حققت معه وطلبت منه معلومات عن الأشخاص المتعاونين معه عندما كان موجودا في السجون السورية قبل أن يطلق سراحه بعد 7 أشهر.


وبالعودة إلى نشاطاته الإرهابية في العراق، يضيف أن داره في منطقة علي الصالح غربي بغداد كانت عبارة عن ورشة عمل كبيرة لصناعة الأسلحة والمتفجرات يساعده فيها مجموعة من الأشخاص.


وتتحدث التحقيقات القضائية عن أن داره من المعامل الكبيرة التي كانت تستقطب جماعات إرهابية لصناعة المتفجرات وعمليات التفخيخ، إذ بعد أن يُلقى القبض على كثير منهم يشيرون بالاعترافات إلى ورشة في بيت زياد تحوي مواد سامة وغاز الكلور تستخدم في صناعة متفجرات.
 

ويكمل المتهم زياد انه قام بصناعة صاروخ يصل مداه إلى 20 كيلومترا، وقال "فكرنا في ذلك بعد أن وجدنا أن سلاح الكلاشنكوف لن يجدي نفعا ويجب التوجه الى أسلحة أكثر فتكا وقوة"، مبينا "انه تم إلقاء الصاروخ للاختبار في مزارع قريبة من منطقة أبو غريب".


ويتحدث زياد طارق الذي يواجه تهما بالإرهاب "بأنه من المفترض ان يحصل على براءة اختراع عن هذا الصاروخ لأن الوقود المستعمل فيها يوازي الخلطات الأميركية"، فضلا عن إجرائه العديد من البحوث وتطويره غاز الخردل لصناعة أسلحة كيمائية، كما يفيد، لكنه يذكر أن القبض عليه حال دون أن يكتمل مشروعه.
 

ويوضح المتهم "قمت بسلسلة اختبارات لتطوير غاز الخردل وهو من المواد التي تكون جزءاً من المتفجرات لصناعة العبوات الناسفة وخلطة صناعة الصواريخ".


ولفت إلى شغفه بالعلوم الطبيعية وامتلاكه بحوثاً كثيرة عن الطاقة البديلة ونيته الذهاب إلى الولايات المتحدة الأميركية في تسعينيات القرن الماضي لإكمال بحوثه ودراساته لكن العلاقات المتوترة بين البلدين منعته عن ذلك.


وبين أن "انتشار الأسلحة بعد عام 2003 ووجودها في كل مكان جعل من عملية اقتنائها سهلة للجميع سواء كانت أسلحة خفيفة أم مواد سامة من الممكن استعمالها وتطويرها".


وأفاد بأنه تعاون مع خمسة أشخاص فقط دون الانتماء إلى احد في بداية توجههم لتلك الأعمال وبعد مقتلهم جميعا في عمليات قاموا بها قرر الانضمام إلى جماعات إرهابية مسلحة.
 

وأخذ طارق -كما يروي- يعمل على خطين متوازيين الأول هو صناعة صاروخ وهو تقليد لصاروخ {القسام} الذي يستخدمه الفلسطينيون لمقاتلة الكيان الاسرائيلي، كما يعبر، والثاني التجربة الأرضية لصناعة الوقود من خلطة السكر ونترات البوتاسيوم والتي تم تطويرها لصناعة المتفجرات".


وعن المصادر التي يستقي منها المعلومات، أكد أن بحثه المتواصل على المواقع الالكترونية الأميركية جعله يجد خلطات متنوعة تتكون من مواد يمكن اقتناؤها وموجودة في الأسواق بكثرة نتيجة سرقة المخازن الحكومية بعد 2003، إذ علم بإمكانية صناعة الغازات المسيلة للدموع والمواد المتفجرة الأخرى وأجرى مجموعة من البحوث بهذا الشأن.
 

واستدرك "إلا أن غاز الخردل هو ما لفت نظري فاكتشفت إمكانية صنعه بعد الاستعانة بتلك المواقع واتخاذ مجموعة من الإجراءات، واكتشفت بعد ذلك أن تلك المواقع تحرفني بالجانب الخطأ ولا تعلّم شيئاً فاستعنت بجهدي الخاص وعملت على تطويره".


