عاجل:

العفو الدولية تطالب تونس بوضع حد لإفلات الأمنيين من العقاب

الجمعة ٢٢ سبتمبر ٢٠١٧
٠٦:٢٤ بتوقيت غرينتش
العفو الدولية تطالب تونس بوضع حد لإفلات الأمنيين من العقاب اعتبرت منظمة العفو الدولية أن ممارسة التعذيب أثناء الاحتجاز، وغير ذلك من انتهاكات حقوق الإنسان، التي تُرتكب بدعوى الأمن ومكافحة الإرهاب، سوف تستمر بلا هوادة ما لم تبادر السلطات التونسية بالوفاء بالتعهدات في مجال حقوق الإنسان، التي أبدتها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.

العالم - تونس

وأشارت المنظمة الى أن السلطات التونسية قبلت خلال الجلسة التي عقدها المجلس أمس الخميس بـ 189 توصية تتعلق بتحسين سجل حقوق الإنسان في البلاد، ومن بينها التعهد بتعزيز المحاسبة عن الانتهاكات التي ترتكبها قوات الأمن، والقضاء على التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، وضمان ألا تؤدي الإجراءات المتصلة بمكافحة الإرهاب وبالأمن القومي إلى الإضرار بحقوق الإنسان.

من جهتها أكدت مديرة البحوث لشمال إفريقيا بمكتب تونس الإقليمي لمنظمة العفو الدولية هبة مرايف ان تعهدات السلطات التونسية، بوضع حد لإفلات أفراد قوات الأمن من العقاب، ستكون بلا معنى إذا ما مضت السلطات قُدماً بطرح مشروع قانون "زجر الاعتداءات على القوات المسلحة" والذي يمنح قوات الأمن الحماية من التتبع القضائي من أجل انتهاكات حقوق الإنسان مشددة على ضرورة التزام السلطات التونسية بالتزامها وذلك بالوفاء بوعودها التي قطعتها اليوم، وذلك بالتخلي على مشروع القانون فوراً".

المصدر: شبكة تونس الآن
216

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تخطر بهدم منازل تعود لعدد من الفلسطينيين في بلدة حورة بالنقب المحتل


وزير الخارجية الايراني يجري محادثات هاتفية مع وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا


هيئة البث العبرية: "اسرائيل" حاولت اغتيال "خليل الحية" في الأشهر الأولى من العدوان في مطار بيروت غير أن الهجوم أُلغِي في اللحظة الأخيرة


دمشق تفكك خلية ارهابية وتربطها بحزب الله!


القضاء العراقي يعلن المباشرة بإجراءات التحقيق مع 1387 عنصرا من عناصر جماعة د١عـش الإرهابية والذين تم تسلمهم مؤخراً من المحتجزيـن في الاراضـي السورية


محافظة القدس: الاحتلال أخطر بهدم 14 منزلًا فورًا في حيّ البستان ببلدة سلوان


حوار خاص لموقع العالم..حبلى: ما حدث في إيران لأنها قالت لا لأمريكا.. سلاح المقاومة شرفنا


1شباط 1979..عاد الامام الخميني الى ايران محققاً حلم الانبياء


بقائي: إذا كان الاتحاد الأوروبي يظن أن هذا الإجراء يندرج في إطار التودد لأمريكا والكيان الصهيوني فهو مخطئ بشدة


حين يصبح الردع لغة السلام الوحيدة