عاجل:

واشنطن لـ"الجيش الحر": لا تقاتلوا الجيش السوري؟

الجمعة ٠١ سبتمبر ٢٠١٧
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
واشنطن لـ في خطوة تأتي في سياق الترتيبات التي تشهدها الساحة السورية، منذ اللقاء الذي جمع بين الرئيسين الأميركي ​دونالد ترامب​ والروسي ​فلاديمير بوتين​، والذي قاد إلى الإعلان عن إتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، طلبت غرفة العمليات الدولية في الأردن، المعروفة باسم "الموك"، من كل من "جيش أسود الشرقية" و"قوات أحمد العبدو"، المنتميان إلى "​الجيش السوري​ الحر"، الإنسحاب من جبهات القتال في البادية السورية والتوقف عن قتال الجيش السوري.

العالم - سوريا

و"الموك" هي غرفة عمليات عسكرية تقودها ​الولايات المتحدة الأميركية​ وبريطانيا وفرنسا والأردن والسعودية بشكل أساسي، وهي كانت خاضعة لبرنامج عمل المخابرات المركزية الأميركية، الذي أعلن ترامب عن وقفه في الفترة الأخيرة، لكن مصادر فصائل "الجيش الحر" قد كشفت، عبر "النشرة"، عن أن هذا الدعم لن يتوقف قبل أشهر، وبأن ما كانت تقدمه الدول الأخرى سوف يستمر.

وفي سياق الإشارة إلى أهمية الطلب الذي قدم إلى كل من "جيش أسود الشرقية" و"قوات أحمد العبود"، ينبغي التذكير بأن لدى الولايات المتحدة برنامجي عمل على الأراضي السورية، الأول مدعوما من المخابرات المركزية والثاني مدعوما من قبل وزارة الدفاع "البنتاغون"، وهما يختلفان من حيث الأهداف، حيث يحدد الثاني هدفه بالحرب على الإرهاب، ضمن ​التحالف الدولي​ الذي تقوده واشنطن لهذه الغاية، بينما الأول كان يدعم الفصائل المعارضة في قتالها ضد الجيش السوري.

وتشير مصادر مطّلعة من قوى المعارضة على ما حصل خلال الإجتماع الأخير إلى أن الدول الداعمة، خصوصاً الولايات المتحدة، أظهرت منذ وقت غير بعيد رغبة في التوقف عن قتال الجيش السوري والتركيز على قتال عناصر ​تنظيم "داعش"​ الإرهابي، إنطلاقاً من التفاهمات التي أبرمتها مع الجانب الروسي، وتؤكد بأن هذا الأمر تم رفضه من قبل "الجيش الحر"، لا سيما أن فصائله لديها خطة لإطلاق عملية عسكرية هدفها فصل دير الزور من البادية الجنوبية، كانت تبحث عن جهة دولية قادرة على تأمين الدعم لها، لكن المعضلة التي كانت تعترض الخطة تكمن بأن هذه الفصائل كان عليها الدخول في مواجهة مع الجيش السوري في مكان ما أيضاً، الأمر الذي كان من المستبعد أن توافق عليه الولايات المتحدة، لا سيما أنها، كانت قد أكدت في أكثر من مناسبة أن المواجهة مع دمشق ليست من أولوياتها، بينما كان لدى الجانب الأردني شروط متعلقة بإبعاد حلفاء دمشق عن حدودها.

وفي حين من المقرر عقد اجتماع بين كل من الأردن وروسيا والولايات المتحدة، في منتصف أيلول، لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل إضافية لاتفاق هدنة الجنوب، بما في ذلك شروط إعادة فتح معبر الحدود بين الأردن وسوريا، بدأت فصائل من "الجيش الحر" هجمات ضد "جيش خالد"، التابع لتنظيم "داعش" في المنطقة الجنوبية الشرقية من سوريا، وتوضح المصادر المطلعة أن الإجتماع حصل على الساتر الحدودي وليس داخل الأراضي الأردنية، وتؤكد أنه شكل صدمة قوية ستكون لها تداعيات كبيرة في الأيام المقبلة، إلا أنها تكشف عن أن الموقف الأردني يمكن وصفه حتى الآن بالمتحفظ، بالرغم من أن لعمان التأثير الكبير على الفصيلين المذكورين، نظراً إلى طبيعتهما العشائرية، لكنها تسأل: "هل يأتي القرار في إطار القول بأن "أسود الشرقية" و"قوات أحمد العبدو" انتهى دورهما أم أنه مقدمة لنقلهما إلى مكان آخر للمشاركة في معركة دير الزور؟"، وتجيب: "قادة الفصيلين لم يتبلغا بأي شيء بإستثناء طلب الإنسحاب وعدم مهاجمة الجيش السوري حتى الآن.
ماهر الخطيب / النشرة

109-2

0% ...

آخرالاخبار

متحدث الخارجية الإيرانية: المحادثات التي جرت بين إيران وسلطنة عمان أمس تناولت ترتيبات إدارة حركة العبور والشحن بمضيق هرمز


هيئة بحرية بريطانية: السلطات المحلية أنقذت طاقم سفينة استُهدفت في واقعة على بعد 9 أميال بحرية شرقي سلطنة عمان


استئناف الرحلات الجوية في مطار سيرجان وسط ايران بعد توقف دام أربعة أشهر


وزارة الدفاع القطرية تعلن أن البلاد تعرضت للاستهداف بعدة صواريخ بالستية


استئناف الرحلات الجوية في مطار سيرجان وسط ايران بعد توقف دام أربعة أشهر


صفارات الإنذار تدوي في البحرين، ووزارة الداخلية تدعو المواطنين إلى التوجه لأقرب مكان آمن


وكالة فارس: منطقة تشكني في محافظة لرستان غربي البلاد تعرضت لعدوان جوي أميركي صباح اليوم


كيف يعيد كيان الاحتلال هندسة الضفة الغربية؟


انفجارات عنیفة في البحرين والكويت


قاليباف: انتهى عهد الاتفاقات أحادية الجانب


الأكثر مشاهدة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن أي مفاوضات مع أمريكا لا يمكن أن تكون مجدية إلا من موقع القوة والجهوزية للحرب والمواجهة.


المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جسّد تجديد العهد والوفاء


المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاومة ومواصل لنهجها.


الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة


قاليباف: التفاوض مع أمريكا يتطلب الجهوزية للحرب


الخارجية الإيرانية: انطلاقا من نهجنا المسؤول لم نرفض طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات


الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكا فاضحا للبندين 1و2 من مذكرة التفاهم


الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن


الخارجية الإيرانية: اجتماع مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني لم يسفر عن أي نتيجة


عراقجي يؤكد اهمية وحدة العالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: أي تقرير يقدمه الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231 لا معنى له