وأوضح أن اغلب اختراعاته وتجاربه كانت لما يسمى "كتائب ثورة العشرين" التي انضم إليها بعد أن تم إقناعه من قبل مهندس زميل له بان تلك الجماعة ستوفر له كل المستلزمات لانجاز مشاريعه.


وعودة إلى تجربة الصاروخ يتابع أن "مشروع الصاروخ قد نجح وتم إطلاقه على مسافة 20 كيلومترا، بعد نجاح خلطة وقودية من اختبارات متعددة، بينما غاز الخردل قد وصل تطويره إلى مراحل متقدمة وتوقف بسبب انشغالي وقراري ترك العمل مع كتائب ثورة العشرين آنذاك".


وبحسب المتهم زياد فأن السلطات اللبنانية طلبت منه الخلطات التي توصل لها في صناعة الصاروخ وتطوير غاز الخردل إلا انه رفض ذلك بحجة انه يريد تسليمها للقوات العراقية.
ودونت محكمة التحقيق المركزية أقواله واعترف بقيامه بهذه الأعمال كافة وتمت مطابقة أقواله مع عدد من أعوانه الذين تم إلقاء القبض عليهم في فترات سابقة.

المصدر: الفرات نيوز

0% ...

آخرالاخبار

جمعية السيارات الأمريكية: أسعار البنزين قد تجاوزت 5 دولارات للغالون في سبع ولايات


جمعية السيارات الأمريكية: متوسط ​​سعر البنزين في جميع الولايات الخمسين قد تجاوز 4 دولارات للغالون


وكالة تاس: تدمير أكثر من 30 طائرة مسيرة في 5 مناطق في مقاطعة روستوف واشتعال حريقين في الغابات حسبما أفاد حاكم المنطقة


الإحتلال يعلن إصابة 7 عسكريين وحزب الله يصد توغلا في الجنوب


'معاريف': الحلول التي عرضتها شركات "إسرائيلية" تشمل نظام اعتراض المسيرات باستخدام الطاقة الكهرومغناطيسية


'معاريف' العبرية: شركة صناعات الفضاء وشركات أخرى قدمت حلولا لصد المسيرات العاملة بالألياف الضوئية


إعلام عبري: جنود "الجيش" في جنوب لبنان يختبئون في النهار خوفاً من محلّقات حزب الله


وزارة المالية اليابانية: اليابان خفضت وارداتها من النفط من دول "الشرق الأوسط" في شهر أبريل بنسبة 67.2% مقارنة بنفس الشهر من عام 2025


"هآرتس" العبرية: "إسرائيل" تتصرف كبلطجي الحي في لبنان وفي الضفة الغربية وفي غزة


رئيس المجلس الأوروبي يعلن صدمته من معاملة الوزير الصهيوني بن غفير لأعضاء أسطول الصمود ويوجه نداءً عاجلاً للإفراج عنهم فوراً


الأكثر مشاهدة

"أسطول الصمود"يكشف هشاشة الرواية الإسرائيلية!


العثور على مقبرة جماعية داخل مقلع مهجور في عش الورور بدمشق


الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دعم جهود باكستان


بقائي: سجل أمريكا في سوء التصرف ونقض العهود تجاه ايران يمتد لأكثر من 73 عامًا


مجلس الشيوخ الأميركي يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترامب في الحرب على إيران


بقائي: يجب محاكمة القادة العسكريين والمسؤولين الأميركيين الذين أمروا ونفذوا هذا الهجوم ومحاسبتهم بموجب القوانين الدولية


بعثة إيران بالأمم المتحدة: واشنطن أساءت من جديد استخدام مجلس الأمن لنشر أكاذيب ضدنا وضد برنامجنا النووي السلمي


ديمقراطيون وجمهوريون ضد ترامب..مجلس الشيوخ يصوت لصالح تقييد صلاحياته في حرب ايران


رئيس الحشد الشعبي يلتقي السفير البريطاني لدى العراق...هذا ما بحثاه


عراقجي: الكونغرس الأمريكي أقر بفقدان عشرات الطائرات بمليارات الدولارات


زلزال بقوة 4.7 درجات وعلى عمق 20 كيلومتراً يهز ضواحي بلدة لافت في محافظة هرمزغان الإيرانية