عاجل:

بعد انقطاع دام 6 سنوات.. "معرض دمشق الدولي" يفتح أبوابه مجددا

الأربعاء ١٦ أغسطس ٢٠١٧
١٠:٣٤ بتوقيت غرينتش
تنطلق فاعليات "معرض دمشق الدولي" بنسخته الـ59 غدا الخميس بمشاركة 43 دولة عربية وعالمية، وذلك بعد انقطاع دام 6 سنوات نتيجة النزاع الدائر في سوريا.

العالم - سوريا

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات المعرض من 17 وحتى 26 أغسطس/اَب. ويعقد المعرض في منطقة قريبة من مطار دمشق الدولي عند أطراف الغوطة الشرقية، حيث تسري منذ 22 يوليو/تموز هدنة في الغوطة الشرقية.

وقال المدير العام لـ "المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية"، فارس الكرتلي، بحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس" إن استئناف العمل في "معرض دمشق الدولي"، أقدم معرض في الشرق الأوسط، تقرر هذا العام نظرا "للاستقرار والهدوء في المنطقة إجمالا مع انتصارات الجيش ودحر الإرهاب في غالبية المناطق، خصوصا في مناطق الغوطة الشرقية".

ونظمت آخر دورة للمعرض، الذي انطلق للمرة الأولى في العام 1954، في صيف العام 2011، وتقرر تعليقها بعد ذلك لأسباب أمنية، وستعرض الشركات المشاركة منتجاتها، لاسيما السورية على مساحة تبلغ نحو 80 ألف متر مربع .

وقال الكرتلي: "نريد لهذا المعرض أن يكون منطلقا وبداية لإعادة الإعمار"، مشيرا إلى أن الشركات المشاركة تبحث "عن موطئ قدم في إعادة إعمار سوريا"، خاصة أن الحرب في سوريا ألحقت دمارا هائلا في البنى التحتية والقطاعات الخدمية.

وقدر البنك الدولي في تقريره في تموز/يوليو الماضي، كلفة الأضرار التي خلفتها الحرب بـ 226 مليار دولار.

وتشارك في المعرض، بحسب وكالة" سانا" السورية، 43 دولة، منها 23 دولة شاركت بشكل رسمي عبر سفارتها و 20 دولة سجلت مشاركات تجارية لها.

ومن بين الدول المشاركة روسيا وإيران والصين والعراق ومصر والإمارات وفنزويلا. واللافت هذا العام مشاركة شركات من دول أوروبية مثل اليونان وبلجيكا وفرنسا وهولندا وإيطاليا، بالرغم من العقوبات الأوروبية المفروضة على دمشق.

وبين كرتلي أن المساحات المحجوزة وصلت إلى 70 ألف متر مربع، لافتا إلى أنها المرة الأولى التي تصل فيها المساحات المحجوزة لهذا الرقم وذلك دليل على حجم المشاركة الكبير والأهمية المعوّلة على "معرض دمشق الدولي" اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وفنيا.

ويستضيف المعرض 1500 رجل أعمال من دول عدة بينهم مغتربون سوريون لاستقطاب استثماراتهم في البلد، خاصة للمشاركة في "إعمار سوريا".

ويتوقع الكرتلي أن يبلغ عدد زوار المعرض العام الحالي ما بين 60 و70 ألف شخص مقارنة بـ 54 ألفا في عام 2011. ويقدم المعرض خلال فترة انعقاده، التي ستستمر عشرة أيام، تسهيلات للمشاركين والزائرين بينها تخفيضات على بطاقات السفر والحجوزات الفندقية.

كذلك ستتمكن الشركات المشاركة من بيع منتجاتها المستوردة مباشرة للمستهلك خلال فترة المعرض. كما ستقام على هامشه نشاطات ثقافية وعروض فنية مجانية.

المصدر: وكالات

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الصيني خلال لقائه نظيره الإيراني: الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران غير شرعية


عراقجي خلال لقائه نظيره الصيني: الصين صديق حميم لإيران وفي ظل الظروف الراهنة تعاوننا سيكون أقوى


عراقجي خلال لقائه نظيره الصيني: الحرب التي شنت علينا عدوان سافر وانتهاك صارخ للقانون الدولي


عراقجي خلال لقائه نظيره الصيني: سنبذل قصارى جهدنا لحماية حقوقنا ومصالحنا المشروعة في المفاوضات


عندما تُربك الحروب السماء: كيف تهزّ الأزمات الجيوسياسية صناعة الطيران العالمي


عراقجي خلال لقائه نظيره الصيني: لن تقبل إيران إلا باتفاق عادل وشامل


عراقجي يثمن موقف الصين الحازم ضد العدوان الصهيوامريكي


سي إن إن عن مسؤول في الخارجية الأمريكية: أكثر من 600 هجوم استهدف منشآت أمريكية في العراق خلال الحرب


الخارجية الروسية: روسيا قد تلجأ لحماية أسطولها التجاري في البلطيق بقوات البحرية


مصادر فلسطينية: الاحتلال يغلق جميع مداخل ترمسعيا شمال رام الله بالسواتر الترابية


الأكثر مشاهدة

مسؤول عسكري: حادثة حريق الفجيرة كانت نتاج مغامرة أمريكية


عارف: إدارة مضيق هرمز حق إيراني لا جدال فيه


تفاصيل اجتماع عراقجي ولجنة الأمن القومي البرلمانية الإيرانية


الأدميرال أحمديان: تكلفة أي قرار للعدو ستتجاوز عتبة التحمل


أمريكا استهدفت زورقي بضائع مدنيين بدلاً من زوارق الحرس الثوري السريعة


عراقجي: 'مشروع الحرية' الأمريكي في مضيق هرمز هو 'مشروع طريق مسدود'


لا جدوى من الاتفاقيات النووية دون الأخذ في الاعتبار قدرات باريس ولندن


أينَ تطبيقُ القانونِ من خطابِ الكراهية؟


مكتب إعلام الأسرى: الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون تعرضن لعمليات قمع هي الأكبر خلال أبريل الماضي


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي: خلال الساعات الأخيرة وفي حدثين مختلفين أطلق حزب الله عدة قذائف باتجاه منطقة تواجد قوتنا جنوبي لبنان


صحيفة "واشنطن بوست": البيت الأبيض بدأ بالاستعداد للهزيمة المحتملة للحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس المقبلة في نوفمبر القادم