عاجل:

عطوان: رِسالة الزهار هل تعيد العلاقات بين سورية و"حماس"؟

الجمعة ٠٨ سبتمبر ٢٠١٧
٠٥:٠٩ بتوقيت غرينتش
عطوان: رِسالة الزهار هل تعيد العلاقات بين سورية و أعاد السيد محمود الزهار أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة فتح ملف عودة العلاقات بين الحركة والسلطات السورية، عندما قال في مقابلة مع محطة "الميادين" الفضائية مساء الأربعاء، "أن علاقات "حماس" وسورية يجب أن تتطور، ونحن نطالب إيران من هنا، من غزة، بدعم حماس وحكومة حماس وأجهزتها الأمنيّة، إضافة إلى ما تقدّمه من دعم لكتائب القسام".

العالم - مقالات

هذا التوجه نفسه، أي عودة العلاقات بين "حماس" وسورية، عبر عنه السيد يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة، عندما قال في حديث اتسم بالصراحة مع الصحافيين قبل أسبوعين "أن لا مشكلة لدينا في تحسن العلاقات مع سورية، ونأمل تسارع وتيرة حل الأزمة أن يسارع في عودة العلاقات مع السلطات السورية"، مؤكدًا "أن الوقت لم يحن بعد".

المعلومات المتوفرة لـ"رأي اليوم" تفيد بأن السيد الزهار، ربّما بهدف إيصال هذه "الرغبة" بعودة العلاقات إلى القيادة السورية بتكليف من القيادة، خاصة بعد التقدم الكبير الذي حققته قوات الجيش السوري في استعادة معظم مدينة دير الزور، وكسر الحصار الذي كان مفروضًا عليها، بالإضافة إلى مناطق سوريى أخرى، واقتراب الحرب في سورية من نهايتها.

السلطات السورية تبدو "متحفظة" تجاه هذه الرغبة الحمساوية في إعادة العلاقات، ولم تستقبل هذه القيادة أي من مسؤولي "حماس" في دمشق رغم وساطات عديدة قام بها السيد حسن نصر الله، أمين عام "حزب الله"، في هذا الصدد، فهناك العديد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس مثل الدكتور موسى أبو مرزوق، وصالح العاروري، وأسامة حمدان، يتواجدون في العاصمة اللبنانية بيروت، ويتمتعون بحرية الحركة بحماية من "حزب الله"، ولكن أيًّا من هؤلاء لم يتلق دعوة رسمية لزيارة سورية حتى هذه اللّحظة.

هناك تسريبات سورية إخبارية تُلمح إلى أن حركة "حماس" مطالبة بإجراء مراجعات، أو نقد ذاتي علني لقرارها الخروج من سورية، والانتقال إلى قطر، بالطريقة التي تم بها، والدلالات السياسية التي ترتبت عليه في حينها، أي الانحياز إلى المعسكر الداعم لما سميت بـ "الثورة السورية"، ولكن لم يصدر أي تأكيد رسمي سوري لها، الأمر الذي يثير حالة من التفاؤل تصب في مصلحة عدم "الممانعة" السورية في عودة العلاقات، جزئيًّا أو كليًّا.

مسؤول في حركة "حماس" تحدثت إليه "رأي اليوم" قال أنه لا حاجة لمثل هذه المراجعات، فالنتائج التي تمخضت عنها انتخابات الحركة الربيع الماضي، وتضمنت انتخاب مكتب سياسي جديد لها يضم معظمه أعضاء مقربين من جناح كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، مثل السادة يحيى السنوار، وروحي مشتهي، وصالح العاروري، وخليل الحية، تشكل في حد ذاتها هذه المراجعة، لأنها لا تعكس مراجعة لفظية إعلامية، وإنما خطوات عملية.

البوابة الإيرانية التي تزداد اتساعًا في وجه وفود حركة "حماس" الزائرة لطهران، وربما تلعب دورًا في الأسابيع والشهور المقبلة، في إحداث "ثغرة" في حائط العلاقات الصلب مع سورية، ولعل اختيار السيد الزهار لإيصال هذه الرسالة، وهو الذي كان منذ البداية من أبرز مؤيدي الحفاظ على العلاقة مع إيران وسورية، يؤكد أن الوقت ربما قد حان لعودة العلاقات السورية الحمساوية في ظل المتغيرات التي طرأت على الموقفين التركي والقطري تجاه الأزمة السورية أيضاً.. والله أعلم.

عبد الباري عطوان/ رأي اليوم

103-10

0% ...

آخرالاخبار

أوسع هجوم للمستوطنين يخلف إصابات واعتقالات وخسائر مادية في جنوب الخليل


المتحدث باسم اليونيسف في غزة: مليون طفل في قطاع غزة بحاجة إلى دعم نفسي عاجل


وسائل إعلام إسرائيلية: يواجه الجيش الأميركي صعوبة في تقديم هجوم خاطف ومفاجئ على إيران للرئيس ترامب


العميد نائيني: العدو لم ينس ضرباتنا في قاعدة "العديد"


مجلس الأمن القومي التركي: استقرار وسلام الجارة إيران لهما أهمية كبيرة لأمن المنطقة


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد نائيني: جاهزون لكل السيناريوهات


نداء عاجل لإمداد "الدلنج" وتحذيرات من تحويل القرن الإفريقي لساحة صراع


إدانة مسؤول إسرائيلي بارز بارتكاب جرائم اغتصاب بحق أطفال


إيران.. وساطات وتعهدات إقليمية في ظل التحشيد الأميركي


مسؤول حكومي امريكي يسرب وثائق رسمية إلى الذكاء الاصطناعي


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة